رد: مشروع احياء السنن المفقودة
ومن السنن المفقودة
ايضا من السنن المفقودة عند النساء
او حتي النساء تجاهلنها وهي
لا تتعطر المرأة إذا خرجت لحاجة
وحدث عن هذه البلية في مجتمع المسلمات، بل وهن ذاهبات للمسجد الحرام، فضلاً عن بقية المساجد.
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي زانية)).
وفي رواية ((أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا منها ريحاً فهي زانية))صحيح أبو داود وأحمد والترمذي والنسائي.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه))سنده صحيح أحمد وأبو داود.
عن يحيى بن جعدة: أن عمر بن الخطاب خرجت امرأة في عهده متطيبة، فوجد ريحها فعلاها بالدرة، ثم قال: تخرجن متطيبات فيجد الرجال ريحكن، وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم، اخرجن تفلات. سنده صحيح عبد الرزاق 4/370
عن عطاء قال: كان ينهى أن تطيب المرأة وتزين ثم تخرج.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: استقبلته امرأة يفوح طيبها، لذيلها إعصار، فقال لها: يا أمة الجبار أنى جئت؟ قالت من المسجد، قال: آلله تطيبت؟ قالت نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت حبيبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يقبل الله صلاة امرأة تطيبت لهذا المسجد حتى تغتسل كغسلها من الجنابة. رواه ابن ماجه.
عن عبيد بن بزيد بن سراقة: عن أمه أنها أرسلت إلى حفصة وهي أختها تسألها عن الطيب، وأرادت أن تخرج، فقالت حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما الطيب للفراش. عبد الرزاق 8113
قال عبد الله بن مسعود: لأن أزاحم جملاً قد طلي قطراناً أحب إلي من أن أزاحم امرأة متعطرة. عبد الرزاق 8114
عن إبراهيم قال: طاف عمر بن الخطاب في صفوف النساء فوجد ريحاً طيبة من رأس امرأة، فقال: لو أعلم أيتكن هي لفعلت ولفعلت. لتطيب إحداكن لزوجها، فإذا خرجت لبست أطمار وليدتها. قال: فبلغني أن المرأة التي كانت تطيب بالت في ثيابها من الفرق. سنده صحيح.
عن ابن مسعود: أنه وجد من امرأته ريح مجمر وهي بمكة، فأقسم عليها ألا تخرج تلك الليلة. ابن أبي شيبة.
|