04-07-2007, 08:28 AM
|
#59
|
- تاريخ التسجيل: Dec 2006
- رقم العضوية:7039
- المشاركات:372
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 9 
|
رد: ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم
عباس يتحدث عن إفراج وشيك عن شاليط
شهيد فلسطيني في مواجهات وقصف للاحتلال بقطاع غزة

الجزيرة نت: أفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة بأن أحد عناصر الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استشهد وأصيب آخر في اشتباك مع قوات الاحتلال شمال القطاع. وقالت بعض وكالات الأنباء إن الشهيد يدعى فؤاد معروف (22 عاما).
وأكد شهود عيان أن قوة إسرائيلية توغلت شمال القطاع وأن مروحيات إسرائيلية أطلقت صواريخ باتجاه المنطقة، في ما وصف بأعنف اشتباك من نوعه منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقال بيان صادر عن كتائب القسام التابعة لحركة حماس إنها أفشلت محاولة توغل إسرائيلية شرقي بيت حانون وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلي. ونقلت وكالة رويترز عن حركة الجهاد الإسلامي قولها إنها كانت تنفذ مع مجموعة أخرى عملية في المنطقة.
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن اشتباكات مسلحة اندلعت فجر اليوم بين مقاتلين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي توغلت في مخيم جنين معززة بأكثر من 15 آلية عسكرية، وسط إطلاق نار كثيف. وتبرر إسرائيل عملياتها في المنطقة بالبحث عن مقاتلين فلسطينيين.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أن وزير الدفاع عمير بيرتس أوعز إلى الجيش بالقيام بعمليات محدودة في القطاع بدعوى منع إطلاق الصواريخ وتدمير البنية التحتية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
كما أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قصف مجمع كفار عزة جنوب إسرائيل بصاروخي "صمود3", ردا على "مسلسل الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية".
عباس مستعد
من جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه مستعد لمفاوضات مع إسرائيل في السر والعلن, ولم يستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال أشهر.
وقال في لقاء مع تلفزيون "فرانس 24" إنه مستعد لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل إذا تم التوصل إلى اتفاق لإنشاء الدولة الفلسطينية وحلت قضايا المرحلة النهائية.
ووصف عباس برنامج حكومة الوحدة الفلسطينية بأنه مقبول لديه, ويلتزم بقرارات الشرعية الدولية "إلا أنه لا يلبي شروط اللجنة الرباعية".
وفي اللقاء ذاته توقع عباس إفراجا قريبا عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, لكنه طلب الإفراج عن نحو 9500 أسير فلسطيني, وتحدث عن جهود للإفراج عن صحفي البي.بي.سي آلان جونستون المختطف منذ نحو شهر.
وقبلت حماس في اتفاق مكة مع فتح "احترام" الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية واعترفت بموجبها بإسرائيل.
حماس ترفض
غير أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس التي تشكل الغالبية في الحكومة والمجلس التشريعي قال إنها لن تخضع للضغوط الغربية لتعترف بإسرائيل.
وقال مشعل في خطاب عبر الهاتف لآلاف الأنصار في رام الله في الذكرى الثانية لاستشهاد مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين والقيادي عبد العزيز الرنتيسي "لن نتخلى عن متر واحد من أرضنا وإننا سنواصل طريق المقاومة".
وقدم إسماعيل هنية في خطبة الجمعة بجنوب غزة أولويات حكومته على أنها "كسر الحصار وإعادة الأمن والاستقرار", داعيا إلى "تعاون الشعب كله من أجل أن تبقى البندقية مصوبة نحو وجهتها.
وقد اعتبر مساعد وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف أن الحصار يضر بفرص محادثات السلام لأنه يدفع المجتمع الفلسطيني نحو ما سماه التشدد, قائلا في مؤتمر صحفي بموسكو إن "أي عقوبات أو قيود هي من حيث المبدأ ضارة لأن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
التلفزيون الاسرائيلي: حماس قلصت مطالبها واحتمال اتمام صفقة تبادل اسرى بات قريباً
الجندي شاليط
بيت لحم -معا- "هناك وفد رفيع المستوى من حركة حماس في القاهرة يواصل التفاوض غير المباشر مع اسرائيل عن طريق جنرالين من المخابرات المصرية للتوصل الى اتفاق يقضي بالافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط بموجب صفقة لتبادل الاسرى " هذا ما اوردته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي خلال نشرة الاخبار المركزية مساء الجمعة قبيل نهاية الاسبوع العبري.
ورد في التقرير ايضاً ان الوفد الحمساوي يتابع مع الجنرال اللواء عمر قناوي مسؤول في المخابرات المصرية والمسؤول عن ملف تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل، والجنرال محمد ابراهيم، يتابع اتمام صفقة تبادل الاسرى حيث ان اسرائيل قلصت قائمة مطالبها، ما يعني انها تراجعت عن القائمة السابقة .
وقالت المصادر الاسرائيلية ان قائمة الاسرى الذين تطالب حماس بالافراج عنهم تقلصت وان هذا قد يسمح باتمام الصفقة في وقت قريب.
وقد بث التلفزيون الاسرائيلي بالتزامن مع هذه المعلومات مقابلة قصيرة مع ممثل الصليب الاحمر في غزة السيد اياد ناصر والذي اكد ان اسري الجندي شليط وافقوا على اخذ نظارة طبية كانت عائلته ارسلتها له مع الصليب الاحمر.
يذكر ان الرئيس محمود عباس قد قال اليوم انه سيتم اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط والصحفي البريطاني المختطف في غزة في القريب العاجل .
واضاف عباس في مقابلة تلفزيونية لمحطة فرنسية اليوم "بانه سيتم الافراج عن كلا الرجلين , وبامكاني القول اننا نعمل على تامين اطلاق سراحهما وان الجهود التي نبذلها سوف تؤت ثمارها في القريب العاجل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
لندن تخرق مقاطعتها هنية لبحث قضية اختطاف جونستون
الخليج / أجرت بريطانيا أمس محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، وأوفدت أحد دبلوماسييها للاجتماع معه لبحث جهود اطلاق سراح مراسل هيئة الاذاعة البريطانية المختطف في غزة الن جونستون، في حين كشف الرئيس محمود عباس عن وضع اللمسات الأخيرة على طريقة الافراج عن الصحافي البريطاني.
وقال دبلوماسي بريطاني قبل الاجتماع ان القنصل العام البريطاني في القدس ريتشارد ميكبيس الذي حضر الى مكتب هنية في غزة “سيناقش فقط حادث الخطف” وإن هذا الاجتماع لا يمثل أي تغيير في سياسة الاتحاد الاوروبي.
وقال ميكبيس بالعربية للصحافيين بعد الاجتماع الذي قوبل بانتقاد من جانب “إسرائيل” ان الجانب البريطاني هو الذي طلب الاجتماع برئيس الوزراء الفلسطيني بشأن هذه المسألة الانسانية المهمة جدا.
وصرح مسؤول “إسرائيلي” كبير بأن اجتماع اليوم يقوض المساعي الامريكية و”الإسرائيلية” لعزل الحركة الاسلامية وقد يبعث برسالة لحماس أنها قد تحقق مكاسب من الناحية الدبلوماسية إذا خطف أجانب.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “هذا يقوض سياستنا”.
ورحب هنية بزيارة القنصل البريطاني، وأعرب له عن وقوفه بجانب قضية الصحافي المفقود، موضحاً أن الأمر خارج عن طبيعة المجتمع الفلسطيني، وأن من قام بهذا العمل فئة لا تمثل الشعب الفلسطيني.
وعبر النائب محمد دحلان عن استيائه وإدانته الشديدة لاختطاف جونستون ودعا بعد استقبال القنصل البريطاني، لإطلاق سراح الصحافي فوراً من دون شرط أو قيد.
وكشف الرئيس محمود عباس النقاب عن وضع اللمسات الأخيرة على أسلوب الافراج عن جونستون، وذلك بالتعاون مع هنية ووزير الداخلية هاني القواسمي. وشدد عباس، أمام المئات من الصحافيين الغاضبين الذين اعتصموا في مقر الرئاسة “المنتدى” غرب مدينة غزة حرصه على ألا تتكرر جرائم الاختطاف، لكنه لم يوضح الأسلوب الذي تم اعتماده لتحرير جونستون. وأشار إلى أنه اجرى اتصالات مع وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكت، حول موضوع الصحافي جونستون الذي وصفه ب”صديق الشعب الفلسطيني”.
ونظم عشرات الصحافيين اعتصاماً أمام كنيسة المهد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية احتجاجاً على اختطاف جونستون.
وستعقد الحكومة الفلسطينية اليوم اجتماعاً طارئاً لمناقشة ظاهرة الانفلات الأمني.
وكان جهاز الأمن الوقائي أعلن أمس عن اعتقال عصابة من 4 أشخاص خططت لاختطاف أطفال لمساومة ذويهم من أجل دفع فدية مالية كبيرة.
--------------------------------------------------------------------------------
إصابة 5 أشخاص باشتباكات بين فتح وحماس ب"خان يونس"
الإسلام اليوم / أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الجمعة أن خمسة مواطنين أصيبوا في اشتباكات بين عناصر من حركتي فتح وحماس أمام مسجد "السلام" شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية من داخل مستشفى ناصر إن هناك خمس إصابات استقبلها المستشفى، وكانت حالة إحدى الحالات حرجة؛ ما استلزم إدخالها لغرفة العمليات فورا.
وقال شهود عيان إن الاشتباكات تفجرت عندما قامت بعض عناصر من حركة "حماس" بتعليق مجلة صوت المرابطين بالقرب من المسجد الذي تقطن بالقرب منه غالبية من حركة فتح.
وأضافت المصادر أن الأمر تطوّر إلى حدوث استفزازات بين الطرفين، تصاعدت إلى حد استخدام الأسلحة الثقيلة من قبيل قذائف الـ "أر بي جي" ومضادات الدروع.
وانطلقت مسيرة حاشدة من وجهاء المنطقة والقوى الوطنية والإسلامية لمحاولة فض النزاع والاشتباكات بين الطرفين، فيما يسود الآن توتر شديد منطقة مدرسة أبو نويرة, بالقرب من مسجد "السلام" في منطقة "عبسان" بخان يونس .
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أكد أن حكومته ستعقد اجتماعا خاصا غدا السبت لمناقشة خطة أمنية جديدة تهدف إلى وقف الاقتتال الطائفي والفوضى الأمنية المتزايدة خلال 100 يوم.
واتهم هنية الولايات المتحدة بتأجيج التوتر برفضها رفع العقوبات الاقتصادية التي تمنع البنوك المحلية والإقليمية والدولية من تحويل الأموال مباشرة إلى الحكومة.
--------------------------------------------------------------------------------
"حماس".. من فوز إلى آخر في الانتخابات القطاعية والنقابية الفلسطينية
المركز الفلسطيني للإعلام/ جولات انتخابية تعاقبت على كبريات الجامعات الفلسطينية، سجّلت فيها حركة "حماس" فوزاً تلو آخر، لتؤكد من جديد أنها الخيار الأول للشريحة الفلسطينية الشابة والمثقفة أيضاً. إنه الخيار ذاته الذي تبنّته أعرض شريحة من الموظفين العموميين في فلسطين، وهم المعلمون والمعلمات، الذين اختاروا "حماس" أيضاً في الانتخابات التي أجريت قبل أيام قليلة.
وبعد فوز حركة المقاومة الإسلامية في هذه الأيام أيضاً بانتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، الذي جاء مباشرة بعد فوزها في انتخابات مجلس طلبة جامعة الخليل؛ تكون "حماس" قد ثبّتت مواقعها الانتخابية مثلما فعلت في جولات عدة، كانتخابات جامعة النجاح، والجامعة الإسلامية.
ولا شكّ أنّ استمرار مسيرة الصعود الانتخابي لحركة المقاومة الإسلامية، يحمل دلالات عدة، وهو ما يفسِّر اهتمام المراقبين منقطع النظير بكلّ جولة من تلك الجولات. فالجامعات الفلسطينية، وكذلك نقابة المعلمين؛ اعتُبرت مؤشراً واقعياً على مفعول حملات التعبئة المضادة والحصار المشدّد على اتجاهات الشارع الفلسطيني وخياراته.
كان السؤال المركزي الذي طُرح في أفق الجولات الانتخابية الأخيرة، وصولاً إلى جامعة بيرزيت؛ هو عمّا إذا كانت "حماس" التي اختارها شعبها الفلسطيني لقيادته؛ ما زالت هي الخيار الأول لهذا الشعب أم لا؟.
وفي واقع الأمر؛ جاءت صناديق الاقتراع بردودها المؤكّدة تباعاً، بما أسقط الفرضيات القائلة بانحسار شعبية "حماس"، التي تبيّن أنها تتعمّق، ويتعزّز معها نهجها المُقاوِم. وكان يكفي مثلاً أن يصوِّت الفلسطينيون لهذه الحركة وخياراتها، رغم حرب التجويع الممارسة عليهم، ورغم حملات الترهيب التي مورست بحق الناخبين كي لا يقترعوا لصالح "حماس"، والتي بلغت حدّ العرقلة المباشرة لعملية الاقتراع في انتخابات المعلمين الأخيرة من جانب أجهزة أمنية محسوبة على تيارات بعينها في حركة "فتح".
وإن كانت "حماس" تفوز مجدداً عبر هذه المحطات القطاعية والنقابية الهامّة؛ فإنّ ذلك جاء تعزيزاً لفوزها الحاسم في الانتخابات التشريعية التي أجريت في بدايات العام الماضي، والذي توّج آنذاك فوزها الكبير في ثلاث جولات من الانتخابات البلدية.
وبينما تُحرِز "حماس" هذا المسلسل المتواصل من الفوز؛ فإنّ ذلك بات يطرح تساؤلات بشأن حركة "فتح" تحديداً، ليس بشأن مدى ما تبقى لها من شعبية أساساً؛ وإنما على خلفية روحية التعامل التي تبديها مع مجريات العملية الديمقراطية ونتائجها.
فما بات تقليداً متعارفاً عليه في الساحة الفلسطينية؛ هو أنّ الخسارة الانتخابية لحركة "فتح" تستتبعها حملات ترويع في الجامعات والميادين والطرقات ينظمها عناصرها، مع تدخّل فظّ لمسلّحين يحملون شارة "فتح" ورايتها الصفراء، ممن يندِّدون على طريقتهم المستهجنة بما أفرزته صناديق الاقتراع. ليست تلك ممارسات مقبولة بأي حال، كما أنها أيضاً ليست مفهومة ولا مبرّرة. فخيار الناخبين، أياً كان، ينبغي أن يلقى الترحيب، وأن تُستلهم العبر والعظات من دروسه أيضاً، بدلاً من التنديد به أو حتى محاولة الانقلاب عليه.
وعندما يتَبَلْوَر في الساحة الفلسطينية الاتفاقُ على تجسير الفجوات الداخلية وقطع دابر الفتنة؛ فإنّ الوفاق ينبغي أن يتحوّل إلى ثقافة تعامل وممارسة منفتحة على شركاء الوطن والقضية، وفي شتى المجالات والقطاعات.
في كل الأحوال؛ تبقى كثيرة هي الرسائل التي يبعث بها الفوز المتلاحق الذي حازته "حماس" في هذه الجولات الانتخابية، ولا شكّ أنّ خصوم الشعب الفلسطيني ومن فرضوا الحصار اللاأخلاقي واللاإنساني عليه يَعُونَها جيِّداً. فشعبٌ يخوض معركته الطويلة مع الاحتلال ثابتاً مصابراً؛ له إرادته الحرّة وخياراته المستقلة، وهي خيارات كفيلة دوماً بإسقاط المراهنات التي تسير في الاتجاه المعاكس لحقوق الشعوب ومصالحها.
|
|
|
::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::


|
|
|
اقتباس المشاركة
|