Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-20-2007, 08:18 AM   #46
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم

واشنطن وأوروبا تنتظران قرارات الحكومة
عباس يرى إشارات مشجعة لفك الحصار عن الفلسطينيين


واشنطن وأوروبا تنتظران قرارات الحكومة عباس يرى إشارات مشجعة لفك

اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن هناك إشارات مشجعة لفك العزلة عن الحكومة الجديدة، في وقت تباينت فيه ردود الفعل الدولية تجاه هذه الحكومة.


ونقل عزام الأحمد نائب رئيس الحكومة عن عباس أنه قال لبعض وزراء حكومة الوحدة الذين التقاهم في رام الله "إن هناك إشارات مشجعة من المجتمع الدولي لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الجديدة.. ولن نألو جهدا لإنهاء هذا الحصار".


يأتي ذلك فيما استقبل عباس ريموند يوهانسن نائب وزير الخارجية النرويجي الاثنين بمقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية.


وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن عباس "عبر عن شكره للموقف النرويجي الداعم للحكومة والشعب الفلسطينيين مؤكدا ضرورة فك الحصار الدولي المفروض على شعبنا".

وكان يوهانسن -الذي أعلنت بلاده أنها ستطبع علاقتها مع الحكومة الفلسطينية الجديدة- التقى قبل ذلك في غزة رئيس الحكومة الجديدة إسماعيل هنية.

وطلب هنية من يوهانسن مساعدة النرويج لفك الحصار الدولي عن الحكومة الفلسطينية وقدم له شرحا مفصلا عن برنامجها السياسي، فيما طلب المسؤول النرويجي من هنية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، ووعد بأن تستأنف بلاده إرسال المساعدات المالية للفلسطينيين موضحا أن ذلك سيتم بالتنسيق مع وزير المالية سلام فياض.

ويُعد يوهانسن أول مسؤول أوروبي يجري محادثات مع هنية منذ إعلان حكومة الوحدة.

انتظار
من ناحية ثانية اتفقت الولايات المتحدة وأوروبا على انتظار القرارات التي ستتخذها الحكومة الفلسطينية قبل الإعلان عن أي موقف نهائي منها.

وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إثر محادثات الترويكا الأوروبية مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بواشنطن "علينا أن نقول إن هذه الحكومة لا تلبي تماما المبادئ التي طالما ألحت عليها المجموعة الرباعية". وأضاف مشيرا إلى الحكومة "ما يفعلونه أهم بكثير مما يقولونه".

وفي هذا الإطار قرر الاتحاد الأوروبي تمديد الآلية المالية المؤقتة التي تتيح إرسال مساعدات مالية للفلسطينيين، دون التعامل مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ثلاثة أشهر.


من جانبها قالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع سولانا والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي "لن أحاول تفسير معنى عبارة (الحق في المقاومة) لكن لا بد من القول إنه عندما يتكلم المرء عن المقاومة بكل أشكالها فإن وقع هذا الكلام لا يكون جيدا".


وكانت الوزيرة الأميركية بذلك تشير إلى ما ورد في برنامج الحكومة الفلسطينية الذي قدمه هنية للمجلس التشريعي.

وأوضحت الخارجية الأميركية في وقت سابق أن واشنطن ستكون لها اتصالات في كل حالة على حدة مع بعض أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة ممن لا ينتمون لحماس، وهو ما انتقدته الحكومة والرئاسة.

كما أكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل -في مقابلة مع الجزيرة- أن كافة الفصائل الفلسطينية توافقت على ألا يقبل من أي طرف إقليمي أو دولي أن يتعامل مع وزراء دون غيرهم في حكومة الوحدة الفلسطينية.

مقاومة وشهيد
وفي شأن آخر أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس مسؤوليتها عن إصابة إسرائيلي قرب معبر المنطار الذي يربط قطاع غزة مع إسرائيل.

وذكرت الكتائب أنها أطلقت النيران وقذيفتي هاون أثناء تجمع لجنود إسرائيليين قرب معبر المنطار، وتوعدت بمواصلة هجمات على قوات الاحتلال في "الزمان والمكان المناسبين".

وفي حادث آخر قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن فلسطينيا من قياديي حركة الجهاد استشهد وأصيب عشرة آخرون بجروح، في انفجار هز منزل القيادي في مخيم الشاطئ في قطاع غزة اليوم.

وأفاد شهود عيان أن انفجارا ضخما هز منزل علاء الهسي المكون من طابقين، وألحق أضرارا كبيرة في عدد من المنازل المجاورة بالمنطقة حيث يقع منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية. ووفقا لمصادر طبية فإن من بين الجرحى طفلا وطفلة.

ولم يتضح حتى الآن سبب الانفجار، فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق بالحادث.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

حماس تنفّذ أولى عملياتها في غزة بعد تشكيل الحكومة وتقنص مستوطنا
(CNN) / أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف الاثنين مدنياً إسرائيلياً قرب أحد المعابر التي تربط بين إسرائيل وقطاع غزة، الأمر الذي سارعت تل أبيب إلى استخدامه كدليل على صحة موقفها، لجهة مقاطعة حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، فيما يجتمع ممثلو الرباعية الدولية لتحديد موقفهم منها.

وقد سارع ديفيد باكر، أحد مسؤولي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، إلى التنديد بالعملية، قائلاً: "هذه الهجمات الإرهابية هي بالضبط العمليات التي ترفض الحكومة الفلسطينية الجديدة إدانتها، وهذا ما يعني بالتالي رفضها للشروط التي وضعها المجتمع الدولي."

العملية التي تعتبر الأولى من نوعها، منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس، أسفرت عن جرح الإسرائيلي بجروح بالغة، أدخل على إثرها المستشفى.

وقد جاءت تلك العملية في أعقاب زيارة نائب وزير الخارجية النرويجي، ريمون يوهانسن، إلى قطاع غزة، حيث اجتمع مع مسؤولين من حماس، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها لمسؤول أوروبي، منذ بدء المقاطعة الشاملة للحكومة السابقة العام الماضي.

وقال يوهانسن للصحفيين، في ختام زيارته: "أحض سائر الدول على الحذو حذونا، والاعتراف بالحكومة الجديدة"، لكنه أضاف قوله: "وعلى هذه الحكومة أيضاً أن تظهر قدرتها على تحقيق الآمال المعقودة عليها"، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.

وقد تزامنت تلك التطورات الأمنية على حدود قطاع غزة، مع وقوع انفجار في عمق القطاع بمخيم الشاطئ، استهدف منزل أحد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي، مما تسبب بمصرعه وجرح تسعة آخرين دون أن تتضح ظروف الحادث.

غزة: "كتائب القسام" تقصف تجمعاً لجنود الاحتلال بالهاون وتقنص مستعمراً صهيونياً
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن قصف تجمّع لجنود الاحتلال الصهيوني قرب معبر المنطار شرق مدينة غزة، بقذيفتي "هاون"، وقنص مستعمر صهيوني في نفس المنطقة.

وقالت الكتائب، في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إنّ مجاهديها تمكنوا من قنص مستعمر صهيوني بسلاح من العيار الثقيل، مما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة، مشيرة إلى أنه تم مشاهدة سيارات الإسعاف وهي تهرع إلى المكان.

كما أكدت أن مجاهديها قاموا أيضاً قذيفتي "هاون" تجمع لجنود الاحتلال الصهيوني قرب معبر المنطار، حيث تم تنفيذ العمليتين في الساعة الحادية عشرة والنصف قبل ظهر اليوم الاثنين (19/3).

وأشارت الكتائب في بلاغها العسكري إلى أن هذه العملية تأتي في إطار معركة "وفاء الأحرار" التي تتصدى للعدوان الصهيوني، "ورداً على التجاوزات الصهيونية المستمرة والجرائم التي ترتكب على مدار الساعة بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية".

وأضافت تقول: "ننا في كتائب القسام إذ نعلن عن هذه المهمة الجهادية لنؤكد أن ضربنا للعدو مستمر، وأننا سنرد على مجازر وجرائم العدو في الوقت والمكان المناسبين بإذن الله".

وقد أقرت مصادر عسكرية صهيونية بإصابة المستعمر، مشيرة إلى أنه أصيب بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار شمال معبر المنطار، الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، حيث نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

إصابة جندي صهيوني في تفجير عبوة ناسفة في مخيم بلاطة
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكّن مجاهدو المقاومة الفلسطينية، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين (19/3)، من نصب كمين لقوة عسكرية صهيونية، حاولت اقتحام مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، حيث قاموا بتفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار فيها.

وقالت مصادر عسكرية صهيونية إن جندياً على الأقل أصيب بجروح مختلفة بعد تعرض العربة التي كان فيها لانفجار عبوة ناسفة أثناء اقتحام مخيم بلاطة في نابلس، مدعية أن جراح الجندي طفيفة.

وأفادت مصادر محلية أن اشتباكات مسلحة وقعت بالمخيم بين قوة من جيش الاحتلال ورجال المقاومة الفلسطينية استمرت عدة ساعات.

"كتائب القسام" تؤكد عدم التزامها بالتهدئة حتى يوقف الاحتلال عدوانه
المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن العملية التي نفذها مجاهدو الكتائب اليوم الاثنين (19/3) "تأتي في إطار المقاومة والرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وانتهاك أجواء قطاع غزة بالطائرات" الحربية الصهيونية.

وقال "أبو عبيدة"، المتحدث الإعلامي باسم الكتائب في تصريح صحفي له؛ "إنّ كتائب القسام غير ملتزمة بالتهدئة حتى يلتزم العدو الصهيوني بها، ويوقف عدوانه بحق أبناء الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أنّ هناك مساع تجري للتهدئة الشاملة.

ونفي المتحدث أن يكون هناك أي قرار سياسي بالتصعيد العسكري من قبل "كتائب القسام"، موضحاً أنّ هذه العملية والرد على الجرائم، "لا يسميها القسام تصعيداً"، مشدداً على أنّ ذلك "حق ومقاومة مشروعة ضد الاحتلال".

وأضاف المتحدث قوله "نحن لا نسمي ردّنا على انتهاك الاحتلال تصعيداً عسكرياً، بل هو مقاومة للعدوان وحق مشروع"، موضحاً أنّ العملية "ليست موجّهة للحكومة، كما يظن البعض، وإنما طبيعة الظرف فرضت تنفيذها، كما أنه لا يعقل أن يتقدم عدونا دون الرد عليه".

وأكد المتحدث، في معرض رده على توقيت العملية، قائلاً "إن حالة الاستغراب التي أبداها البعض لا يمكن أن تكون مع كتائب القسام، التي ما تخلت يوماً عن المقاومة ومازالت في طليعتها"، لافتاً الانتباه إلى آثار "عملية الوهم المتبدد" وأسر الجندي جلعاد شاليط مازال الاحتلال الصهيوني يتجرع مرارها ويتألم منها إلى الآن.

وشدد "أبو عبيدة" على أنّ كتائب القسام وعدت الشعب الفلسطيني بالمضي في مقاومتها ولن تخذله، منوهاً بأنّ تعثر صفقة التبادل مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، لا يغير من شروط حركة "حماس" بشأن الصفقة، "طالما العصا باقية بأيدينا".

وكانت "كتائب القسام" قد أعلنت مسؤوليتها عن قنص مستعمر صهيوني قرب معبر المنطار شرق مدينة غزة، بالإضافة إلى قصف تجمع لجنود الاحتلال بذات المكان بقذيفتي هاون.

وقالت الكتائب في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه "إنّ العملية هي قنص مغتصب صهيوني بسلاح من العيار الثقيل وإطلاق قذيفتي هاون"، وأوضحت أنّ المستعمر أصيب إصابة مباشرة وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المكان. واعترفت مصادر الاحتلال الطبية بإصابة المستعمر بجراح متوسطة.



--------------------------------------------------------------------------------



حماس تلوح بورقة المقاومة للضغط على عباس
إسلام أون لاين.نت / بعد يومين من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، نفذت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، كشف مصدر سياسي واسع الإطلاع أن وراءها هدفين رئيسيين: استعادة الحركة لشعبيتها التي تأثرت بأحداث الاقتتال الأخيرة والضغط على الرئيس محمود عباس وحركة فتح لتلبية مطالب سياسية للحركة ترتبط بشكل خاص بالملف الأمني.
وأعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن قنص مستوطن إسرائيلي قرب معبر (المنطار/كارني) شرق مدينة غزة ظهر الاثنين 19-3-2007، أصيب بجروح خطيرة، بالإضافة إلى قصف تجمع لجنود الاحتلال بذات المكان بقذيفتي هاون.
وقال أبو عبيده الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت أن العملية "تأتي رداً على التجاوزات الإسرائيلية المستمرة والجرائم التي ترتكب على مدار الساعة بحق أبناء الفلسطينيين في الضفة الغربية".
أول عملية
وتعتبر هذه أول عملية مقاومة يتبناها الجناح العسكري لحركة حماس منذ إعلان حكومة الوحدة الفلسطينية التي تقودها حماس.
وفيما أشار مراقبون إلى أن عملية القسام في هذا التوقيت تعكس حالة من عدم الرضا داخل الجناح المسلح لحركة حماس عن حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها الذي يدعو لتبيت التهدئة وتوسعتها، نفى أبو عبيده ذلك مؤكدا على "دعم القسام لاتفاق مكة وحكومة الوحدة" الفلسطينية وقال :"كتائب القسام جزء من حماس وهي الذراع العسكري لها ولا وجود لخلافات بالمطلق حول حكومة الوحدة".
ورأى أن عملية اليوم لا تعارض بينها وبين برنامج حكومة الوحدة الفلسطينية الذي دعا إلى تهدئة شاملة لافتا في الوقت نفسه إلى أن "برنامج الحكومة ينص على أن التهدئة يجب أن تكون بالتوافق مع كافة الفصائل وان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني".
وأضح أبوعبيده أن القسام لا يعارض أن يكون هناك تهدئة شاملة بإجماع وطني فلسطيني "إلا أنه لا يقبل بتهدئة شاملة ومفتوحة تعطي مجانا للعدو الصهيوني، فالتهدئة يجب أن يكون لها مقابل من العدو كوقف عدوانه عن شعبنا وإطلاق سراح المعتقلين".
شعبية الحركة
من جانبه، كشف مصدر فلسطيني سياسي واسع الإطلاع لمراسل إسلام اون لاين نت أن "حماس تهدف من وراء استئناف العمل المسلح إلى تحقيق هدفين رئيسيين وجدت أنها افتقدتهما خلال توليها بمفردها للحكومة السابقة خلال عام كامل: أولها يتعلق بشعبية الحركة".
وبين أن حماس تسعى من خلال هذه العملية إلى "توجيه رسالة إلى أنصارها ومؤيديها تقول إنها لم تتخل عن ثوابتها بدليل استئناف العمل المسلح ضد إسرائيل وإلى دحض كل الاتهامات التي وجهت لها بتخليها عن المقاومة في ضوء ندرة العمليات التي شنتها ضد الاحتلال خلال فترة الحكومة السابقة".
وأكد المصدر نفسه الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن حماس مقتنعة أن استئناف عمليات المقاومة سيمكنها من "استرجاع ما فقدته من شعبيتها التي تراجعت خلال الفترة الأخيرة على خلفية الاشتباكات الدموية مع حركة فتح والتي أظهرت حماس وكأنها تقاتل من أجل كرسي السلطة".

عباس ودحلان

أما الهدف الثاني، وفق المصدر ذاته، فيتمثل في أن يكون بحوزة حماس "ورقة ضغط قوية إزاء حركة فتح والرئيس محمود عباس تستطيع مساومتهم عليها مقابل مطالب تسعى الحركة لأن يلبيها عباس خاصة في ما يتعلق منها بالملف الأمني.
ولا تزال توجد خلافات كبيرة بين حماس وفتح حول هذا الملف زادها قرار عباس بتعيين محمد دحلان رجل فتح القوي وأكبر خصوم حماس داخل فتح، مستشارا لشؤون الأمن القومي.
ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت إن حماس التي ترهن موافقتها على دمج القوة التنفيذية الامنية التابعة لها ضمن أجهزة وزارة الداخلية على إعادة هيكلة الأجهزة الامنية كلها على أسس حيادية كما نص اتفاق مكة، تنظر بعين الارتياب إلى قدرة دحلان على انجاز هذه الهيكلة.

أكثر من مغزى للتوقيت

وفي هذا السياق، تلفت شخصية سياسية فلسطينية رفيعة الإطلاع طلبت عدم الكشف عن هويتها إلى "اكثر من مغزى لتوقيت" عملية حماس اليوم الاثنين، فتقول أنها "جاءت بعد 24 ساعة على تعيين دحلان – خلافا لرغبة حماس - في منصب أمني رفيع ومحوري في إطار تطبيق اتفاق مكة الخاص بإعادة هيكلة الاجهزة الأمنية وتنطيمها، وبالتالي يمكن النظر إلى عملية اليوم على أنها جاءت خلافا – هذه المرة - لرغبة فتح التي تسعى لتثبيت التهدئة مع إسرائيل وردا على تعيين دحلان".
ويضيف المصدر نفسه: "كما جاءت العملية بعد 48 ساعة على تولي حكومة الوحدة وبعد رحيل حكومة حماس، وهو ما يعني بوضوح أن هذه العملية لن تتحمل توابعها السياسية حركة حماس بل السلطة الفلسطينية كلها وعلى رأسها أبو مازن الذي يستعد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، مما يشكل عامل ضغط عليه".
ويدعم وجهة نظره قائلا: حماس يمكنها أن تعتبر أيضا تلويحها بورقة المقاومة في هذا التوقيت لا يتعارض مع تعهد هنية كرئيس للحكومة بالعمل على تثبيت التهدئة وتوسعتها لان برنامج الحكومة يشترط موافقة الفصائل الفلسطينية كلها على موضوع التهدئة ، كما أن هنية شدد على أهمية هذه الموافقة الجماعية والتزام إسرائيل بها في معرض رده على مداخلات نواب المجلس في جلسة منح الثقة لحكومة الوحدة السبت الماضي.
وكانت مصادر فلسطينية عليمة قد كشفت لمراسل اسلام اون لاين في غزة أن الرئيس عباس سعى جاهدا مؤخرا لإقناع حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى بالموافقة على تهدئة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية على أن تسري التهدئة على الضفة بعد شهر من سريانها في غزة، غير أن حركتي حماس و الجهاد الإسلامي عارضتا ذلك.

داخل حماس

على صعيد آخر، لم ينف المصدر السياسي واسع الإطلاع في معرض رده على سؤال لإسلام اون لاين وجود خلافات داخل حماس حول اتفاق مكة وحكومة الوحدة خاصة وانه لا يلبي كل طموحات حماس، غير أنه استبعد في الوقت نفسه ان تكون هذه الخلافات هي الدافع وراء عملية القسام اليوم.
وأشار إلى أنه "لا يمكن تجاهل أن حركة حماس حركة قوية من الناحية التنظيمية وانضباط عناصرها التنظيمي والتزامهم بقراراتها كبير بالرغم من عدم رضاهم عن بعضها".
ويضيف المصدر نفسه: "كما جاءت العملية بعد 48 ساعة على تولي حكومة الوحدة وبعد رحيل حكومة حماس، وهو ما يعني بوضوح أن هذه العملية لن تتحمل توابعها السياسية حركة حماس بل السلطة الفلسطينية كلها وعلى رأسها أبو مازن الذي يستعد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، مما يشكل عامل ضغط عليه".
ويدعم وجهة نظره قائلا: حماس يمكنها أن تعتبر أيضا تلويحها بورقة المقاومة في هذا التوقيت لا يتعارض مع تعهد هنية كرئيس للحكومة بالعمل على تثبيت التهدئة وتوسعتها لان برنامج الحكومة يشترط موافقة الفصائل الفلسطينية كلها على موضوع التهدئة ، كما أن هنية شدد على أهمية هذه الموافقة الجماعية والتزام إسرائيل بها في معرض رده على مداخلات نواب المجلس في جلسة منح الثقة لحكومة الوحدة السبت الماضي.
وكانت مصادر فلسطينية عليمة قد كشفت لمراسل اسلام اون لاين في غزة أن الرئيس عباس سعى جاهدا مؤخرا لإقناع حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى بالموافقة على تهدئة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية على أن تسري التهدئة على الضفة بعد شهر من سريانها في غزة، غير أن حركتي حماس و الجهاد الإسلامي عارضتا ذلك.



--------------------------------------------------------------------------------



هنية يلتقي نائب وزير الخارجية النرويجي ويتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الإيطالي
المركز الفلسطيني للإعلام / التقى إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، ظهر اليوم الاثنين (19/3)، نائب وزير الخارجية النرويجي رايمون يوهانسن، في أول زيارة رسمية يقوم بها دبلوماسي أوروبي، لكسر الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سنة.

وتأتي هذه الزيارة، بعد ترحيب نرويجي بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإعلانها التعامل معها ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وذلك كما جاء في تأكيد هاتفي تلقاه وزير الخارجية الفلسطيني الجديد زياد أبو عمرو من نظيره النرويجي، الذي دعاه لزيارة النرويج كما أبدى الوزير استعداده لزيارة فلسطين.

وقال الدكتور غازي حمد، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إنّ هذا اللقاء يكتسب أهميته كونه الأول من قبل الأوروبيين، معبِّراً عن أمله في أن يكون مقدمة لكسر الحصار.

من جهة أخرى؛ هاتف وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما رئيس الوزراء إسماعيل هنية حيث بارك له تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مؤكداً أنّ روما تدعم هذه الحكومة.

وقال داليما "إنّ إيطاليا من الدول الصديقة للشعب الفلسطيني وتؤيد حقه في الحرية والاستقلال"، مشيراً إلى أنّ بلاده ستبذل جهداً في إقناع الدول الأخرى بالتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تم تشكيلها هذا الأسبوع.

من جهته؛ أعرب هنية عن تقديره وشكره لوزير الخارجية الايطالي وللحكومة الايطالية على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، مؤكداً حرص الحكومة الفلسطينية على تمتين العلاقة مع الحكومة الإيطالية.

يُذكر أنّ الحكومة النرويجية، قد أعلنت السبت (17/3)، الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، كما أعلنت إعادة العلاقات السياسية والاقتصادية الكاملة مع الحكومة الجديدة، معتبرة البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية كافياً لرفع الحصار عنها.

وقال وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستوير، إنّ الائتلاف بين حركتي "حماس" و"فتح" يعد حدثاً تاريخياً، مؤكداً أنّ البديل عن هذا الائتلاف هو استمرار العنف في قطاع غزة والضفة الغربية.

كما دعا الوزير ستوير الكيان الصهيوني إلى الإفراج عن عائدات الضرائب للحكومة الفلسطينية، التي تقدّر بنحو ثمانمائة مليون دولار، ومنح الفلسطينيين حريّة التنقُّل.

وكانت الحكومة الفلسطينية، وهي أول حكومة وحدة وطنية تشكل في التاريخ السياسي الفلسطيني، وجاءت بقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد حظيت بتأييد ساحق من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني.

يُذكر أنّ حصاراً سياسياً واقتصادياً فُرض على الشعب الفلسطيني، بعد أن اختار بشكل ديمقراطي حركة "حماس" لتمثّله، وذلك في الخامس والعشرين من كانون ثاني (يناير) من سنة 2006، في حين جرت العديد من المحاولات لإسقاط الحكومة المنتخبة وإسقاط حركة "حماس" التي تقودها، ولكن دون جدوى.

وكانت الدول الغربية تشترط لاستئناف المساعدات الموجهة إلى الشعب الفلسطيني، تلبية الحكومة لضغوط صادرة عن اللجنة الرباعية، التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، والتي تقضي بالاعتراف بالكيان الصهيوني، ونبذ عمليات المقاومة الفلسطينية، والاعتراف بالاتفاقيات المنهارة الموقعة بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الصهيوني، دون تقديم أي مكسب لصالح الشعب الفلسطيني.





--------------------------------------------------------------------------------



انفتاح أميركي «جزئي» على الحكومة الفلسطينية
البيان / أبدت إسرائيل قلقها من إمكان تداعي الحصار المفروض على الفلسطينيين، بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي اتخذت الولايات المتحدة خطوة انفتاح جزئي تجاهها، عبر استعدادها للتعامل مع وزراء فيها لا ينتمون إلى حركة «حماس»، مع الإبقاء على الحظر الذي تفرضه منذ عام على المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية التي عقدت أول اجتماع لها أمس، فيما اصدر رئيس السلطة الوطنية محمود عباس (ابومازن) أمس، قرارا بتعيين النائب محمد دحلان مستشارا للأمن القومي.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن «قلقا شديدا يسود دوائر صنع القرار في إسرائيل جراء وجود تحركات لرفع المقاطعة عن الحكومة الفلسطينية الجديدة». وأضافت الصحيفة «لم يجف الحبر عن اتفاق الوحدة الفلسطينية وها هي الدول الأوروبية وعلى رأسها الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بدأت تدفئ علاقاتها مع السلطة الفلسطينية وتعرض مساعدة على الحكومة الجديدة بقيادة حماس». وتابعت إن «المساعي الدبلوماسية الإسرائيلية وتوقعات إسرائيل أن يصر العالم على شروط اللجنة الرباعية كشروط على الفلسطينيين باءت بالفشل في غضون وقت قصير».

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى «في الولايات المتحدة أيضا تنطلق أصوات تؤيد استمرار الاتصالات مع جزء من وزراء الحكومة من غير المنتمين لحماس». وأعلنت الناطقة باسم السفارة الأميركية في تل أبيب ميكايلا شويتزر بلوم أمس ان «الولايات المتحدة مستعدة للتعامل

مع بعض وزراء الحكومة الذين لا ينتمون إلى حماس»، التي تعتبرها واشنطن «منظمة إرهابية». وقالت «سنواصل الاتصالات مع الرئيس عباس ومع شخصيات لا تنتمي إلى منظمة إرهابية وتتولى مسؤوليات في حكومة الوحدة». وعبرت الناطقة الأميركية عن «خيبة أمل من خطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية السبت»، مضيفة «كانت أمامه فرصة للموافقة صراحة على المبادئ التي نصت عليها اللجنة الرباعية لكنه أهدرها.

كما أن البرنامج الذي قدمه خيب آمالنا». والقرار بالسماح ببعض الاتصالات يمثل تحولا في السياسة الأميركية، وانفصالا عن سياسة إسرائيل التي تعهدت بمقاطعة الحكومة الفلسطينية بأكملها، بما في ذلك الوزراء غير المنتمين لحماس». ولكن ميكايلا شويتزر بلوم قالت ان «الحظر الذي تفرضه واشنطن منذ عام على المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية سيظل قائما إلى أن تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف، وفقا لمطالب لجنة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط».

وتابعت «سيظل حكمنا على الحكومة الفلسطينية قائما على قبول مبادئ اللجنة الرباعية. لابد أن يظل هذا الإجراء هو المتبع لتقديم أي دعم».واستطردت «ليس هناك أي تغيير في سياسة المساعدات الخاصة بنا. لكننا ما زلنا ملتزمين بتقديم المساعدة للشعب الفلسطيني وسنواصل ذلك عبر الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات». وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في وقت سابق عن ان «الولايات المتحدة تشعر بالقلق لتأييد الحكومة الفلسطينية الحق في مقاومة إسرائيل لأنها تتعارض مع مبادئ الرباعية لنبذ العنف».



--------------------------------------------------------------------------------



رابطة العالم الإسلامي تؤيد الحكومة الفلسطينية الجديدة
نبأ/ أعربت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي عن ترحيبها بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تم إعلان تشكيلها برئاسة إسماعيل هنية.
وأكد بيان صادر عن الأمين العام للرابطة عبد الله التركي على ارتياح الرابطة والشعوب والمنظمات الإسلامية لاتفاق الفلسطينيين على هذه الحكومة التي تمثل رغبة الشعب الفلسطيني.
وطالب البيان جميع القيادات والفصائل الفلسطينية بالحرص على تنفيذ بنود اتفاق مكة المكرمة بعد تعاهدهم في رحاب البيت الحرام بالعمل على ترسيخ أواصر الوحدة والعمل المشترك لمصلحة فلسطين وشعبها وتحقيق التطلعات المشروعة.
كما أعرب البيان عن أمل المنظمة بأن تحظى الحكومة الجديدة بدعم القمة العربية المقرر عقدها في الرياض في 27 الجاري حتى تفي بالتزاماتها وتعهداتها وفق اتفاق مكة المكرمة.



--------------------------------------------------------------------------------



«حماس»: برنامجنا الحركي يختلف عن برنامج الحكومة
البيان / قالت حركة »حماس» أمس، إن البرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية «جاء توافقيا بين الكل الفلسطيني» وهو يختلف عن برنامجها كحركة. واعتبرت الحركة في بيان أن «المصلحة العليا للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة تتطلب برنامجا توافقيا بين القوى الفلسطينية يصلح لحكومة وحدة وطنية تضم في جنباتها قوى ذات برامج سياسية مختلفة».



وشددت على أن برنامجها«يعلمه الكبير والصغير من أبناء الحركة.. فلا تغيير ولا تبديل ولا لبس فيه أو غموض فلا تفريط في الحقوق أو الثوابت ولا اعتراف بشرعية الاحتلال». ودعت الحركة الحكومة الجديدة إلى «أن تعمل جاهدة على تبني خيار المقاومة للاحتلال وتقديم كل العون لها من أجل مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل». وقالت: «إن من أولويات حكومة الوحدة سرعة التحرك لإكمال خطوات المصالحة الوطنية الشاملة بين كافة فئات الشعب الفلسطيني».



ودعت الحركة إلى «الانطلاق نحو تحقيق الأهداف العليا للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاستيطان وتحرير الأسرى والمعتقلين واستمرار العمل من اجل تحقيق شراكة حقيقية في كل المواقع سواء منظمة التحرير الفلسطينية أو غيرها من المؤسسات الفاعلة والخادمة للشعب الفلسطيني وتطبيق اتفاقي مكة والقاهرة».



ووجهت «حماس» الدعوة كذلك إلى الدول العربية لتفعيل قرارها القاضي بكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني وتوفير المناخ الملائم للحكومة من اجل القيام بمهامها كما دعت الشعب الفلسطيني إلى تقديم العون والمساندة الكاملة والتعاون والالتفاف حول حكومته الجديدة وإعطاءها الفرصة الكاملة نحو التقدم والعطاء.



وبارك عدد من قادة حركة حماس في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. واعتبر الأسير عدنان عصفور، أن «تشكيل الحكومة هو فخر وإنجاز للشعب الفلسطيني إذ عادت البوصلة إلى اتجاها الصحيح ورسخت مفهوم الشراكة السياسية التي يجب أن تنسحب باتجاه كل مفاصل العمل السياسي الفلسطيني».



وقال: «هذه هي أرضنا المباركة وها هو الشعب الفلسطيني يضرب مثال الوحدة والوفاق من جديد لكل شعوب العالم مع كونه مثالاً للصمود والمقاومة من أجل استرداد حقوقه». وذكر عبد الناصر عيسى، المحكوم بالسجن المؤبد عضو الهيئة القيادية العليا للحركة الأسيرة، أن «تشكيل الحكومة يعد ضربة قوية لكل أعداء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج الذي راهن طويلاً على شق الصف الوطني». وطالب الجميع بـ «الحفاظ على حالة التلاحم وتعزيزها أكثر من خلال برامج عملية تصل إلى مستوى القاعدة والأفراد بين جميع الفصائل».



وأشاد الأسير المهندس عباس السيد القيادي في الحركة والمحكوم بالمؤبد 35 مرة بكل المساعي التي أدت إلى ولادة أول حكومة وحدة وطنية بتفاصيلها ومضامينها وشكلها وثمن دور المملكة العربية السعودية والدول العربية التي ساهمت في إنجاح تشكيلها، كما وصفها بالأمانة العظيمة والمسؤولية الكبيرة التي تحتم العمل بروح الفريق من أجل المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.



--------------------------------------------------------------------------------



التحليلات الغربية تقر أن حصار الشعب الفلسطيني زاد من شعبية "حماس"
نبأ/ دعت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية الصادرة صباح اليوم الإثنين الدول الأوروبية إلى التحلي بالشجاعة والمضي قدما في رفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني وإن كان ذلك يثير سخط الموالين للكيان الصهيوني.
وقالت الصحيفة إن سياسة رفض التعاطي مع الحكومة التي تقودها حماس في الضفة الغربية وغزة وحرمانها من المساعدات، كانت كارثة حقيقية ويجب التخلي عنها.
ومضت تقول إن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ضمت حركتي فتح وحماس بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرصة جيدة للأوروبيين، إن لم تكن للأميركيين، كي يتبنوا مخرجا محترما من الطريق الدبلوماسي المسدود الذي وضعوا أنفسهم فيه.
وأضافت أن المقاطعة التي تم تبنيها في يناير 2006 فشلت كليا في تشويه سمعة حماس وإفقادها شرعيتها في عيون شعبها، بل عملت على زيادة شعبيتها لعملها الجاد على كسر الحصار، كما أنها لم تعد القوة السياسية لفتح.
وقالت الصحيفة إن كل ما جلبته المقاطعة هو دفع مجتمع يرزح تحت الفقر أصلا إلى حافة سوء التغذية الجماعية، في الوقت الذي ازداد فيه موقف المقاومة الإسلامية قوة كما زاد التمسك بالدين، لأن الحصار يوحي بأن الحرب الدائرة هي حرب عقائدية.
وفي هذا الإطار أيضا قال وزير المالية الفلسطيني الجديد سلام فياض لصحيفة تايمز إن الحكومة الجديدة ورثت "أزمة مالية متفاقمة" بسبب الحصار الغربي الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه سيوجه إلى العواصم العالمية طلبا للمساعدات المالية العاجلة.
وقال فياض إن "أهم الأولويات هي أن نضع أموال السلطة الفلسطينية في طريق قابل للاستمرار ونخفض حاجتنا إلى المساعدات الخارجية".
وقالت الصحيفة إن وجود فياض الذي خدم لعقد من الزمن في صندوق النقد الدولي في الحكومة الفلسطينية الجديدة، هام جدا لإقناع المجتمع الدولي بأن ينهي مقاطعة طالت 12 شهرا للشعب الفلسطيني.
وانتقدت صحيفتا الراية والوطن القطريتان اليوم بشدة المواقف الامريكية والصهونية من حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة حيث قررت واشنطن ابقاء حصارها على الفلسطينيين ومقاطعة وزراء حماس كما قرر الكيان الصهيوني رفض التعامل مع الحكومة وتخفيض الاتصالات مع الرئيس محمود عباس .
ونددت الصحيفتان بهذه المواقف واعتبرتها غير مبررة وغير مقبولة وتدل على وجود نية مبيتة لدى الطرفين لاجهاض برامج الحكومة وتعويق جهود السلام خاصة بعد ان شهد العالم انفراجا ايجابيا لصالح القضية الفلسطينية.
وتحت عنوان "مواقف غير مبررة" قالت صحيفة الراية ان محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ربط مواقف الحكومة الجديدة بشروط مسبقة للتعامل معها وحشر الرباعية الدولية فى الامر هى محاولات مكشوفة للالتفاف على المجتمع الدولى والضغط عليه بفرض اطروحات غير مقبولة.
وعبرت عن الامل فى ان يرفع المجتمع الدولى الحصار المفروض ظلما وبهتانا بعد تكوين هذه الحكومة لا تشديد الخناق عليهم .واكدت أن على المجتمع الدولى وخاصة الدول العربية وهى تتأهب لقمتها القادمة بالرياض ان تدرك هذه الحقائق وتضغط على الادارة الامريكية لمراجعة موقفها المتعنت تجاه الشعب الفلسطيني، والمنحاز دائما إلى الجانب الصهيوني.



--------------------------------------------------------------------------------



أولمرت يعارض بشدة دعوات الجيش لشن عملية عسكرية واسعة في غزة
الراية / بقلم: الوف بن وشموئيل روزنر (هآرتس)..صفارة التهدئة تعالت في نهاية الاسبوع الماضي: ازدهار الكرز الشهير في واشنطن سيصل في الموعد المطلوب مع بداية ابريل، إلا اذا حدثت أمور فجائية مثل زيادة الانحباس الحراري أو نزول الثلوج، كما قال روبرت ديفاو من سلطة المتنزهات الوطنية.

من يُصدق مثل هذه العلامات يمكنه أن يستذكر مرة اخري مثل "ازدهار الكرز" الذي طرحه اولمرت: ربما في الشرق الاوسط ايضا، في بداية ابريل، ستحين أخيرا تلك اللحظة المأمولة النادرة وتُفتح نافذة الفرص التي ينتظرها الجميع. وزيرة الخارجية الامريكية رايس ستزور المنطقة بعد عشرة ايام، وتلتقي مع قادة الدول العربية "المعتدلة"، ومن ثم ستنعقد القمة العربية. رايس ولفني اتفقتا علي أن خطة السلام العربية ليست إلا موقفا. العرب ليسوا وسيطا في الصراع وانما طرفا فيه. هذا موقفهم ولاسرائيل موقف آخر. لفني تعتقد أن من الأفضل أن يكون موقف اسرائيل علي الطاولة. وليتجادل العرب فيما بينهم اذا أرادوا لتغيير المبادرة بحيث تتحول الي قاعدة محتملة للنقاش.

إلا أن الاحتمالات لا تبدو جيدة الآن علي الأقل علي المدي القصير: اسرائيل تطالب باخراج بند اللاجئين في مبادرة السلام العربية الذي يلمح الي "حق العودة" من النقاش. مصر وسوريا والسعودية قد صرحت بأن الحديث عن التغييرات غير وارد. الامريكيون يحاولون التوسط رغم أن رايس أوضحت أمس انها لم تطلب من أحد إدخال تعديلات علي المبادرة: نائب وزير الدفاع افرايم سنيه التقي السفير السعودي في واشنطن، عادل الجبير، بالصدفة في رواق ديفيد وولش، رئيس قسم الشرق الاوسط في وزارة الخارجية. وولش نفسه زار الرياض في هذا الاسبوع قبل يوم من زيارة لفني لرئيسته.

أحد المسؤولين الاسرائيليين الكبار يقول أنه من حيث الجوهر يتوجب الترحيب بالفكرة التي تنطوي عليها المبادرة السعودية، وهي استعداد العالم العربي لقبول اسرائيل. ولكن مشكلة اللاجئين عالقة في حناجر الجميع. اسرائيل لن توافق علي استيعاب لاجيء فلسطيني واحد ضمن حدودها، والجامعة العربية لا تستطيع التنازل في المسألة الأكثر قداسة للفلسطينيين.

ما فعلته لفني في هذا الاسبوع، وعبرت عنه رايس كذلك، بعد لقائهما هو الاقتراح علي القادة بأن يقلبوا الترتيب وأن يقوموا بالتطبيع قبل التوصل الي السلام الاسرائيلي الفلسطيني. رايس قالت بأن هناك حاجة واضحة للمصالحة الاسرائيلية - العربية التي ترافق حل الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني.

القدس. مفاجأة
في يوم الاحد من هذا الاسبوع فاجأ ايهود اولمرت موظفي ديوانه الذين اجتمعوا من اجل التحضير للجلسة الاسبوعية للحكومة. هو قال لهم انه ينوي بدء الجلسة باصدار بيان ايجابي حول المبادرة السعودية. نقاش قصير دار حول المضامين، وفي نهاية المطاف تمت صياغة بيان اولمرت بأن هناك حاجة "للتعامل بجدية كبيرة مع المبادرة".

المبادرة السعودية تلعب دورا من الأصل في الساحة السياسية الداخلية الاسرائيلية، وليس في الحلبة الدبلوماسية فقط، هي بامكانها أن تعطي نفحة من الأمل والتقدم السياسي، في الوقت الذي يغرق فيه الحكم في التحقيقات وموجة الغضب الجماهيري.

قبل ثلاثة ايام من بيان اولمرت حول المبادرة السعودية، اجتمع طاقمه السياسي، خليفة "طاقم المزرعة"، لدي اريئيل شارون للتداول في مشاكله السياسية. تحدثوا عن الاستطلاعات الهابطة، التي منحته 2 في المئة فقط. المبادرة السعودية لم تُذكر ولو بالتلميح كوسيلة للخروج من الوحل. ليس واضحا ما الذي فعله اولمرت في نهاية الاسبوع ومع من تحدث بحيث أقنعه هذا الأخير بأن عليه أن يطلق الابتسامات للملك عبد الله. ربما كان هذا بنيامين نتنياهو الذي وجد أسسا ايجابية في المبادرة السعودية في مقابلته مع صحيفة "هآرتس". اولمرت مستعد لامتصاص امور كثيرة من ناحية بيبي، ولكن ليس الالتفاف عليه من اليسار.

الوزير مئير شطريت الذي يقترح علي اسرائيل تبني المبادرة السعودية من دون جدالات كأساس للمفاوضات قال بأنه قد ألقي بالفكرة لرئيس الوزراء قبل عدة اشهر. "هو قال حينئذ أن ذلك ليس مطروحا علي المحك". تذكر شطريت.

واشنطن.. سياسة
غرف الضيافة المريحة في فندق "ريتش كاريلتون" في واشنطن ذكرت وزير الدفاع عمير بيرتس بحكاية سمعها ذات مرة من حاييم بار ليف. عندما حل بار ليف ضيفا علي رومانيا كوزير أعطوه كوخا كبيرا وقدموا له وجبة إفطار فاخرة. هو عاد الي اسرائيل متأثرا، وعندما دُعي للزيارة مرة اخري كعضو للكنيست أعد زملاءه في الوفد لما ينتظرهم، ووصف لهم الوجبات الرائعة التي ستُقدم لهم بدقة.

المشكلة كانت بالطبع ان هذا لم يحدث. ولكن ما أن وصلوا حتي تبين له أن ضيافة النائب ليست كضيافة الوزير. وعندما بدأ رفاقه في الوفد بالسخرية منه، قرر محاولة تحسين مستوي الضيافة،وعاد الي الغرفة مجددا متحدثا مع المرآة "الرومان أهانوني"، قال لها. من سمعه أوصل الرسالة، والدليل علي أنها قد وصلت، انه وجد في اليوم التالي وجبة ملوكية في انتظاره.

بيرتس ايضا قوبل باستضافة رائعة في واشنطن. كل ما كان حوله كان جيدا. المستضيفون الامريكيون أدركوا أن ما وُصف من قبل الناطقين بلسان بيرتس بأنه "زيارته الاولي" سيكون بالتأكيد زيارة اولي وأخيرة في نفس الوقت.

نتنياهو في المقابل، تجول في امريكا بكثافة كمن يبدأ رحلته، وليس ينهيها. هو مطلع علي تفاصيل مبادرات التشريع ويجند التنظيمات لفرض المقاطعة علي ايران ويُطلع الشيوخ علي المستجدات. اذا كان بيرتس قد التقي مع غيتس ولفني مع رايس، فنتنياهو من المعارضة قد التقي مع المستوي الأعلي: نائب الرئيس ديك تشيني. وحتي لا يقول أحد أن نتنياهو يتحدث مع جانب واحد من الخارطة فقط، فقد التقي مع السناتور المرشح للرئاسة عن اليسار الجديد، بارك أوباما.

إليكم اربعة اسئلة طرحت في هذا الاسبوع علي سياسي اسرائيلي بارز من محادِثه الامريكي البارز جدا ايضا: هل سيخوض حزب كديما الانتخابات القادمة، أم انها ستكون الليكود ضد العمل؟ وهل ستجري الانتخابات في هذا الربيع أم سيتفقون علي الخريف القادم؟ ما هي حكاية عامي أيلون بالضبط؟ وهل تملك لفني احتمالية حقيقية لخلافة اولمرت؟.

الاسرائيلي فهم بأن السؤال الأخير مهم للامريكي بصورة خاصة، ورد عليه بهذه الطريقة: هل يحتمل أن تكون كل هذه اللقاءات بين رايس ولفني رامية فقط لتحسين فرصها في خلافة اولمرت؟.
الاسرائيلي لم يحصل علي رد حقيقي علي سؤاله.

العراق.. تدخل
رئيس الوزراء نهض في يوم الثلاثاء مبكرا. خطابه أمام مؤتمر "ايباك" (اللوبي اليهودي الامريكي) عبر الفيديو ببث حي - بدأ من الرابعة فجرا حسب توقيت القدس. رئيس الوزراء ألقي الخطاب وأعينه منتفخة قليلا بسبب نهوضه المبكر، ولكنه كان مبتسما ومزينا بصورة تُظهره وكأن شيئا لا يؤثر علي حالته المزاجية الجيدة. كما حرص وفق طريقة الفكاهة الشارونية علي الترحيب، من دون أن يرمش، ب "صديقه الجيد" الموجود في القاعة، وزير الدفاع عمير بيرتس. ساعات قليلة فقط ستمر الي أن يكتشف هو وصديقه هذا أن توصيات فينوغراد الشخصية تتربص بهما من خلف الزاوية.

لم يقم أحد باعداد نواب "ايباك" لما حدث بعد كلمات اولمرت الابتدائية: رئيس الوزراء أدخل رجلا ومن ثم الثانية، وبعد ذلك غرق حتي رأسه في مياه الجدل العكرة الذي يُقسم المجتمع الامريكي. حكومة اسرائيل تطلب رسميا: لا تخرجوا من العراق.

هو قام في السابق بالظهور بمظهر متدني المستوي من المشاركة عندما زار البيت الابيض في نوفمبر وأثني علي الرئيس جورج بوش بسبب النجاح المذهل للحرب. حينئذ افترض كثيرون أن تلك دفعة لبوش مقابل دعمه لاسرائيل في حرب لبنان، وفي مواجهة حكومة حماس وفي ظل التهديد الايراني. اقواله سُمعت حينئذ كنوع من الكلمات التلقائية من النوع الذي اعتاد عليه اولمرت. كان هناك بعض الغضب وبعض التساؤلات، ولكن الموجة مرت. إلا أن ذلك لن يتكرر في هذه المرة، لانه كان واضحا في هذا الاسبوع أن اولمرت يقوم بخطوة مبرمجة مقصودة "من يحرص علي أمن اسرائيل وعلي أمن دول الخليج وعلي استقرار الشرق الاوسط كله، ملزم بادراك الحاجة للنجاح الامريكي في العراق، والانسحاب الذي يتحلي بالمسؤولية"، أي ليس سريعا وليس الآن.
في اليوم التالي فسر اولمرت موقفه خلال اللقاء مع وفد اللجنة اليهودية الامريكية. ليس مهما لماذا دخلتم الي هناك، ولكن كل ما سيحدث الآن لن يؤثر علي مستقبل بوش، أما اذا خرجتم الآن في ظل الظروف القائمة (هو لم يقل كلمة "كخاسرين") فان امريكا ستفقد صلاحيتها في المنطقة.

هذا سيكون سيئا للاسرائيليين وللعرب ايضا. اولمرت لم يُحدثهم عن ورقة التقييم التي تسلمها مؤخرا والتي تحذر من آثار الانسحاب الامريكي من العراق، علي الاردن - الدولة التي تعتبر في القدس كنزا استراتيجيا، والتي يعتبر استقرارها مصلحة اسرائيلية عليا. الانسحاب الامريكي الآن قبل استقرار العراق سيؤثر علي الوضع الداخلي في الاردن فورا، وهذا أمر خطير. زيارة الملك عبد الله الأخيرة لواشنطن، حسب التقديرات الاسرائيلية، ترمي الي اجراء مباحثات مع الديمقراطيين المبادرين للانسحاب من العراق. وما هي احتمالية استقرار العراق؟ في اسرائيل يتمنون صعود توأم صدام، جنرالا يقوم بفرض النظام وإسكات العنف. ومن الأفضل أن يكون مؤيدا لامريكا طبعا، خلافا لصدام في العقد الأخير.

وزيرة الخارجية لفني التي تحدثت في "ايباك" قبل اولمرت بيوم، قالت عن العراق أمورا مشابهة، ولكنها ابتُلعت بنصف جملة. "في المنطقة التي تعتبر فيها الصورة هامة يتوجب علي الدول أن تحذر من الظهور بموقف الضعف والخضوع للمتطرفين، وهذا الأمر ينطبق علي العراق ايضا". كما أن وزير الدفاع عمير بيرتس تطرق الي امكانية الانسحاب السريع بصورة سلبية. ومع ذلك أكد أن هذه مسألة امريكية داخلية.

الموقف الاسرائيلي أصلا كما أوضحه أحد كبار المسؤولين في وزارة الدفاع، ليس موقفا سياسيا عموما، وانما موقف مهني فقط، وكأن الجميع يعرفون أين تمر الحدود بالضبط بين المهنية والسياسة. المصيبة هي أن هذا موقف "مهني" يتساوق مع موقف بوش وادارته، إلا أنه في ذات الوقت يتعارض مع موقف اغلبية الجمهور الامريكي الذي عبر في ثلثيه عن أن الحرب كانت خطأ، وقال أكثر من نصفه انهم يريدون انسحابا سريعا للقوات الامريكية. قرار التعبير عن هذا الموقف علانية ليس مسألة عابرة ولن يصب في مصلحة المحرضين علي المؤامرة الذين يريدون اتهام اللوبي الاسرائيلي في جر امريكا لحرب لا داعي لها، حسب وجهة نظرهم.

غزة.. قرار
ضيف من أمريكا التقي اولمرت في القدس هذا الاسبوع، أُعجب بسيطرته الذاتية وروح الدعابة عنده، ولكنه ذُهل من مظهره الجسدي. "اولمرت شاخ دفعة واحدة منذ أن رأيته للمرة الاولي في آخر الصيف"، قال الضيف. "هزيل جدا، وشعره قد تساقط وكأنه مريض". ولكن اولمرت حاول الظهور بمظهر طبيعي حتي بعد أن سمع عن عزم لجنة فينوغراد نشر توصيات شخصية.

بعد أن ألقي خطابه أمام مؤتمر "ايباك" خرج لزيارة فرقة غزة. عندما يكون بيرتس في الخارج يمكنه أن يتمتع من جولة عسكرية من دون وجود وزير الدفاع الملازم له، والظهور لوحده مع رئيس هيئة الاركان المحبوب، غابي اشكنازي - بعد أن تأكد بالطبع ان المنظار غير مسدود.

أولمرت يعارض بشدة دعوات الجيش الي شن عملية عسكرية واسعة في غزة، وكسر وقف اطلاق النار بمبادرة اسرائيلية. في غداة تلك الجولة أوضح بأنه يمسك بالجيش بقوة خشية أن تؤدي عملية غزة الي انتزاع الدعم الدولي من اسرائيل، وإعطاء ذريعة للأوروبيين للتخلص من شروط الرباعية وفتح الحوار مع حماس. اولمرت قال انه لن يخاطر بذلك.

الجيش أدرك من ذلك أنه لا مجال للحديث عن عملية وقائية هجومية. السيناريو الأكثر منطقية هو حدوث عملية كبيرة تؤدي الي رد اسرائيلي يؤدي بعد ذلك الي سقوط صواريخ القسام. فهل ستضبط اسرائيل نفسها في هذه المرحلة أم سترسل الجيش الي معاقل حماس في القطاع؟ وكيف سيؤثر ذلك علي رئيس الوزراء؟ هل سيتطور الي مستوي العملية العسكرية أم أن صدمة لبنان تدفعه الي التفكير مرتين أو ثلاثا أو اربعا قبل اتخاذ أي قرار بشن عملية عسكرية؟ الجواب غير معروف: من الواضح فقط أن قطاع غزة قد ينفجر من جديد.



--------------------------------------------------------------------------------



النائب صيام : القوة التنفيذية التي صدت الانقلاب من أهم إنجازاتي
فلسطين الآن :أكد النائب سعيد صيام وزير الداخلية الأسبق في الحكومة العاشرة أنه لم يصدر أمرا بإطلاق النار على أي مواطن فلسطيني قائلا: أنا ليس لي عداوات مع أي شخص أو آية جماعة, وأنا صبرت صبرا كبيرا تعجز الجبال عن حمله, ولكن في النهاية كان لا بد من الحسم وأنا لم ألاحق أي وطني, لاحقت اللصوص والمجرمين فقط.

ولفت صيام إلى أن الصراعات الداخلية التي وقعت كان لها خلفية سياسية, والدليل على ذلك أنها توقفت فور توقيع اتفاق مكة, مشيرا إلى أنه تسلم أجهزة أمنية ضعيفة لها ما لها وعليها ما عليها, وهذا ليس تجنياً على احد - أنا سعيت إلى لملمتها والى تحديد أهداف عملها وأولوياتها.

وكشف صيام أن هناك أطراف عملت بشكل واضح من داخل الأجهزة لإفشاله أن لديه إثباتات ووثائق تؤكد أن هذه الجهات عملت لإفشاله وهمسوا وأوعزوا للأجهزة من أجل ذلك, كما لم يقدموا له المساعدة، موضحا أنه ليس لديه وقت للمحاسبة ولكن لاحقاً سيفتح هذا الملف.

حكومة الوحدة ليست الحل

وحول حكومة الوحدة الجديدة, ووزير داخليتها, قال أبو مصعب " آمل أن تنجح هذه الحكومة لأننا لسنا بحاجة إلى حكومات تجريبية والشعب الفلسطيني ليس مختبرا للتجارب, كما لا يعتقد احد أن حكومة الوحدة الوطنية ليست الحل السحري لكل مشاكلنا, فمشكلة فلسطين ليست مشكلة حكومة ولا مشكلة وزير داخلية, وهذه الحكومة من المفروض أنها تحدث اختراقا عربيا وأنا أتوقع لها نجاحا محدودا ولنعطها فرصة ونرى".

وبالنسبة لوزير الداخلية الجديد: أنا كنت ضد شرط أن يكون وزير الداخلية غير منتمي لفتح أو لحماس, ومع ذلك فانا سأسلمه وزارة أفضل مما استلمت, أنا استلمت وزارة وبدأت العمل فيها من الصفر, بينما هو سيأتي إلى ظروف عمل أفضل وهيكلية شبه مكتملة وسيعمل في ظل توافق سياسي وأنا جاهز لأكون جندي لمساعدة الوزير الجديد.

التنفيذية صدت الانقلاب

ولم يشعر سعيد صيام بالندم على تشكيل القوة التنفيذية واعتبرها حقا قانونيا من حقوقه كوزير داخلية, وقال: أنا اعتبر التنفيذية من أهم إنجازاتي التي اعتز بها, فهي القوة التي شكلت الحماية للمشروع الحكومي.

وأضاف: فتح حين تسلمت السلطة شكلت أجهزة امن غير وطنية ( بمعنى أجهزة حزبية فقط وليس لأبناء الوطن جميعهم), لحماية مشروعهم السياسي, فلماذا يريدون حرماننا من نفس ما أعطوه لأنفسهم ؟ولولا القوة التنفيذية التي شكلتها لما صمدت الحكومة لفترة سنة لكانوا انقلبوا عليها.

صيام بصحة جيدة

ونفى صيام الأنباء التي تحدثت عن إصابته بمرض خطير, قائلا: أنا الحمد لله بخير, ومواقع الانترنت وضعت فيّ جميع أنواع الأمراض الخطيرة من جلطة وسرطان وغسيل كلى, والحقيقة أنني كنت فترة اتفاق مكة مصابا بالأنفلونزا وكنت مرهقا.

وتابع وقد طلب مني رئيس الوزراء إسماعيل هنية أن أخرج للصحافة وأقول لهم ذلك, فقلت له إنني مرهق وأنني وزير داخلية ولست وزيرا للإعلام.

ووصف صيام الأشهر الماضية اشهر عجاف وصعبة، وأصعب ما فيها الاقتتال وأنا شخص عاطفي وليس كما يقول المغرضون, من يعرف تاريخي يعرف ذلك ويعرف مشاعري, وكانت الوفود من مصر والجبهة الشعبية والقوى الأخرى تأتي إلى بيتي وتلاحظ حالتي النفسية ومشاعري حين يقع الاقتتال,,, على كل حال أنا سعيد لوقف الاقتتال, وأنا اشعر بالارتياح لتركي منصب الوزارة, وسأغادر الوزارة ولكنني لن أغادر المسؤولية.



--------------------------------------------------------------------------------



استشهاد ناشط في الجهاد جراء انفجار غامض بغزة
الإسلام اليوم / استشهد ناشط من سرايا القدس ‏الجناح العسكري لحركة الجهاد ‏الإسلامي، وأصيب خمسة آخرون ‏اليوم الاثنين بانفجار غامض وقع ‏داخل منزل الناشط في مخيم ‏الشاطئ غرب مدينة غزة، وأكدت ‏مصادر طبية فلسطينية باستشهاد ‏الشاب علاء الهسي ، وإصابة ‏خمسة آخرين بجروح متفاوتة، ‏نتيجة الانفجار الضخم الذي ‏تسبب في تدمير منزل عائلة ‏الهسي.‏
ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية ‏عن المصادر الطبية قولها إن ‏الشهيد "علاء الهسي" وصل إلى ‏المستشفى أشلاءً ممزقة نتيجة ‏الانفجار؛ الذي هز منطقة مخيم ‏الشاطئ.
وقد نعت سرايا القدس ‏الشهيد الهسي وقالت إنه كان ‏يعمل ضمن وحدة التصنيع ‏والتطوير في السرايا. ويأتي هذا ‏الانفجار الغامض بالتزامن مع ‏تحليق طائرات إسرائيلية ‏بالمنطقة، وقالت جريدة "الغد" ‏الأردنية أن عدد المصابين وصل ‏إلى 20 شخصاً.‏
فيما اعتقل جيش الاحتلال ‏الإسرائيلي فجر اليوم 13 ‏فلسطينياً خلال حملة دهم في ‏الضفة الغربية، أسفرت أيضاً عن ‏إصابة أحد ضباطه بجروح، وقال ‏جيش الاحتلال إن المعتقلين ‏ينتمون لحركتي المقاومة ‏الإسلامية (حماس) وحركة ‏التحرير الوطني الفلسطيني ‏‏(فتح)، مشيرًا إلى أن حملة ‏المداهمات تمت في ضواحي ‏جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم ‏والخليل في الضفة الغربية.‏
وأوضح المصدر نفسه أن ‏الضابط الإسرائيلي أصيب ‏بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة ‏بجوار إحدى آليات الجيش خلال ‏قيامها بنشاط أمني اعتيادي في ‏مخيم بلاطة، وقد اندلعت ‏اشتباكات عنيفة بين عناصر من ‏المقاومة الفلسطينية، وقوات ‏الاحتلال؛ التي اقتحمت المخيم، ‏وقال شهود عيان إن أصوات ‏انفجارات دوت خلال الاشتباكات. ‏وفي حادث آخر قال جيش ‏الاحتلال إن جنوده اعتقلوا ‏فلسطينيين بعد أن تم العثور ‏بحوزتهما على حقيبتين إحداهما ‏احتوت على أسطوانة غاز ‏وبداخلها سبعة كيلوغرامات من ‏المتفجرات، والأخرى احتوت ‏على كمية كبيرة من المتفجرات، ‏وحسب الجيش الإسرائيلي فقد تم ‏إحالة الفلسطينيين للتحقيق، فيما ‏جرى تفجير المواد التي عثر ‏عليها بحوزتهما.



--------------------------------------------------------------------------------



بدء تفكك الحصار الظالم ضد الفلسطينيين .. وجدره تتداعى واحدا بعد الآخر
المركز الفلسطيني للإعلام / الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني يوشك أن ينهار، وجدره بدأت تتداعى واحدا بعد الآخر.. هذا هو الانطباع السائد لدى كثير من المراقبين والمحللين ورجال السياسة. أما على الجانب الصهيوني، الذي لعبت آلته الدبلوماسية وضغوط لوبياته المنتشرة في الغرب دورا كبيرا في فرض الحصار الظالم، فقد بدأ الشعور لديه بالإخفاق، بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، يتزايد ويبلغ مدى غير مسبوق.

أوروبيون يكسرون الحصار

دفع التوافق الوطني الفلسطيني، وإجازة حكومة الوحدة الوطنية بأغلبية ساحقة من قبل المجلس التشريعي العديد من القوى الدولية إلى مراجعة انخراطها في الحصار الظالم وغير الأخلاقي. وفي هذا الصدد أعلنت الحكومة النرويجية، السبت (17/03)، اعترافها بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأعلنت إعادة العلاقات السياسية والاقتصادية الكاملة مع الحكومة الجديدة، معتبرة البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية كافيا لرفع الحصار عنها.

وقال وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستوير إن الائتلاف بين حركتي "حماس" و"فتح" يعد حدثاً تاريخياً، مؤكداً أن البديل عن هذا الائتلاف هو استمرار العنف في قطاع غزة والضفة الغربية. ودعا الوزير ستوير الكيان الصهيوني إلى الإفراج عن عائدات الضرائب للحكومة الفلسطينية، التي تقدّر بنحو ثمانمائة مليون دولار، ومنح الفلسطينيين حريّة التنقُّل.

وكانت الحكومة الفرنسية سباقة في الاعتراف بالوضع الجديد في الأراضي الفلسطينية، إذ بعثت الخارجية الفرنسية برسالة رسمية إلى الدكتور زياد أبو عمرو وزير الشؤون الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، أكدت فيها على دعم باريس لهذه الحكومة. وقال فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده تدعم اتفاق مكة المكرمة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، متمنياً أن يفتح تشكيل حكومة الوحدة صفحة جديدة في العلاقات بين الحكومة الفلسطينية والأسرة الدولية.

وأعرب دوست بلازي، في الرسالة التي بعث بها إلى أبو عمرو، عن تهنئته للوزير الفلسطيني بمناسبة توليه منصبه في حكومة الوحدة الوطنية، داعياً إياه إلى عقد اجتماع بينهما في باريس أو الأراضي الفلسطينية، دون أن يحدد موعداً لذلك.

وفي سياق بدء كسر الحصار السياسي الأوروبي التقى الوزير أبو عمرو في مكتبه في غزة، حتى قبل أدائه اليمين الدستورية، بريتشارد بيس ميك، القنصل البريطاني العام في القدس، الذي قدم التهنئة للدكتور أبو عمرو لتوليه منصبه الجديد في حكومة الوحدة الوطنية.

من ناحيتها دعت لويزا مورغنتيني، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى الاعتراف فوراً بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، من دون تأخير. ووصفت مورغنتيني نيل الحكومة الفلسطينية الجديدة الثقة، بأنه "حدث هام جداً، لأنه يعبر عن المصداقية لدى القيادة الفلسطينية، التي اختارت، عندما واجهت خطر الحرب الأهلية، أن تعمل معاً من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، فوق الاعتبارات الخاصة بالحركات السياسية".

وأكدت مورغنتيني، في بيان صادر عنها: "أن الوحدة والمبادئ، التي تم الاتفاق عليها، ضمن برنامج الحكومة الجديدة هي مبادئ هامة جداً"، مشيرة إلى أن حركة "حماس" قد عبرت منذ فترة طويلة عن احترامها، بوقف إطلاق النار، وقبلت بدولة فلسطينية على حدود عام 1967. وأوضحت أن هذه العناصر "كافية بالنسبة للبرلمان الأوروبي للاعتراف فوراً بالحكومة الفلسطينية الجديدة، مما يضع حداً لعزلة الشعب الفلسطيني، التي جاءت لأنه صوت في الانتخابات" التي جرت بشكل شفاف وديمقراطي.

وأعربت مورغنتيني عن اعتقادها بأن على الحكومة الإيطالية أن تعبر على الفور، حتى من طرف واحد، عن التزامها واعترافها بالحكومة الفلسطينية الجديدة. وقالت: "يجب أن يعقد مؤتمر دولي، في أقرب وقت ممكن، مع الأخذ في الاعتبار اقتراحات المبادرة العربية في بيروت عام 2002"، مشيرة إلى أنه على الكيان الصهيوني أن يعطي مؤشرات عن رغبته في السلام، واحترامه للشرعية الدولية، داعية سلطات الاحتلال إلى وقف عملياتها الحربية ضد الفلسطينيين وعمليات الاعتقال ضد المواطنين.

رعب صهيوني من تفكك الحصار

يحاول رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت تهدئة مخاوف الطبقة السياسية لديه من تفكك الحصار، ومواصلة حشد الرأي العام الدولي خلف إبقاء المقاطعة السياسية والاقتصادية على الحكومة الفلسطينية. فقد دعا المجتمع الدولي الأحد (18/03) إلى الإبقاء على مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة، واصفا برنامجها بأنه يتضمن عناصر "مثيرة للمشاكل".

وقال أولمرت أمام مجلس الوزراء الصهيوني "لن نتمكن من إجراء اتصالات بالحكومة أو أعضائها.. نتوقع ألا يجرى تضليل المجتمع الدولي بتشكيل حكومة ائتلافية". ومضى يقول "برنامج الحكومة الجديدة يتضمن عناصر مثيرة للمشاكل".

من ناحيتها أقرت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ الصهيونية، في عددها الصادر الأحد (18/3)، بأن قلقاً شديداً يسود دوائر صنع القرار في الكيان الصهيوني، جراء التحرك العالمي لرفع المقاطعة عن الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وقالت: "لم يجف الحبر عن اتفاق الوحدة الفلسطينية، وها هي الدول الأوروبية، وعلى رأسها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بدؤوا يدفّئون علاقاتهم مع السلطة الفلسطينية، ويعرضون مساعدة على الحكومة الجديدة برئاسة حماس".

واعتبرت الصحيفة أن المساعي الدبلوماسية الصهيونية، والتوقعات بأن يصرّ العالم على شروط اللجنة الرباعية كشروط لازمة على الفلسطينيين، باءت بالفشل، في ظرف وقت قصير، موضحة أنه في الولايات المتحدة أيضاً تنطلق أصوات تؤيد استمرار الاتصالات مع جزء من وزراء الحكومة الجديدة.

تفكك الحصار ثمرة الوحدة والتوافق الداخلي

ويرى الدكتور مصطفى البرغوثي، وزير الإعلام في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، أن الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني بدأ يتفكك، "في الوقت الذي بدأت فيه حكومة الوحدة مهماتها الصعبة، بعد حصولها على الثقة، وأدائها اليمين الدستورية".

وقال: "نشهد بداية تفكك تحالف الضغط، الذي جنده الاحتلال الصهيوني"، مؤكداً أن الحكومة الجديدة ستبحث برنامج عمل جرى إعداده مسبقاً، ويتضمن المباشرة بمجموعة تحركات دبلوماسية وسياسية، على الصعيد العربي والدولي، من أجل كسر الحصار.

وقال البرغوثي لصحيفة /الخليج/ الإماراتية في عددها الصادر الأحد (18/3): "إن إنجاز تشكيل حكومة الوحدة الوطنية سوف يساهم في تفكيك الحصار والتحالف الظالم"، مشدداً على أن "البرنامج السياسي الذي طرحته الحكومة الجديدة يمثل البداية الأولى في مواجهة الحصار، الذي بدأ يتفكك".

وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن الموقف النرويجي يمثل البداية، وستتبعه سلسلة انهيارات في الحلف الصهيوني، قائلا إن وزير الخارجية النرويجي في طريقه إلى الأراضي الفلسطينية، وسوف يلتقي مع أعضاء الحكومة الجديدة. واعتبر أن القرار النرويجي بالاعتراف بحكومة الوحدة يعد "اختراقاً للحصار الظالم على الشعب الفلسطيني، وانتصاراً للقيم الإنسانية الراقية والحضارية".

ويرى مراقبون أن التوافق الفلسطيني الداخلي، ووحدة الموقف بين سائر القوى السياسية الفلسطينية، قد قوى الموقف الفلسطيني كثيرا، ودفع وسيدفع أكثر بمعظم الدول المشاركة في الحصار إلى التخلي التدريجي عنه، باعتباره حصارا غير أخلاقي، وباعتبار أن المقاطعة السياسية والاقتصادية جاءت ضمن رهان، تبين فشله، لإسقاط الحكومة الفلسطينية العاشرة، التي كانت تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهو ما لم يتحقق، وأن قيادة "حماس" لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة بات يخلق أمرا وقعا، لم يعد من الممكن معاندته، وأن الاعتراف بحقائق الواقع الصلب هي الأفضل لجميع الأطراف.

الحصار عن الفلسطينيين اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



  اقتباس المشاركة