هاذا المساءُ الذي تغنى إليها ..
و أنا أنظرُ إلى السماءِ صافيةً و النجومُ تبرقُ من من جانبيها ..
و حديثٌ يدورُ من شفتيها ..
يترنمُ و يعجزُ القلمَ عن وصفِ جمالهُ ..
أشواقٌ و دموعٌ ... إنتظرتها ... وفي النهاية
نلتُها و أنا الآنَ معكِ ..
خذي حنيني ..
و دعي دموعكِ لكي تبصري من هو طلال ..
حبيبتي .. أحُبُكِ
و و أترنمُ الأشعارَ في حُبكِ ..
فـ ليكن ليلنا طويلاً ..
يا حبيبتي في هذةِ اللحظةِ طابَ الهوى ..
و أنتِ بينَ يديَّ ..
إني أطيرُ ولا يُهمني سواكِ ..
طالَ اللقاءُ بكِ و إلتقينا ..
طالَ المعادُ و إلتقيتُكِ ..
و أخذتنا الذكرياتُ إلى أيامِ العشقِ الذي عشناهُـ معاً ..
يآه أيامٌ لن تُنسى ..
حُبكِ جعلني مجنونً فيكِ ....
أنتِ ملاكٌ سيطرتِ على إنسانٍ يعشقُ نَسيمَ روحكِ ..
و يطَرِبُ على ألحانِ صوتُكِ العذبِ ..
توقفَ هُنا
طلال نهاد //العاصفة