الحكومة ستجتمع غدا السبت لبحث الخطة الأمنية وكيفية إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، أن حكومته ستعقد غدا السبت اجتماعا خاصا لمناقشة الخطة الأمنية التي أعدتها وزارة الداخلية وللبحث في كيفية إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقال هنية في خطبة الجمعة في أحد مساجد مخيم البريج والتي بثتها إذاعة محلية محسوبة على حماس 'أنه أكد خلال لقائه بالأمس بالرئيس محمود عباس علي البدء الفوري في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من تشكيل مجلس الأمن القومي الأعلى والذي سيكون من مهامه متابعة الخطة الأمنية' مشيراً ان خطة أمنية يبلغ مداها مئة يوم سوف تكون كفيلة بتطبيق الحد الأدنى مما يريد المواطن الفلسطيني.
وعلى صعيد الحصار المالي المفروض على الحكومة الفلسطينية، أوضح هنية أن تجميد حركة الأموال في البنوك عن الحكومة كان من أصعب وأخطر أنواع الحصار المالي، بسبب ما وصفه بالبلطجة الأمريكية المفروضة علي حركة الأموال، مطالباً الإدارة الأمريكية برفع يدها عن البنوك لتشجيع باقي الدول العربية على ضخ أموالها عبر البنوك.
ورفض رئيس الوزراء إسماعيل هنية ما اسماه الانتقائية في التعامل مع أعضاء حكومة الوحدة مهددا بإتباع طرق لم يفصح عن فحواها للتعامل مع تلك التوجهات مضيفاً ان الحصار المفروض على الفلسطينيين اصبح غير ذي جدوى وان تغييرا طرا على المواقف الدولية حيث برز اتجاه يريد ان يسرع العلاقة سياسيا وماليا واتجاه اخر يريد انتقاء التعامل مع الوزراء ونحن لن نقبل هذا المعيار وسنحدد الطرق الملائمة للتعامل معه'.
وأشار هنية أن الشعب الفلسطيني ينتظر نصف مليار دولار مستحقات من الجانب الإسرائيلي ومليار ونصف على العرب مؤكدا ان هناك مساع لإدخال 94 مليون دولار إلى ميزانية السلطة قريبا وهي عبارة عن 52 مليون تبرعت بها الجزائر و10 مليون من العراق و32 مليون أموال وضعت في البنوك المصرية حين رفض الأوربيون ادخالها معه على معبر رفح قبل عدة أشهر.
|