03-18-2007, 08:17 AM
|
#44
|
- تاريخ التسجيل: Dec 2006
- رقم العضوية:7039
- المشاركات:372
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 9 
|
رد: ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم
بعد أدائها اليمين ونيلها ثقة التشريعي
ردود متباينة على حكومة هنية والنرويج تكسر الحصار

الجزيرة نت: تباينت ردود الأفعال إزاء حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بين ترحيب عربي وقلق أميركي، وحذر أوروبي تميزت عنه النرويج التي بدأت سلسلة فك الحصار الغربي عن الفلسطينيين.
وكانت الحكومة الفلسطينية الجديدة قد أدت اليمين الدستورية السبت عقب نيلها ثقة المجلس التشريعي بأغلبية أعضائه, بعد مناقشته برنامجها الذي قدمه رئيس الوزراء إسماعيل هنية.
موقف النرويج كان قد تميز عن المواقف الغربية الأخرى حيث قررت أوسلو تطبيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع حكومة الوحدة الوطنية الجديدة. وقال وزير الخارجية يوناس غارستور إن برنامج الحكومة "يقوم بخطوات مهمة تلبية للشروط التي فرضها المجتمع الدولي".
وثمن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بموقف النرويج، وحث دول الاتحاد الأوروبي على أن تحذو حذو أوسلو لفك الحصار المفروض على شعبه.
من جانبه رحب الاتحاد الأوروبي بتشكيل الحكومة, لكنه اشترط لاستئناف المساعدات المباشرة تقييم برنامجها وأفعالها. وقال بيان صادر عنه إن الاتحاد "سيدرس بعناية برنامج الحكومة والأعمال التي ستقوم بها والتي سيقوم بها وزراؤها".
خيبة أمل
بالمقابل عبرت واشنطن عن خيبة أملها وقلقها من كلمة رئيس الحكومة الذي اعتبر أن المقاومة "بكافة أشكالها" ضد إسرائيل "حق مشروع " للشعب الفلسطيني. وقالت المتحدثة باسم الخارجية نانسي بيك إنه يتعين على أي حكومة فلسطينية نبذ ما وصفته بالعنف والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقيات السابقة.
وفي وقت سابق رفضت إسرائيل الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة. وقالت متحدثة باسم رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن تل أبيب "لن تعترف أبدا بهذه الحكومة الجديدة ولن تعمل معها ولا مع أي من أعضائها".
ترحيب ودعم
عربيا وصفت الرياض تشكيل حكومة الوحدة بأنه "خطوة تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وأن يعم السلام العادل والشامل جميع أنحاء المنطقة". وهنأ الملك عبد الله بن عبد العزيز الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية, معتبرا أنها ستسعى إلى حل يستند إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
من جانبه دعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط المجتمع الدولي لرفع الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية، وقال إن على المجتمع الدولي أن يتعامل بشكل إيجابي مع الحكومة الجديدة ويتخذ الإجراءات اللازمة لضمان نجاحها معتبرا أنها تشكل فرصة لاستئناف عملية السلام.
كما أعربت سوريا دعمها لحكومة الوحدة الوطنية. ودعا مصدر رسمي لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) المجتمع الدولي إلى "رفع الحصار" عن الشعب الفلسطيني, مؤكدا أن بلاده تشدد على ضرورة "توفير المناخات الضرورية لإنجاح عملها".
بدورها رحبت الحكومة الأردنية بالحكومة الجديدة, معتبرة تشكيلها "خطوة مهمة" في مسيرة الفلسطينيين. ودعا المتحدث باسم الحكومة ناصر جودة إلى تكثيف الجهود لتلبية طموحات الشعب الفلسطيني، وتحصيل حقوقه المشروعة وصولا إلى إقامة دولته المستقلة.
كما طالبت قطر المجتمع الدولي واللجنة الرباعية بالعمل "بإيجابية مع هذه الحكومة وتقديم الدعم لها ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني". وقالت الخارجية إنها تأمل أن يسهم تشكيلها في تعزيز وحدة الصف والكلمة بين الفلسطينيين.
وفي صنعاء رحب وزير الخارجية أبو بكر القربي بتشكيل حكومة هنية, داعيا إلى تهيئة مناخات نجاحها لها من خلال رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
كما أعرب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خلال اتصاله بالرئيس عباس عن ارتياحه "للاتفاق الذي توصل إليه الأشقاء الفلسطينيون حول تشكيل حكومة وحدة وطنية".
أما الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو فدعا إلى منح فرصة لحكومة الوحدة ورفع الحصار عنها, معربا عن أمله في أن تنجح في مهامها.
بدورها عبرت الخارجية البرازيلية عن ارتياحها لتشكيل الحكومة الجديدة, معتبرا أنها ستساهم في "تهدئة التوتر والخلافات الداخلية وستسهل التطبيع المنشود في العلاقات مع المجتمع الدولي وستشجع تحريك عملية السلام".
وجاءت كل تلك المواقف بعد أداء أعضاء حكومة الوحدة اليمين الدستورية بعد نيلها ثقة البرلمان بحصولها على تأييد 83 نائبا مقابل اعتراض ثلاثة في جلسة التصويت التي جرت في غزة والضفة الغربية.
وجاء التصويت عقب مناقشة برنامج الحكومة الذي قدمه هنية وعرض بعده التشكيل الوزاري، وسبق ذلك خطاب لرئيس السلطة الوطنية.
وفي جلسة التشريعي التي غاب عنها نحو 41 نائبا معتقلا في سجون الاحتلال بينهم رئيس المجلس عزيز دويك، قدم هنية حكومته التي أكد أنها ستعمل مع العرب لإنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة وقيام الدولة الفلسطينية على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وتفكيك المستوطنات وعودة اللاجئين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
وتضمن خطاب هنية إشارة واضحة إلى تزامن إدماج حماس في منظمة التحرير وإعادة بنائها والاعتراف بحق هذه الأخيرة ورئيس السلطة في التفاوض، ولكن على أساس التمسك بالأهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وحماية حقوقه على أن يتم عرض أي اتفاق على المجلس الوطني الجديد أو إجراء استفتاء بقانون.
أما محمود عباس الذي تحدث قبل خطاب هنية فأكد أن العنوان الجديد للمرحلة الحالية هو الوحدة الوطنية، ووجه الشكر لجميع الدول العربية المساهمة في نجاح اتفاق مكة الذي شكلت على أساسه الحكومة الحالية.
وحث رئيس السلطة في خطابه العالم على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، مطالبا جامعة الدول العربية بإعادة اعتماد مبادرة السلام العربية وعدم تغييرها ووضعها موضع التطبيق على الأخص مع المجموعة الرباعية للسلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
المجلس التشريعي يمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بأغلبية ساحقة
فلسطين الآن:-منح المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم السبت 17-3-2007 الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الأولى برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية بأغلبية 83 صوتاً، بينما حجب 3 نواب الثقة عن الحكومة ولم يمتنع أي نائب عن التصويت .
وكان المجلس التشريعي الفلسطيني قد بدأ بمشاركة غالبية الأعضاء وبحضور 89 نائباً من جميع الكتل البرلمانية بنقاش برنامج الحكومة الذي قدمه رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية خلال كلمته أمام أعضاء المجلس وعدد كبير من الشخصيات والتي من المقرر ان تعرض على التصويت فور الانتهاء من النفاس مساء اليوم .
وقال الرئيس عباس إن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى مساهمة الدول العربية الفعالة في إنهاء الحصار وفي تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والتحرك الفعال لتوفير الآلية الضرورية من أجل التطبيق .
وقد افتتح الجلسة النائب الأول لرئيس المجلس النائب احمد بحر, ومن ثم قام النائب حسن خريشة القائم بأعمال آمين سر المجلس بالتحقق من اكتمال النصاب العام للجلسة.
وتلا بحر بياناً صادراً عن النواب المعتقلين أعربوا فيه عن تأييدهم وثقتهم بالحكومة الجديدة, مؤكدين على ضرورة الحفاظ على القدس والمقدسات وحق العودة واللاجئين ورفع المعاناة عن ابناء الشعب الفلسطيني وتحديداً في العراق إضافة إلى الأسرى وذويهم.
من جانبه أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية خلال عرض برنامج الحكومة أمام المجلس التشريعي أن حكومته تحترم قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال هنية إن الحكومة ستعمل على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 ، بدون الاعتراف بإسرائيل.
وأضاف " أن الحكومة ستعمل مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي من اجل إنهاء الاحتلال (الإسرائيلي) واستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة وعاصمتها القدس حتى نتمكن من بناء السيادة على جميع الأراضي التي احتلت في 1967".
--------------------------------------------------------------------------------
300 مليون دولار مساعدات إضافية للفلسطينيين خلال "قمة الرياض"
وكالة الأخبار الإسلامية / كشفت وثيقة أعدتها الجامعة العربية للقمة العربية المزمع عقدها في الرياض أواخر الشهر الجاري ، أن القادة العرب سيقررون مساعدات إضافية للسلطة الفلسطينية تبلغ نحو 300 مليون دولار.
وأوضحت الوثيقة التي تداولتها بعض وسائل الإعلام ، أن المبلغ سيقرر لصندوقي الأقصى والانتفاضة لتوفير التمويل اللازم لهما وفق قرار القمة العربية غير العادية التي عقدت عام 2000.
وصرح الأمين العام للجامعة العربية "عمرو موسى" إن القمة العربية المقبلة المقررة في الرياض يومي 28 و29 مارس الحالي، ستشهد مشاركة واسعة من الملوك والرؤساء والقادة العرب.
وقال موسى في تصريحات صحفية إن خطورة الأوضاع التي تمر بها المنطقة تحتم التشاور بشأنها بين القادة العرب.
وأشار إلى أن القمة ستتخذ قرارات ومواقف محددة تجاه مختلف القضايا السياسية المعروضة عليها بالنسبة للقضية الفلسطينية أو العراق أو لبنان أو سوريا أو السودان أو الصومال.
--------------------------------------------------------------------------------
قياديان كبيران في فتح وحماس ينتقدان برنامج حكومة الوحدة
(كونا) - انتقد قياديان كبيران في حركتي حماس وفتح (اكبر شريكين في حكومة الوحدة الوطنية) اليوم برنامج الحكومة الجديدة الذي طلب رئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية على اساسه ثقة المجلس التشريعي بها.
وقال القيادي في حماس وزير الخارجية الفلسطيني في الحكومة المستقيلة محمود الزهار في مداخلة امام المجلس التشريعي ان ما تضمنه برنامج الحكومة الجديدة من توسيع للتهدئة مقابل وقف الاحتلال لممارساته "امر غير مقبول لدى حماس" مشترطا التهدئة الشاملة بانهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية.
وانتقد الزهار رفض الحكومة الجديدة لدولة فلسطينية بحدود مؤقتة "لان قبول دولة بحدود دائمة في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 يعني اعترافا باسرائيل وهذا غير مقبول ايضا لدى حماس".
ورفض اقرار الحكومة الجديدة بان المفاوضات مع اسرائيل من صلاحية منظمة التحرير ورئيس السلطة الفلسطينية مشترطا اولا تطبيق اتفاق القاهرة بين الفصائل القاضي باصلاح وتفعيل منظمة التحرير.
ورغم هذه التحفظات اعلن الزهار انه سيمنح ثقته للحكومة الجديدة عند التصويت.
من جهته وصف القيادي في حركة فتح ورئيس دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات بيان هنية امام المجلس التشريعي بانه "خطاب سياسي وليس برنامجا للحكومة".
وقال عريقات "كنا ننتظر من رئيس الوزراء المكلف طرح جدول زمني محدد لانهاء حالة الفلتان الامني كما كنا ننتظر التزاما صريحا بالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير وبقرارات الشرعية الدولية والعربية".
لكن عريقات اعلن انه سيمنح الثقة لحكومة الوحدة رغم تحفظاته على برنامجها.
وبدا المجلس التشريعي الفلسطيني ظهر اليوم مناقشة برنامج حكومة الوحدة والوطنية وتشكيلتها التي عرضها رئيس الوزراء المكلف.
ويتوقع ان تفوز الحكومة الجديدة بثقة المجلس باغلبية كبيرة بدعم من جميع الكتل البرلمانية باستثناء كتلة الشهيد ابوعلي مصطفى التي تمثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي الكتلة البرلمانية الوحيدة التي رفضت المشاركة في اول حكومة وحدة وطنية منذ قيام السلطة الفلسطينية في العام 1994 .
ومن اصل 87 نائبا يشاركون في الجلسة اعلن ثلاثة نواب حتى الان انهم سيحجبون الثقة عن الحكومة الجديدة هم نائبا الجبهة الشعبية خالدة جرار وجميل مجدلاوي اضافة الى النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي المستقل حسن خريشة الذي فاز في الانتخابات الاخيرة بدعم من حركة حماس.
--------------------------------------------------------------------------------
المصلون يمنعون الترويج لضلالات "الأحباش" بأحد مساجد غزة
مفكرة الإسلام (خاص): أفادت لجنة الدفاع عن عقيد أهل السنة في فلسطين أن المصلين بأحد مساجد مدينة غزة منعوا "عبد السلام البطنيجي" من إتمام خطبة الجمعة بعدما حاول الترويج لضلالات فرقة "الأحباش".
وبحسب ما أورده مراسل "مفكرة الإسلام" في غزة, نقلت اللجنة عن بعض المصلين الذين حضروا صلاة الجمعة في مسجد "علي بن مروان" في حي الشجاعية بغزة أن "البطنيجي" ـ المحسوب على فرقة "الأحباش" ـ حاول تمرير بعض ضلالات رموز الأحباش خلال خطبته.
وأضاف الشهود أن المصلين أظهروا غضبهم من محاولات "البطنيحي" ومنعوه من إتمام خطبته.
وتعد فرقة "الأحباش" التي أسسها المدعو "عبد الله الحبشي" من الفرق الضالة التي تزعم أن القرآن ليس كلام الله حقيقة ويرون وجوب تأويل النصوص الواردة في القرآن والسنة، في صفات الله جل وعلا, كما يجوِّزون الاستغاثة والاستعاذة والاستعانة بالأموات ودعائهم من دون الله تعالى، ومن عقائدهم الباطلة نفي علو الله سبحانه على خلقه.
كما يتكلمون في بعض أصحاب النبي بما لا يليق وخاصة معاوية بن أبي سفيان وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهم, ويكثر "الحبشي" من التحذير من تكفير سابِّ الصحابة، لاسيما الشيخين؛ إرضاءً للروافض.
ومن أساليبهم للتنفير من علماء الأمة, سبهم وتقليلهم والحط من أقدارهم، بل ويشترطون على المنتمي إليهم سب وتكفير ابن تيمية وابن القيم وشتم الإمام الذهبي وجماعة من أهل العلم المتقدمين منهم والمتأخرين.
--------------------------------------------------------------------------------
خمس حروب في المنطقة من أصل ثمان لم تتوقعها الاستخبارات الإسرائيلية !!
الوطن ق / تداعي شعبية أولمرت، والفوضى العارمة التي تلف الحلبة السياسية والحزبية، والجدل الساخن حول دور الجيش، وأخيرا الفساد الذي ينخر جسد الكيان الإسرائيلي،كلها قضايا تؤرق المؤسستين السياسية والعسكرية، وترى في تصدير هذه الأزمات إلى الخارج ، جزءاً من الهروب منها،فالحديث حول احتمال نشوب حرب ، وتعاظم قدرات حزب الله العسكريةـ وتطور الجيش السوري وتزايد قدراته، والمناورات الواسعة في الأراضي العربية السورية المحتلة ، كل ذلك يأتي في سياق تهيئة الرأي العام داخل الكيان ، لشن عدوان جديد على سورية ولبنان عندما تحين الظروف.إلى جانب ذلك كله أكثرت الأجهزة الاستخبارية مؤخرا من نشر التقديرات المتناقضة حول البيئة الاستراتيجية المحيطة بإسرائيل والخيارات المطروحة أمامها في المرحلة الراهنة.
تحت عنوان التقديرات الاستخبارية في الامتحان الأمني..كتب المعلق العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت والمراسل العسكري للتليفزيون الإسرائيلي سابقاً، رون بن يشاي في الزاوية الأمنية للصحيفة حول تقرير التقديرات الاستخبارية التي عرضت على الحكومة الإسرائيلية الأحد الماضي.وبرأيه فقد حملت هذه التقديرات الاستخبارية رسالة تنطوي على تناقض داخلي: إيران وسورية وحماس وحزب الله يتسلحون بسرعة بوسائل قتالية متطورة، ويطورون طرق العمل، ويجرون استعدادات ميدانية لمواجهات واسعة، ويواصلون تفعيل ودعم الإرهاب. إلا أن عناصر الاستخبارات قالوا إنه بالرغم من المعلومات المثيرة للقلق، فإنه لا يوجد دلالات تظهر أن قادة إيران وسورية وحزب الله ينوون شن هجوم على نطاق واسع على إسرائيل في الفترة القريبة، ومن هنا فقد توصلوا إلى نتيجة مفادها أن الاحتمالات بوقوع الحرب في السنة القريبة ضئيلة.فغالبية الحروب في العصر الحديث، في العالم وفي المنطقة، قد اندلعت في التوقيت غير المتوقع، وبشكل مفاجئ للأطراف المشاركة في الحرب، ويتابع الكاتب .. أنه في الحروب التي كانت إسرائيل طرفاً فيها، كان هناك فقط حربان نتيجة مبادرة وتخطيط من القادة العرب، حرب عام 48 وحرب 73‚ بالإضافة إلى حربين بمبادرة إسرائيل الكاملة: حرب 56 وحرب لبنان الأولى 82 أما باقي الحروب فقد فاجأت إسرائيل عندما اندلعت نتيجة اقتران مفاجئ لجملة من الظروف والأحداث التي تفاقمت إلى حد الحرب. ويقع ضمن هذه الحروب حرب عام 67 وحرب الاستنزاف وحرب الخليج الأولى حيث تم قصف إسرائيل بصواريخ سكاد العراقية وحرب لبنان الثانية.وبذلك يصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أنه في الحروب الثماني التي كانت إسرائيل طرفاً فيها، فإن 5 حروب لم تكن متوقعة من قبل الاستخبارات الإسرائيلية، وفي كل هذه الحروب كانت تقديرات الاستخبارات تشير إلى احتمالات منخفضة لنشوب حرب. ما يعني أن من تبددت تقديراته 5 مرات ينبغي أن يكن أكثر حذراً، فكم بالحري عندما تكون الاحتمالات بتدهور الوضع إلى حد الحرب أكبر من أي وقت مضى..
وبرأيه ربما من الممكن تقبل فرضية أن الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ليسا معنيين حالياً بالحرب مع إسرائيل، ولكن هناك دلالات واضحة تشير إلى أن هناك الكثيرين في القيادة السورية يؤيدون (تسخين الحدود) مع إسرائيل، على طريقة عمليات المقاومة لحزب الله. وعلى إسرائيل أن تسأل نفسها كيف تتصرف في هذه الحالة عندما تتعرض المستوطنات في هضبة الجولان (للإزعاج) وربما لصواريخ الكاتيوشا؟ وهل سترد إسرائيل؟ وهل يمكن أن يتدهور الوضع إلى الحرب ويقوم حزب الله بدوره بإطلاق صواريخ من مواقع في شمال نهر الليطاني؟ وماذا سيحصل لو حاولت الولايات المتحدة، بواسطة الهجوم الجوي المحدود، منع إيران من تقديم المساعدات للمتمردين في العراق، أو منع تسلحها النووي؟ وهنا من المحتمل ألا يقفز الرد الإيراني عن إسرائيل. علاوة على أن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة قد تدفع عناصر إسلامية إلى زيادة الدعم للفلسطينيين بشكل يضطر إسرائيل إلى العمل في جبهات أخرى.
كما يضيف أنه على ضوء ذلك، فمن الأجدر بشعبة الاستخبارات في هيئة الأركان أن تتصرف بحذر أكبر قبل أن تطلق صافرات التهدئة بشأن إمكانية اندلاع حرب في غضون العام القادم. وهذا الأمر صحيح بالنسبة لعناصر التقديرات في الهيئات الاستخبارية الأخرى: الموساد وجهاز الأمن العام (الشاباك) ووحدة الدراسات السياسية في وزارة الخارجية، والذين يتشاطرون التقديرات نفسها. ولن يغير في الأمر شيئاً تلك التحفظات والملاحظات الهامشية التي أضافها رئيس الاستخبارات العسكرية ورئيس الموساد إلى تقديراتهم. فحقيقة أنه للمرة الأولى في تاريخ الدولة يتم استدعاء هذه الهيئات لعرض تقديراتهم الاستخبارية بشكل مستقل أمام الحكومة، فإن ذلك يلقي المسؤولية المباشرة على كل واحد منهم في حال تبددت التقديرات.
إلى ذلك، فإن رؤساء الهيئات الاستخبارية، بالإضافة إلى رئيس الحكومة والجمهور، عليهم أن يعرفوا حدود تقديرات الاستخبارات التي تعطي صورة لقدرات ونوايا العدو. وتلزم دروس الحرب الأخيرة بأن تكون في إسرائيل هيئة مكملة تقوم بوضع تقديرات الاستخبارات في الصورة الإسرائيلية والإقليمية الشاملة لتوفر «تقديراً قومياً للوضع». وبموجب هذا التقدير تستطيع الحكومة أن تتخذ القرارات النوعية والصحيحة في مجالات الأمن وتوزيع الموارد القومية.
بيد أن من يفترض به أن يقوم بإعداد هذا التقدير هو المجلس للأمن القومي، ولكن المصيبة هي أنه حتى الآن لا يوجد لهذا المجلس أية مكانة ومقدرة تتيح له تنفيذ هذه المهمة. ربما تستطيع نتائج لجنة فينوغراد إخراج هذه العربة من الوحل).
من جهته يجمل المراسل الأمني ليديعوت أحرنوت ايتمار أيخر هذه التقديرات ويرى أن هناك سنة غير سهله تنتظر إسرائيل وان البيئة الاستراتيجية المحيطة بها أسوأ مما كانت عليه في العام الماضي ويقول: على مدى ست ساعات سمع ووزراء الحكومة التقدير الاستخباري للعام 2007 على لسان أسرة الاستخبارات الإسرائيلية. استطلاعا على قدر من الشمولية لم يسبق أن طرح في الحكومة بكامل هيئتها من قبل، ولا سيما بسبب التسريبات. قادة أجهزة الاستخبارات رسموا صورة، مقلقة، قاتمة ولكنهم أوضحوا: احتمال الحرب هذا العام منخفض.
تقدير الوضع العام
رئيس شعبة الاستخبارات، عاموس يدلين: المحيط الاستراتيجي لدولة إسرائيل اقل استقرارا مما كان. توجد فيه سياقات سلبية وتوجد فيه فرص أكبر مما كانت في العام الماضي. المعسكر المتطرف - إيران، سوريا وحزب الله - يتعزز. هذا المعسكر يعتقد أنه وجد الاستراتيجية للتصدي لإسرائيل: إرهاب وتصد عسكري. العناصر البراغماتية في الشرق الأوسط تضعف. التهديدات العسكرية لإسرائيل متنوعة - من جانب هناك الإرهاب ومن جانب آخر صواريخ أرض - أرض وأسلحة غير تقليدية.
رئيس الموساد، مئير دغان: في رؤية الموساد لا يوجد خطر نشوب حرب في الشرق الأوسط في العام .
سوريا
شعبة الاستخبارات - (أمان): سوريا تلمح برغبتها في مسيرة سياسية، ولكنها غير مستعدة لان تقدم أي بادرة طيبة قبل الدخول في المسيرة. السوريون يواصلون بناء قوتهم العسكرية ويصعدون جاهزيتهم للحرب. احتمال الحرب على نطاق واسع بمبادرة سورية احتمال منخفض، ومع ذلك فان احتمال رد عسكري سوري لخطوات عسكرية إسرائيلية ضدها عال.
الموساد: يتفق مع( أمان) بان سوريا تعمل على تعزيز القدرة العسكرية الدفاعية لديها. سوريا مستعدة بقدر أكبر لأخذ مخاطر والرد على أعمال إسرائيلية ضدها بالقوة. وقدر دغان بان سوريا لن تكون مستعدة للتخلي عن العلاقة مع إيران، ولهذا برأيه لا جدوى من الحديث معها، خلافا لرأي (أمان)، ولكن الخلاف بين الموساد و (أمان) في مسألة استئناف المفاوضات كاد لا يذكر في المداولات.
إيران
- (أمان): في العام 2007 ازدياد التصميم الإيراني للتقدم في البرنامج النووي رغم المصاعب التكنولوجية. إيران تتخذ موقفا استفزازيا حيال الساحة الدولية. يوجد بداية بلورة معسكر عربي برغماتي ضد التهديد النووي الإيراني. الساحة الدولية تفضل مسار الروافع الاقتصادية والسياسية، عبر مجلس الأمن مثلا...الموساد: رئيس الموساد قال إن إيران تستثمر جهودا كبيرة في مواصلة تطوير القدرات النووية المستقلة وكشف النقاب عن توافق كامل في الرأي مع - (أمان).
لبنان
- (أمان): هذا العام سيحتدم الصراع على مستقبل وشكل لبنان. حزب الله يعيد بناء نفسه ويرمم قوته استعدادا لاستئناف النشاط العسكري حيال إسرائيل.
- الموساد حزب الله تلقى ضربة وهو مكبوح الجماح في النشاطات في جنوب لبنان بالقياس إلى سيطرته في الماضي.
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكن: لقيادة فتح وحماس توجد مصلحة لإقامة حكومة وحدة، ولكن حتى لو قامت حكومة الوحدة، سيستمر صراع القوى على السيطرة في السلطة الفلسطينية. حكومة الوحدة ستدفع على تآكل مواقف الرباعية والأسرة الدولية. كل محافل الاستخبارات تتفق على أن حماس لا تعتزم تغيير إيديولوجيتها. تعاظم حماس من شأنه أن يصعد نجاعة العمليات الإرهابية من النار الصاروخية وحتى العمليات الانتحارية.
- (أمان): سيستمر الصراع بين فتح وحماس. حماس ستتعزز ومن شأنها أن تخرق الحصار السياسي والاقتصادي. المنظمة ستواصل بناء قوتها العسكرية وستتعاظم في قطاع غزة حسب نموذج حزب الله. في (يهودا والسامرة) الضفة الغربية فتح لا تزال قوية.
العراق
الموساد: يتعاظم التوتر السني - الشيعي في هذه الدولة. خروج أميركي مبكر من العراق من المتوقع أن يؤدي إلى تفكك كل الساحة العراقية. أمان أيضا حذرت من الجهاد العالمي وتحدثت عن تحديد إسرائيل كهدف من جانب قيادة القاعدة.
وفي السياق نفسه يدعي عمير ربابورت المراسل الأمني لمعاريف بان هناك خلافاً بين الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية حول الموقف من سورية:الخلاف بين الأذرع الاستخبارية يصل إلى ذروته: وزراء الحكومة سيسمعون اليوم من رئيس الموساد ومن رئيس قسم شعبة الاستخبارات في الجيش (أمان) مواقف متعارضة حول وجوب إجراء المفاوضات السلمية مع سوريا أو عدمه. مع ذلك ستشير المؤسستان إلى أن سوريا قد شرعت في سباق تسلح حيث إثر الحرب في لبنان. تعارضت التقديرات بين (أمان) والموساد سيتجلى في إطار المداولات التي ستطرح فيهاالانقسام بين (أمان) والموساد يتمحور حول وجهة سوريا، هل هي نحو السلام أم الحرب. خلال التقديرات التي طرحها رئيس أمام رئيس الوزراء تكرر الموقف القائل أن علينا أن نستنفد احتمالية التوصل للسلام مع سوريا. في داخل شعبة الاستخبارات العسكرية نفسها يوجد رأيان مختلفان: احدهما يقول ان سوريا معنية بالمفاوضات بالأساس من أجل رفع الضغط الدولي النابع من دعمها للإرهاب عنها، ولا تنوي التوقيع على اتفاق سلام مع إسرائيل في آخر المطاف. أما الرأي الآخر فيقول انه إن أدرك السوريون بأنهم سيحصلون على كل هضبة الجولان فهناك فرصة حقيقية لتوقيعهم على اتفاق سلام مع إسرائيل.موقف (أمان) الرسمي هو أن على إسرائيل أن تستجيب للدعوة السورية لإجراء المفاوضات. هذا الموقف يقول أن لإسرائيل ما تكسبه من مجرد إجراء هذه المفاوضات إذ إنها ستبدد التوتر وتبعد خطر الحرب. في المقابل إن لم تستجب إسرائيل لدعوة السوريين للمفاوضات فان هذا الأمر سيدفع السوريين بصورة قاطعة لاختيار الاحتمال العسكري.رئيس الموساد مئير دغان سيطرح اليوم موقفه القاطع والقائل ان السوريين معنيون بالمفاوضات فقط من أجل إبعاد الضغط الدولي عنهم ولذلك يحظر على إسرائيل أن تتيح لها ذلك. في أوساط المعارضين للمفاوضات يوجد أيضا تصور يدعي أنه إن جرت المفاوضات ووصلت إلى طريق مسدود فستضطر سوريا إلى اختيار الحرب كما شرع الفلسطينيون في الانتفاضة الثانية بعد فشل محادثات كامب ديفيد في العام 2000 .رئيس الموساد ورئيس شعبة الاستخبارات على حد سواء سيقولان اليوم للوزراء ان احتمالية الحرب مع سوريا في السنة القادمة ما زالت متدنية جدا. في (أمان) يعتقدون بأن السوريين لن يشرعوا في الحرب قبل استنفادهم لاحتمالية التوصل للسلام مع إسرائيل بينما يقدرون في الموساد أن السوريين لن يشرعوا في الحرب في هذه السنة من خلال تقديرهم بأنهم لا يمتلكون القدرة بعد لمواجهة إسرائيل. لذلك سيسرعون سباق التسلح حتى يستعدوا لمواجهة إسرائيل في أواخر العقد الحالي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلق وارتباك في اسرائيل - وزراء يدعون لمقاطعة حكومة الوحدة واجتياح غزة .. والوزير اسنيه يدعو لمحاورتها
بيت لحم- تقرير معاً- بدت اسرائيل لاول مرة منذ فوز حماس بالانتخابات العام الماضي مرتبكة وقلقة من بعض المواقف الاوروبية التي اعربت عن استعدادها للتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت اليوم .
وقد ازداد القلق والارباك في الموقف الاسرائيلي منذ اللحظة التي اعلن فيها عن تشكيل الحكومة, حيث باتت الامور تخرج عن السيطرة الاسرائيلية, وتنتقل الكرة الى ملعب غزة.
فمن المقرر ان يبحث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت صباح الاحد,مع وزرائه في الائتلاف ، الموقف من حكومة الوحدة ،وسط تباين المواقف والاراء في الساحة الاسرائيلية ازاء سبل التعامل مع الحكومة الفلسطينية .
مراسل التلفزيون الاسرائيلي في واشنطن جيل تماري, نقل بشرى غير سارة للمشاهدين الاسرائيليين حين قال بسرعة واقتضاب " ان الموقف الرسمي الامريكي الصادر عن البيت الابيض رفض ان يعلن مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية.
وقال" ان امريكا تريد ان تدرس امرها, وتؤكد انها ستواصل التعامل مع الرئيس ابو مازن ومع وزير المالية سلام فياض ما يعني التعامل السياسي والمالي".
من جانبه قال المراسل السياسي للقناة العاشرة تشيكو منشيه " ان اسرائيل مرتبكة وقلقلة من الموقف الاوروبي المهرول لرفع الحصار عن الحكومة الفلسطينية كما انها قلقة من التردد الامريكي".
الناطقون بلسان وزارة الخارجية الاسرائيلية ظهروا على شاشات التلفزة مثل طيور تغّرد خارج السرب الدولي, ولم تسعف كلمات المقاطعة الشديدة تل ابيب في أقناع اوروبا وامريكا والغرب بموقفها القديم.
وقد ظهر الارتباك جلياً خلال البرنامج التلفزيوني التحليلي الذي يقدمه الصحافي المخضرم دان مرغليت, وأظهر رموز وقادة اسرائيل مواقف متضاربة بشأن حكومة الوحدة.
امنون دنكنر - رئيس تحرير صحيفة معاريف :
وقال امنون دنكنر- رئيس تحرير صحيفة معاريف ان الفلسطينيين ينتهجون دائما ازوداجية في خطابهم السياسي, وهي ازواجية مقصودة, فمن جهة ابو مازن المعتدل ومن جهة اسماعيل هنية وحماس وهذه مشكلة تاريخية مع الفلسطينيين.
و اضاف "بالمقابل هناك وجهة نظر في اسرائيل تدعو لقبول التعامل مع ابو مازن وسلام فياض ولكنهما لا يمثلان كل الشعب الفلسطيني".
وتابع يقول "الجيد في الأمر ان اسماعيل هنية وافق على حدود دولة على حدود 1967 ولكن تبقى مشكلة ايديلوجية حماس التي تدعو لتدمير اسرائيل, ما يدفع بعض الاسرائيليين للدعوة الى إجتياح غزة بالقوة". وانا ، قال دنكنر - بعد تردد- مع مواصلة حديثنا مع ابو مازن.
د. يتسحاك سبورتا " يساري" محاضر في جامعة تل ابيب
اما د. يتسحاك سبورتا " يساري" محاضر في جامعة تل ابيب فقال ان المشكلة ان الفلسطينيين يعتقدون اننا نحن الاسرائيليين اذكى شعوب الارض واننا دائماً نخطط ونخطط وانهم هم الضعفاء."
واضاف : حماس فازت في الانتخابات, وهذه الحقيقة التي لا تريد اسرائيل ان تعترف بها.
وزير القضاء السابق طومي لبيد..مضطرون ان نتعامل مع ابو مازن :
اما وزير القضاء الاسرائيلي السابق تومي لبيد فقال " اننا مضطرون ان نتعامل مع ابو مازن ونواصل التفاوض معه, ونحن نعرف ان حماس توقفت عن ممارسة الارهاب منذ سنة وهذا جيد ولكن عليهم ان يعرفوا انهم اذا عادوا الى تنفيذ عمليات, فأن العمل العسكري الاسرائيلي سيكون جاهزاً وبلا تردد".
وا ضاف "انا لا اؤيد ان اطلاق صاروخ من هنا او هناك على سديروت سبباً كافياً لاجتياح غزة بكتيبتي جفعاتي وعشرات الدبابات بحثاً عن ماسورة هنا او بندقية هناك".
وتابع يقول "لكن اذا عادت حماس للعمليات في اسرائيل فالجميع يعرف ماذا ستفعل اسرائيل حينها".
الجنرال يوسي بيلد من الليكود ومقرب من نتانياهو
اما الجنرال يوسي بيلد من الليكود ومقرب من زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو فقال " ان السلام ليس هدفنا, بل وسيلة من اجل البقاء وطالما ان حماس لا تعترف بوجودنا فلماذا نتحدث معهم او نحاورهم"؟
وأضاف : انا لا افهم عقلية الطرف الآخر ( الفلسطينيين) وجميع اجهزة الأمن الاسرائيلية تعرف انهم في غزة يجّهزون لمعركة , الافضل لنا ان نعيد إحتلال غزة الآن بدلاً من ان نتأخر ستة اشهر اخرى او سنة اضافية.
وعما قاله طومي لبيد اعتبره مجرد ديماغوجيا, فاطلاق الصواريخ على سديروت يشكل سبباً كافياً لشن الحرب عليهم, لا تخطئوا فهم حماس فهي لا تزال تنادي بتدمير اسرائيل.
الوزير سنيه يدعو للحوار مع وزراء حكومة الوحدة
في حين لا يزال الموقف الاسرائيلي الرسمي يدعو لاستمرار مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية، وحث الادارة الامريكية والدول الاوروبية على استمرار فرض حصارهم على الفلسطينيين، إلا أن مصادر اسرائيلية رسميةقالت اليوم "يبدو أن معركتنا خاسرة".
هذا ولا تزال الحكومة الاسرائيلية مستمرة في محاولاتها لمنع وقف الحصار المفروض على الفلسطينيين منذ تولي حماس مقاليد الحكم، لكن يبدو أن الاسرائيليين بدأوا يفهمون بأن معركتهم ربما ستفشل.
فقد صرح نائب وزير الأمن، أفرايم سنيه، في تصريح هو الأول من حيث مضمونه "في حالات معينة، يمكن التباحث بشأن إقامة علاقات مع بعض الوزراء."
"بشكل عام، علينا أن لا نتعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة، وأنا أعلم أن مواقفي لا تعبر بالضرورة عن مواقف رئيس الحكومة" أضاف سنيه.
وفي حديث مطوّل مع موقع يديعوت احرونوت الالكتروني أضاف سنيه "كل حكومة فلسطينية لا تستطيع الدفع بحلول سلمية، هي حكومة سيئة للفلسطينيين أيضًا.. هذه حكومة هدنة وليست حكومة وحدة، وقد أقيمت من أجل حفظ توازن القوى بين فتح وحماس."
من جهة ثانية قال سنيه" أن اسرائيل لا يمكنها مساعدة هذه الحكومة طالما لم تقبل بشروط الرباعية"
واضاف سنيه "اعتراف الدول الاوروبية بالحكومة الفلسطينية قد يؤدي الى تقوية ايران"، داعيا الحكومة الاسرائيلية المبادرة بعملية مفاوضات جدية أكثر، لأن الجمود السياسي السائد غير مفيد لإسرائيل حسب قوله. كما دعا اسرائيل لتسليم أموال الضرائب الى السلطة.
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيفي لفني، والتي أجرت مؤخرًا محادثات مكثفة مع دبلوماسيين اوروبيين،" إن اسرائيل تتعامل مع الحكومة الفلسطينية كوحدة واحدة، ولا يجوز الفصل فيها بين وزراء فتح ووزراء حماس، قائلة إن "المال الذي يُعطى لفتح سوف يصل لحماس"، وأضافت" أن على الحكومة الفلسطينية القبول بشروط الرباعية".
وأضافت" أن الاتحاد الاوروبي لم يبلور حتى الآن موقفا موحدا، فهناك مثلا ضغوطات من ايرلندا واسبانيا تطالب برفع الحصار، في حين ترى بريطانيا أنه من المناسب التعامل مع وزراء من فتح.
ومن المقرر أن تبحث الحكومة الاسرائيلية صباح يوم الأحد موقفها الرسمي من إقامة الحكومة الفلسطينية الجديدة، ومن المتوقع حدوث صدام في المواقف بين ايهود اولمرت رئيس الحكومة الذي صرح بأنه سيكمل محادثاته مع الرئيس الفلسطيني، وبين نائبه، أفيغدور ليبرمان، الذي طالب سابقًا، ولا يزال يطالب بوقف المحادثات نهائيًا مع ابو مازن.
|
|
|
::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::


|
|
|
اقتباس المشاركة
|