زهرةٌ في مُقتبلِ العُمرِ
[B][CENTER][FONT="Comic Sans MS"][SIZE="5"]إشتقتُ إلا طفولتها التي حرمت روحها
مِن كُلِ نسمةٍ كانت تسيرُ بيننا ..
أقسمُ أني مُشتاقٌ .. ولكن أريدُ العيشَ بدونِ ذكرى ..
ذكرى التي تَشدني إليكِ كُل لحظةٍ .. تائهٌ حيرانُ
هل أقولُ لـ روحي إنسيَ النِسيانَ ؟
أردتُ السيرَ وراء فكري ولاكنهُ تآئهٌ حيرانُ !
يآآآآآآآآآآآآه
ما هذة الحوريةُ التي أراها تقفُ أمامي الآن ..؟؟
يآلِحُسنِ جَمالكِ .. زهرةٌ في مُقتبلِ العُمرِ
جميلةٌ .. ســـاحرةٌ .. جمالها لا يوصف
أكادُ أفقدُ عقليّ مما آراهُ الآن ..
هل أوصفُ شَعركِ الذَهَبيِ الذي يُشبهُ شلالاً من الذهب ..
أم أوصفُ عينايكِ عَسلية اللونِ ..
ما آجملكِ صغيرتي
صدقيني أنا عاشقٌ لـ قلمٍ أرادَ النورَ للجميع .. أراد الحبَ للكُلِ ..
كانت في مَقربتٍ مني فتوقفت أمامي و إبتسمت بَسمةً تكادُ تَقتُلني فيها ..
من أنتِ من أينَ أتيتِ ..؟
إبتسامَتُها كانت نسيمٌ لـ روحي ..
تكلمت و يآ ليتها لم تفعل لأنَ صدى صَوتُها مازالت أُذُنايَ تُلحنُ فيهِ ..
حتى هذة الأثناء ..
صغيرتي الغالية .. أكتبُ هذة .. ولاكن هل سوفَ تعودي مجدداً ..
صغيرتي النجومُ تُنيرُ طريقكِ و أنا ما زِلتُ آراها و أنتِ تـ همسينَ .. أمامي
سَوفَ أنتظركِ عَلكي تَعودي مُجدداً ..
هل ستعود .. سوفَ أكون أجملَ إنسانٍ إذا شآء القدرُ و ألتقيكِ مجدداً ..
مِثلَ القمرٍِ سوفَ أجعلُ هذة الليلةِ عيداً و فرح ..
و أكتُبها للأجيالِ التي سَوفَ تأتي بعدي مِثلَ القَمرِ قَبلَ ظُهورة ..
إكتفيتُ
8:35
مساءاً
أمام المصنع
12/3/2007
طلال نهاد // العاصفة
|