04-20-2007, 06:18 PM
#1
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 4880
الجنس: ذكـــر
العمر: 37
المشاركات: 14,496
التقييم: 50
مزاجي:
My MMS
قوة السمعة:
150
عرس قزم في قلقيلية يتحول الى مهرجان احتفالي يشارك فيه معظم الزجالين
عرس قزم في قلقيلية يتحول الى مهرجان احتفالي يشارك فيه معظم الزجالين
20.04.07 - 17:13
قلقيلية/مصطفى صبري- كان حديث اهالي مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية عن عرس محسن القصير 28 عاما متواصلا، فالالاف شاركوا في حفلة السهرة على مقربة من الجدار في الجهة الغربية للمدينة، وشارك في هذا العرس الذي يشبه المهرجان لقائد سياسي او حركة كبيرة اكثر من ثلاثين زجالا شعبيا في الضفة الغربية وعرب الداخل جاءوا ليشاركوا محسن القزم عرسه، فوالده محمد ابو الشيخ من اشهر الزجالين في الضفة الغربية.
كاميرات الهواتف النقالة لكافة الحاضرين كانت مشغولة في تسجيل حفلة السهرة، ورفع العريس محسن صغير الحجم على اكتاف المشاركين والاشعار الشعبية تنطلق من حناجر الزجالين تتحدث عن الطول والقصر والحياة السعيدة لمحسن في مرحلة الزوجية القادمة.
السرور والانبساط كان واضحا على وجه العريس محسن ويقول باستمرار "انا لا اصدق ما يجري، اشكرك يارب على هذه النعمة ".
في اليوم التالي كان الحصان ينتظر الفارس محسن ليركب على ظهره للمشاركة في زفة العريس التي امتدت قرابة ال2كم لتستقر في ديوان عائلته، في الزفة كاد الحصان ان يلقي العريس محسن من على ظهره بعد ان تسلل اليه الخوف من حركات المشاركين الامر الذي جعل العريس محسن يصرخ بالحاضرين للابتعاد عن الحصان حتى يهدأ.
صالة الافراح ازدحمت بالنساء المدعوات والمعظم لم تجد مكانا للدخول او حتى الوقوف على الباب الرئيس للصالة، فالازدحام حرمهن من المشاركة ومشاهدة العريس القزم محسن مع عروسه التي تتمتع بطول يقدر بسنتميترات معدودة عن زوجها القزم محسن. في ديوان العائلة استقبل العريس محسن الاف المهنئين من ابناء المدينة وهو يعتلي كرسيا بلاستيكيا حتى يتمكن المهنئين من المصافحة والتقبيل وعدم الاضطرار الى الانحناء كثيرا لمعانقة العريس القزم محسن.
النقوط الذي جمعه محسن كبيرا مقارنة بامثاله العرسان في ظل الوضع الاقتصادي المتأزم الذي يعايشه ابناء المدينة بسبب سياسة الحصار والجدار الذي يحيطها بشكل محكم، وعزل اراضيها عن اصحابها من المزارعين.
البدلة التي يرتديها محسن تفصيل لدى خياط محترف فلا يوجد مقاس على جسده الصغير في الاسواق ومحلات الملابس، وعروسه جاءت ايضا على المقاس المفقود، بعد ان دعا الله بان يرزقه زوجة تشاطره حياته المليئة بالغرابة، ففي الشارع ينظر اليه الناس وفي كل مكان متعجبين من طوله ويلحقه الصغار مستغربين من رجل على هيئة طفل.
الالاف من المشاركين احتفظوا بالصور التي التقطتها كاميرات هواتفهم النقالة للذكرى وتجمعوا حولها مع اصدقائهم للتمتع بمشاهد العريس محسن النادر الذي لا يوجد له مثيل.
إلــهى
طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائــبةٍ
ويامن عليه لكشف الضر اعتمدُ
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً
إليك ياخير من مدت إليه يدُ
فلا تردنها ياربِ خائبةً
فبحر جُودك يروي كل من يردُ
اقتباس المشاركة