كم تشقي يا قلب في هذه الدنيا الدنيا المتقلبة
تواجه مصيرا مجهولا وتتقلب بين الحسرة و الالم و العذاب مرات ومرات
كم تكره أوناس حطموك لأشلاء لاتساوي شيئا يتحكمون في حياتك ومصيرك كما لو كنت قطعة أثاث أو حشرة تداس بأقدامهم اللعينة
فأشواك أفكارهم تحطم كبريائك وتجعلك صريع الهم والوحدة
أه يا قلب كم أشفق عليك في هذه الدنيا اللعينة الملعونة
لم لا يترك البعض الأخرين وحدهم يقررون مصيرهم بأيديهم
لم يعتبرون الأخرين ممتلكات شخصية لسبب أو لأخر
ما أحقر من حولك وما أقدرهم و ما أتعسك بينهم لكن أين المفر لا أعرف
كم أتمني الهرب و الرحيل بعيدا لا لشي سوي
لأغسل همومي وأحزاني في إناء الراحة و العافية
لا لشئ سوي لأرتاح من ألامي و أناتي
أشعر بالأختناق فمتي أرتاح متي أنام متي أشعر بالراحة بالحرية
متي أشعر بجمال الحياة بروعة الدنبا
لكن لا أمل فلا مفر منهم إلا إليهم ؟
قدرك يا قلبي أن تحيا و حيدا تقود قارب من اليأس في بحر الأحزان
لترسو علي شاطئ الأحزان في دنيا الأحقاد