Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - سهام الله لا تُخطي ؛ ولكن !
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-17-2007, 09:18 PM   #1
حوارى الخلود
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية حوارى الخلود

قوة السمعة: 13 حوارى الخلود will become famous soon enough

Exclamation سهام الله لا تُخطي ؛ ولكن !

--------------------------------------------------------------------------------


سهام الله لا تُخطي ؛ ولكن ... !



رد فعل البعض على أفعال حماس يُشير إلى انهم يستبعدون عنها الخطأ , ليس مؤيدوها من يقومون بذلك بل من يحاول أن يختلق لها الأخطاء هو الذي يُعزز فكرة " أن حماس لا تُخطئ " !

أنصار حماس كان بعضهم أول من لامها لصبر القسام على العمليات الإستشهادية ؛ قبل أن يُتحفنا ويسحر عقولنا بعملية الوهم المتبدد , وأظن المتابع لمشاركات و حوارات " البعض " من مناصري حماس ومُحبيها بعد الإنتخابات لاحظ كيف ثارت ثورتهم على القسَّام لأنهم لم يشاهدوا أي عملية بعد تولِّي السلطة !
لكنهم سُرعان ما تراجعوا عندما جاء الرد مزلزلا مُبددا للأوهام في كرم أبو سالم و ما تبعه من أول عملية استشهاديَّة لأول حاجّة قسَّامية بلغت من الكبر عتيّا ..!

عندما تحاولون لصق الزلل بحماس تختارون أمورا غير صحيحة وأفكارا لا أدلة لها وتحتاج من يُثبتها من عالم الغيب ؛ فتتعزز بذلك تلك الفكرة !

حماس لا يصنع القرار فيها رجل واحد متفرَّد برأيه … بل يخضع فيها القرار والرأي لدائرة طويلة تبدأ بالخارج وتنتهي في الداخل وتدور بين هنا وهناك حتى تُعصر وتُجمع فيها كل الأفكار التي قد تخطر على قلب بشر !
ثم بعد مراجعة كل تلك القرارات والردود يتم اعتمادا أكثرها نفعا وأبعدها نظرة و أفضلها على الإطلاق ..


حماس ليست منزّلة ويُخطئ البشر فيها , لكنَّ منهجها لا يُخطئ ..
" ومن سينسب الخطأ لقرآنٍ وسنة !!؟ "


اختيار البعض لِتُهم داحضة وباطلة ومحاولة إلصاقها بحماس يجعل الرد عليها سهلا وبالتالي يجعل من حماس في نظرهم قبل نظر المدافعين عنها " حركة منزَّهة عن الخطأ " !
حاولوا تقييم حماس واصلحوا الخطأ حين تجدوه فيها ؛ لكن لا تفتشوا لها على العيوب والثغرات وتصنعوا من ذلك قصصا وحكايات تُبنى في عالم الخيال وتحتاج لأن نقتحم العقول حتى نعرف كيف يُردُّ عليها !

يريد البعض أن تبقى حماس وفلسطين جُرحا ينزف يعزفون فيه القصيد , وألماً يجتمع عليه المختلفون بنظرات الاستنكار أو كلمات التضامن التي لا تُسمع !

يريدون أن لا يعلم أحد بأن هناك من يطعنك في ظهرك غدرا .. يريدون أن يتمتعوا في حياتهم وبين أحبابهم و تظلِّي تدافعين عنهم بدمائك , ليس المهم سوى أن يسمعوا أن دمائك سالت ؛ هناك يريدونك فقط .

أردتِ أن تخبريهم أنني سأكون لكرامتكم حافظة ولعزَّتِكُم مُنتصِبة ؛ لا أُريد منكم الحرية وكذلك لا أُريد سجن السلطة ..!
لا أُريد الرفاه لنفسي ولكنني أسعى لحياة أفضل لأبناء فلسطين لا أبنائي ..
تأكدوا أنني وأبنائي سنلقى الشهادة عاجلا أم آجلا وهي طريقنا الذي عنه لا حياد وستبقى أصوات دماءنا تهفو إلى مسامعكم لكن بيد إسرائيل فقط لا بيد عملائها ...

وضعنا أيادينا في الجمر و ربطنا على قلوبنا .. لا من أجلنا ؛ بل من أجلكم و عقدنا هدنة باسم حكومة هدفها الأول والأخير حماية الدماء من أن تُراق غدرا في غزة والضفة …


أخطأتي يا حماس ..!
أخطأتي عندما دخلتِ في الإنتخابات و رغبتي بتخليصنا من فسادٍ استشرى فينا فصَعب علاجه واستئصاله !
كنتي اتركينا نموت غدرا دون أن يسمع العالم بنا .. كنتي اتركينا نُسرق وأموالنا تُنهب وخيرات بلادنا يتقاسمها اللصوص و يُبنى بها الجدار العازل !

كنتي ارضي بما تهبك به السلطة من موت و جوع وسجن واختطاف وتعذيب وهدم كان قدرا لأبنائك ولكل من قال أشهد أن حماس على حق ..!
كنت اتركي السجون تعجُّ بالمجاهدين بينما المجرمين في الخارج يسرحون ويمرحون ولمزيد من الإجرام يُخططون !

أخطأتي يا حماس … أخطأتي عندما فضلتِي أبناء التنفيذية على مغاوير سجن أريحا .. ألم يعجبك هذا النموذج الفلسطيني للدفاع عن الحقوق … ألم تري فيهم مثالا للدفاع عن الأقصى !

وأخطأتِي مجددا عندما حاولتِ حقن دماء المسلمين أبناء فلسطين … كنتِي اترك دماءنا تسيل !؟
أخطأتي عندما تحملت لأجلنا من كان في تعذيبك متلذذا " في أيام عزّه التي ذهبت وذهب ذكرُها " أخطأت عندما ربطتي على قلبك وأنت التي فقدتِ في هذه الأحداث خيرة أبناءك … وفقد فيك كل وزير أو نائب إما نفسه خلف قضبان الصهاينة أو صهره أو مرافقه أو صديقه أو شيخه برصاص الخونة ..!
أخطأتي عندما صبرتِ واحتسبتِ ؛ كنت أعلنيها حربا " ظواهرية " واحرقي فيها اسم الإسلام ثم احرق دموع نساءك وأطفالك و كل من سيفقد فيك مُحباً " وما أكثرهم حيينها " !

أعلم جيدا انهم لن يتركوك حيينها بل سيصفون انتماءهم لفلسطين التي تنتمين لها وتُدافعين عنها " بالأمر المُخجل " !


عذرا لكِ …
ليس مكانك عالمنا ..!

وأخطأتي عندما أصررت على المتابعة ودفع المزيد من الدماء واحتمال مزيد من الإهانة والتجريح والشتم والانتقاص من قدرك وقدر مجاهدوك .. في سبيل النهاية التي ستكون لصالح فلسطين و لن يكون لك منها إلا الشهادة خير جزاء وعطاء يُستكمل لك في جنّات النعيم عند ربٍ بصيرٍ عليم …

تذكروا قوله تعالى في الحديث القدسي " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي , وجعلته بينكم مُحرما , فلا تظالموا … "
إياكم وظُلم حماس .. ليست منزّلة ؛ وحين تُخطئ قوِّموها وأصلحوا لها الطريق … لكن لا تظنُّوا أن ما فعلته الآن خطأ أو أنها خالفت فيه شرع ربها أو خانت فيه دماء شهدائها كما نشرتم من دخانٍ تصعدون به يحمل بين ذراته هذا المعنى وذاك ..

حماس اختارت أفضل الخيارات السيئة … ليس لأجلها فهي ستموت شهيدة على يد إسرائيل أو عملائها .. لكن ذلك كان لأجلكم لو أنكم تُدركون !

لم تتنصَّل من المقاومة بل احتضنتها وحاربت بها كل معتدٍ أثيم .. وما زالت على هذا الطريق تسير إلى أن تأتي نهايته التي يختارها الدعاء بعد أن يتصارع مع القدر فيكون كما أرادته حماس من رب العالمين …


عاشت حماس الرائعة ... لم تكن هذه الكلمات من وحي أفكاري ولم تكن كذلك من خزنتني الخاصة .. كلماتٌ بسيطة سبقنا إليها شعراء لهم وزنهم في عالم الشِّعر والأدب ؛ أحببت ان اجعلها مسك الختام !

لكنها قد تصلح عنوانا و إرهاصا لموضوعٍ يعلو صيته بين كل نقاش و جدال ....
" عاشت حماس الرائعة " التي قدَّمت وما زالت تُقدم أغلى ما تملك وما يملك فيها أفرادها وقادتها ...

عاشت حماس التي أوقدت من دماء القادة سراجها ... ولن ينطفئ سراج وقوده دم الياسين وعياش والرنتيسي والمقادمة وعماد عقل وصلاح شحادة وابو شنب وغيرهم الكثير الكثير ...

عاشت كما هي سهمٌ من سهام الجبَّار التي لا تُخطئ أهدافها لكنَّها تُصيب بحكمة الله في الوقت الذي يختاره عزَّ في عُلاه ..






ممنوع اقتراب نانا
  اقتباس المشاركة