مرحب بالجميع
للغة العربية قوتها وجمالها بلا شك
لكن
إيقاع الحياة فرض على المجتمع التحدث بأكثر من لغة ولهجة
فمن مقاعد الدراسة مرورا بمتطلبات العمل وانتهاء ً بإعلام يشوبه الكثير من المغالطات الدينية والاجتماعية واللغوية
خرج إلينا جيلا قد لا يفقه من العربية سوى اسمها
هناك عدة اسباب لانتشارها :
1. متطلبات دراسية وجامعية ومتطلبات عمل كما ذكر بعض الأخوة الأعضاء.
2. البرامج التلفازية التي روجت للكثير من المفردات الغربية سواء الانجليزية أو الفرنسية أو حتى اللاتينية .
3. استساغة هذه المفردات من قِبل الشباب وسهولة تداولها بينهم .
4. انتشار الأجهزة التقنية الحديثة والتي لابد من ملازمة المفردات الأجنبية لها ولاستعمالاتها .
وغيرها الكثير الذي قد لايحضرني حاليا
لكن
ماسبب رسوخ هذه الظاهرة ؟
باعتقادي :
1. عدم المقدرة على الفصل بين لغة الدراسة والعمل ولغة التحدث اليومية
2. اعتقادا من بعض الشباب من أن خلط بعض الكلمات الأجنبية دليل على مقدار تطور ورقي الفرد وسعة ثقافته متناسيا أن الرقي والثقافة هي بالتعامل والخلق وليس ببضع كلمات .
3. جعل هذه اللغه هي الأساس في مقابلات ومحاورات إعلامية خصوصا المقابلات الفنية (فلان صار فنان بيجي يحكيلك بلغه الله وأعلم من وين جايبها ).
ليس من العيب التحدث بهذه اللغة لو اضطررنا لذلك لكن العيب يكمن في تصرفاتنا في بعض المواقف:
1. تواجد كبار السن بالمجلس فليس من اللائق أبدا استعراض مثل هذه الكلمات في حضرتهم احتراما لقدرهم حيث غالبا ما يجهلون معنى بعض من تلك الكلمات .
2. وصف بالجهل والتخلف من يقوم باستبدال المفردات الأجنبية بما يلائمها بالعربية .
3. التحدث بهذه اللغة مع الجهل ببعض معانيها .
مواقف كثيرة جدا تستفز من يحضرها
قد لانستطيع دثر هذه الظاهرة لكن باستطاعتنا التخفيف كثيرا من حدة انتشارها أو رسوخها وذلك بمجهود فردي لكل منا عليه مراقبة لسانه وتدريبه على كيف ومتى عليه التحدث بتلك اللغة العجيبة .
وشكرا