Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - حرب شرسة ضد كل فلسطيني بالعراق!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2007, 06:43 PM   #6
فلسطيني وحداتي
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 فلسطيني وحداتي will become famous soon enough

افتراضي رد: حرب شرسة ضد كل فلسطيني بالعراق!!

[img]http://76neأن الذي يجري للفلسطينيين في العراق ، أمر خطير للغاية ، وان المقصود من أعمال القتل والاغتيال والاختطاف والملاحقة والتشريد الذي يتعرضون له ، هو تنازلهم عن حق العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا عنها واخرجوا منها جبرا وقسرا و هو عبارة عن مخطط أمريكي - إسرائيلي ، تنفذه على الأرض مجموعات ميليشياوية طائفية عراقية موالية للحكومة العراقية، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه القوات الأمريكية وفرق الموساد المنتشرة في العراق .الغرض النهائي لهذا المخطط هو كسر إرادة الفلسطينيين، التي يقيت قوية وصلبة عبر أكثر من نصف قرن بتمسكها بحق العودة ورفض جميع مشاريع التوطين ،التي طرحت كبديل عن حق العودة ، إن المخطط يعمل على قلب حياه الفلسطينيين إلى جحيم في العراق والآن هم عالقين على الحدود في ظروف حياتية غاية في القسوة والمأساة يندى لها جبين الإنسانية ، وليس أدل على ذلك، ما يعانيه هؤلاء اللاجئين على الطرف الحدودي مع الأردن في مخيم الرويشد الذي يقيمون فيه منذ الغزو الأمريكي للعراق ، يبدو أن المخطط الآنف الذكر، والذي تتواطىء في تنفيذه، عديد من الأطراف في المنطقة ، يعمل على تشتيت شتات اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة ، لللوصل بهم إلى حالة اليأس والإحباط تمهيدا إلى نقلهم إلى مناطق وبلدان خارج النطاق الإقليمي في دول أوروبا الغربية، وعلى رأسها كندا والنرويج وبعض الدول الاسكندينافية ، ليكون هذا الأمر بمثابة العينة التجريبية، حول إمكانية القضاء على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم ، بحيث- يتم توسيعه مستقبلا، في إطار المخطط الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة ، الذي يهدف الى القضاء على سيكولوجية الأمل الجمعي لديهم في التمسك بحق العودة ، ولذلك يبرز سؤالنا المنطقي لماذا لاتسمح السلطات الأردنية للفلسطينيين في العراق ، وبالأخص العالقين على حدودها في مخيم الرويشد بالدخول إلى أراضيها ؟، علما أن عدد فلسطينيي مخيم الرويشد لايتجاوزون بضع مئات قليلة ، في حين أن الأردن يستوعب أكثر من 600 ألف عراقي على أراضيه وهذا يشير الى ان هناك تواطىء للحكومة الأردنية مع كندا، وتحت إشراف المفوضية السامية للاجئين ، بنقلهم إلى الأراضي الكندية .لا ننسى في هذا السياق أن نشير إلى مواقف سوريا الإيجابية إلى حد ما في قضية فلسطينيي العراق ، حيث سمحت لأعداد منهم بالدخول إلى أراضيها ، وبنت لهم مخيمين على أراضيها، وهما مخيم أبو الهول وخالد . لكن في كل الأحوال، يبقى هناك أكثر من 700 فلسطيني في مخيم اصحراوية على الحدود مع سوريا ، وهؤلاء يعيشون ظروفا حياتية ومعيشية وصحية قاسية جدا ، نأمل من الحكومة السورية ، أن تسمح لهم بدخول أراضيها مؤقتا ، ريثما تسنح الفرصة، في عودتهم إلى ديارهم .

سمعنا أن هناك مبعوث للرئيس محمود عباس وهو اللواء جبريل الرجوب بقام بزيارة العراق، لبحث موضوع الجالية الفلسطينية فيه وكنا نتوقع أن هذه الزيارة جاءت من اجل العمل على إخراج هؤلاء الفلسطينيين من دوامة الذبح التي يتعرضون لها في العراق!! ، ليتم نقلهم إما إلى الدول العربية المجاورة ، أو إيجاد حل مناسب لهم لكن للأسف، ذهب مستشار الرئيس لكي يطلب توفير الأمن فقط لهم من حكومة العراق المشاركة في المخطط والتي لايمكن التعويل عليها في تحقيق الأمن لفلسطيني العراق ع، التي تعجز أصلا عن حماية العراقيين أنفسهم، بل هي متورطة في العديد من الجرائم ، والأنكى من ذلك لم يتنازل لزيارة الفلسطنيين ليطلع على اوضاعهم وخرج على قناة الجزيرة ليقول ان الفلسطينيين يرغبون في البقاء في العراق ، ولينفي التسريبات التي تحدثت عن إمكانية استقبالهم في كردستان العراق ، ولذلك فهم يطالبون بإخراجهم من العراق ، لان العراق أصبح ساحة لتجربة ومحاولة القضاء على حق العودة ، من خلال قتل الفلسطينيين وإذلالهم، وبالتالي العمل على تهجيرهم وتوطينهم خارج حدود المنطقة ، ولهذا اعتبروا ما صرح به الرجوب حول رغبتهم في البقاء في العراق بأنه محض تقول ليس إلا ، وبان السيد الرجوب يريد تحقيق مكاسب إعلامية وسياسية على حساب فلسطيني العراق ، هذا بالإضافة إلا أن هيئة الأمم المتحدة ، وكذلك منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأمريكية أصدرت تقريرا تثبت فيه مدى الخطر الذي يحدق بالفلسطينيين في العراق، وبالتالي حول ضرورة العمل على إخراجهم من هناك .
لتلافي ما يتعرض له الفلسطينيون في العراق، من مخطط للتآمر على حقهم في العودة ، ينبغي إتباع احد طريقين كعلاج عاجل ومؤقت ، الأول : هو أن يصار إلى العمل على إدخالهم إلى الأراضي المحتلة ، وهذا يحتاج إلى جهد السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وجهد الأطراف الإقليمية والدولية للضغط على إسرائيل بالسماح لهم بالدخول ، والثاني : أو أن يتم إدخالهم إلى أراضي الدول المجاورة وبالتحديد الأردن وسوريا بشكل مؤقت ، إلى حين عودتهم إلى أراضيهم ، علما أن مجمل عدد الفلسطينيين في العراق يصل إلى 15 ألف شخص. وإلا نجاح المخطط الرامي إلى محاولة تكريس سابقة بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في دول الشتات الأوروبي ، بعد أن يتم زرع اليأس والإحباط في نفوسهم ، من خلال الجرائم والمآسي المختلفة التي ترتكب بحقهم ، سواء في العراق ، أو مايؤول إليه حالهم على الحدود المجاورة للعراق .

انه لايمكن التعويل في تحقيق الأمن لفلسطيني العراق على حكومة مثل حكومة المالكي ، التي تعجز أصلا عن حماية العراقيين أنفسهم، بل هي متورطة في العديد من الجرائم ، بل إن هذه الحكومة للأسف الشديد، وكما تحدثت مصادر أجنبية وعلى رأسها الاندبندنت والصنداي البريطانية، متواطئة مع الأمريكان وشركائهم في نهب النفط العراقي وسرقته ، من خلال ما يسمى "بقانون النفط" ،و بما يشكل أكثر من 70 % من احتياطي العراق من النفط ، في حين أن العراقيين يقفون في طوابير من اجل الحصول على ليترات من البنزين
  اقتباس المشاركة