المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لانيا
انا من مدينه خانيونس ولكن انا عايشه في البحرين
وتعتبر ثاني مدينة في قطاع غزة من حيث السكان والمساحة بعد مدينة غزة. وهي مدينة تاريخية حيث يرجع بناؤها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة
وعن أصل تسمية المدينة بهذا الاسم فان اسمها يتكون من كلمتين: الأولى " خان" بمعنى "فندق"، والثانية "ويونس" نسبة إلى الأمير يونس التوروزي الداودار.
وهي مناطق خانيونس وعائلاتها
ولنبدأها من جهة الشمال لتكن باستقبالنا منطقة القراره وهي أرض زراعية وتسكنها عائلة العبادلة وعائلة الاغا وعائلة السقا
والان قد وصلنا الى منطقة السطر فامامك خياران أما أن تدخل المدينة من الطريق الشرقي ويسمى السطر الشرقي وأما أن تدخل من السطر الغربي وكلاهما يوصلانك للمدينة أي قلب المدينة أما السطر الغربي فتسكنة عائلة الاغا وأما السطر الشرقي فتسكنة عائلة الاسطل
وبما أن كلا الطريقين يوصلان فقد أخترنا الطريق الغربي
والان قد وصلنا منطقة الكتيبة ليبدأ شارع جمال عبد الناصر والذي يسكن في بدايتة من الناحية الغربية والشرقية عائلة العقاد ثم عائلة الفرا وعائلة الاسطل
والان نحن علي مدخل شارع جلال والذي سوف يوصلك الي عبسان وبني سهيلة وخزاعة وأيضا الي الطريق الشرقي وتسكن شارع جلال عائلة جربوع
أما الان فنحن عند بداية شارع البحر والذي يوصلك الي معسكر المدينة وحي الامل وشاطىء البحر
كما يوصلك الي مستشفى ناصر ويعتبر قلب المدينة التجاري
وعلي بعد عدة خطوات قلب المدينة التاريخى حيث ساحة المدينة والجندي المجهول وأيضا قلعة الدينة التاريخية والتي يسكن فيها عائلة الاغا
وهنا خلف القلعة أقدم سوق بالمدينة وهو سوق الحبوب وتسكن هنا عائلة شراب وعائلة الفرا وشهوان وأراضي السوق معظمها مملوكة لعائلة الجبور والعبادلة
أذا أردت الاستمرار مباشرة فالطريق سوف يوصلك الى مدينة رفح الطريق الغربي والذي تسكنة عائلة النجار والبيوك وزعرب والشاعر
وبما أننا نقوم بجولة في المدينة فلنتجه للشرق حيث شارع الشهيد أحمد عبد العزيز ونمر من منتصف سوق الاربعاء وبعد أن نجتاز خط السكة الحديد نتجه شرقا وقبل أن نبتعد تسكن هنا عائلة شراب وشبير وعائلة المصري
وعلي بعد أقل من كيلو متر أما أن نتجه الي طريق غزة أو نستمر مباشرة باتجاه المطار والحدود المصرية وهنا تسكن عائلة أبو عمران وأبو معمر وجرغون فلنستمر باتجاه الشرق والمطار
وعلي بعد خمس مائة متر أن أتجهت جنوبا فانت تذهب الي معهد العلوم والتكنولوجيا وهنا تسكن معظم عائلة الجبور ولكننا سوف نستمر باتجاه الشرق مع ملاحظة أن المنطقة تسمى جورت اللوت
سوف تصل الي منطقة معن وتسكن فيها عائلة أبو صليح وأبو مسمح والغلبان لتصل بعد قليل الي منطقة الشابورة حيث مستشفى السوق الاوروبية المشتركة ومعهد التمريض
أذا أردت الاستمرار فان أمامك أما المطار أو الحدود المصرية وسوف نضطر الي وداعك ولكننا لن نفعل فهناك ثلاث مناطق لم نقم بزيارتها بعد
وهي
بني سهيلة
وتقع شرق مدينة خانيونس ومنها تشاهد أجمل صورة لمدينة خانيونس وسميت بهذا الاسم نسبة الي بني سهيل القبيلة العربية التي سكنت هذه المنطقة
عبسان
تقع الي الجنوب الشرقي من المدينة وسميت بهذا الاسم لانها تضم قريتين عبسان الصغيرة وعبسان الكبيرة ولعل تسميتها تعود الي قبيلة عبس التي سكنتها في صدر الاسلام وتسكنها عائلات أبو دقة وأبو لحية وأبو قديح وأبو عصفور
خزاعة
تقع شرق قرية عبسان ويجاورها تل الفخاري ويبدو أن فرعا من قبيلة خزاعة نزل بهذا المكان حيث يغلب علي سكانها الطابع البدوي ومن قبائلها اليوم أبو طعيمة وأبو رجيلة
أما وقد تعرفت علي مناطق المدينة فمن عاداتنا أن نكرم ضيوفنا هذا هو ما تعود علية أهل المدينة وسوف نذكر لك أشهر الاكلات التي تشتهر بها المدينة لتختار أحداها فاهلا وسهلا
السماقية
وتصنع من السماق مع اللحم
الفقعية
وتصنع من السلق والرز واللحم
الرمانية
وتصنع من عصير الرمان الحامض ويضاف اليه حب العدس
الكشك
وتصنع من نقيع الدقيق المخلوط بالحليب واللبن
وبما أننا قد أتعبناك معنا وأنت الضيف العزيز فهذا هو وأجبك التسقية أو الفتة
وهي أكلة المناسبات والافراح وتتكون من الرز واللحم ويفترش تحتها الفطير المصنوع على الصاج
أو لربما تسال عن المقلوبة فهى من الاكلات المشهورة بالمدينة ولكن أنا أفضل لك التسقية أو الفتة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbO SaLeEm
انا من مدينة خاااانيونس
تقع في أقصى غرب فلسطين على بعد 13كم من الحدود المصرية، تتمتع بموقع جغرافي هام فهي بوابة فلسطين الجنوبية، بنيت خانيونس على أطلال مدينة قديمة كانت تعرف باسم (جنيس) قُدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (3900) نسمة، وفي عام 1946 (12450) نسمة، وفي عام 1967 (29500) نسمة، ويمثلون السكان الأصليين، وتعتبر المدينة مركزاً إدارياً وتعليمياً لجنوب قطاع غزة تتركز فيها الكثير من الدوائر الحكومية وعشرات المدارس لمختلف المراحل الدراسية وللبنين والبنات
قالوا في مدينة خان يونس
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر:
استشهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بكفاح مدينة خان يونس تسع مرات في مناسبات عديدة قال في أحداها:"لقد حارب الشعب الفلسطيني في غزة وخان يونس ورفح وهو يعلم أن الجيش المصري قد إنسحب، ولكنهم حاربوا دفاعاً عن شرفهم وكرامتهم، وفي خان يونس كانت هناك معركة مريرة عنيفة استشهد فيها عدد كبير من المدنيين، وأثبت هذا الشعب أنه لم تؤثر فيه المحن.
الشاعر عز الدين المناصرة:
الخامس من يونيه
السادس من يونيه
العاشر من يونيه
كل المدن الحمقى قدمت الطاعة
إلا خان يونس
مزِّق جدائلها
واقلب عاليها سافلها
الموت الأحمر يمتد
وعيون صبايانا تنسج أحلام الغد
كانت نسوتنا يقذفن الحقد
غضباً يلهب كل الدبابات
ناراً تعصف بالطيارات
وتغني في الليل الأسود
الموت الأحمر يمتد
موشي ديان:
كانت المقاومة على جبهتي خان يونس أشد عنفاً بالقياس للقتال الذي شهدته مدينة غزة مما أدى إلى تعطيل تقدم القوات الإسرائيلية إلى قطاع خان يونس إلى حين الاستعانة بالدبابات لتحطيم الحزام الدفاعي، وقد أطلقت ذلك الصباح أكثر من ثمانين ألف طلقة لتطهير المواقع.
المؤرخ العسكري المعروف إدغار أوبلانس:
حالما دخلت القوات الإسرائيلية أجبرت على التوقف فقد كانت بيد الفلسطينيين بعض المواقع الجيدة حيث كانوا يصبون النار منها على المهاجمين من أسلحة آلية متوسطة وعندها قرر قائد الكتيبة التوقف وإحضار دبابته لإسناد الهجوم ولم يبدأ بالتحرك باتجاه الجنوب قبل حوالي منتصف الليل وفي هذا الوقت كانت الكتيبة الثانية قد استكملت احتلال غزة وتحركت جنوباً باتجاه خان يونس للمساعدة في احتلال المدينة التي استمرت في المقاومة الباسلة وجابهت المعتدي بعنف وقاتلته من موقع إلى موقع إلى درجة ثمة نقطة دفاعية داخل المدينة استمرت في المقاومة الأمر الذي أجبر العدو على الاستعانة بالطيران حيث وجهت إليها ضربة جوية أدت إلى شل مقاومتها نهائياً.
تحياتي واحترامي لكم يا اهل خان يونس
وشكرا عالمعلومات الحلوه
والمفصله
احترامي يا لانيا وابو سليم
واحلى اشي انو في بالموضوع سيرة الفته
سلامي