02-25-2007, 12:27 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Jun 2006
- رقم العضوية:3407
- الجنس:ذكـــر
- العمر:41
- المشاركات:9,562
- التقييم:8445
-
مزاجي:
|
|
اليوم..الذكرى "13" لمجزرة الحرم الإبراهيمي
[COLOR="Navy"]اليوم..الذكرى "13" لمجزرة الحرم الإبراهيمي[/COLOR]
ثلاثة عشر عاماً تمر على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل، وما زالت الذاكرة الفلسطينية وخاصة مواطني الخليل تسترجع صور المجزرة..دماء وأشلاء في المحراب..ومستشفيات اكتظت بالمصابين..
الخليل - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
ثلاثة عشر عاماً تمر على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل بالضفة الغربية، وما زالت الذاكرة الفلسطينية وخاصة مواطني الخليل تسترجع صور المجزرة..دماء وأشلاء في المحراب..ومستشفيات اكتظت بالجرحى والمصابين..ودموع وآهات..
فجر الجمعة 25- 2- 1994، كان الميعاد، والحرم الإبراهيمي هو المكان، والقاتل يهودي حاقد، والجريمة أنهم مسلمين..
حيث أقدم المستوطن "باروخ غولدشتاين" على فتح النار بكثافة داخل حرم المسجد بمعية عدد من المستوطنين الذين كانوا يساندوه، على المصلين وهم ساجدين بين يدي الله، ليقتل عدد كبير منهم ويصيب آخرين، ويواصل المجرمين من أمثاله جريمتهم لقنصوا الجرحى والمسعفين في الطرقات وفي المقابر خلال دفن الشهداء، ليصل عدد الشهداء آنذاك 29 مصليا.
أحد المصلين يروي تفاصيل الجريمة حينها فيقول: "كنت أصلي في الصف قبل الأخير، وفجأة سمعت صوت إطلاق كثيف للرصاص وتلاها صوت ثلاث انفجارات يبدو بأنها كانت قنابل يدوية، وتلاها أيضا إطلاق كثيف للرصاص داخل الحرم واستشهد كثيرون وجرح أيضا الكثيرون".
وأضاف "أصبت في ساقي، وانتظرت من ينقلني إلى المستشفى ولم يدم ذلك طويلا، وإذا بي أجد نفسي داخل سيارة "بيجو تندر" ونظرت إلى الخلف للكبينة، وإذا بي أشاهد ثلاثة شهداء، لم استطع التعرف عليهم، لأنهم أشلاء وأجزاء أجساد، تم نقلنا إلى مستشفى عالية الحكومي، وتم إنزالي من السيارة، ووضعي على درج المستشفى، وإذا بأحد المواطنين يقول هذا حي وهو مصاب، حملني ووضعني في السيارة التي نقلتني للمستشفى الأهلي.
وتابع "في المستشفى الأهلي قرروا نقلي إلى مستشفى المقاصد في القدس لخطورة حالتي، حيث كنت أعاني من نزيف في القدم مع تفتت لعظام الساق، وإصابة مباشرة في الحوض، حيث أصبت بثلاثة رصاصات واحدة في الركبة وأخرى في الفخذ والثالثة في الحوض، ومكثت في المستشفى حوالي سنتين، اجري لي فيهما اثنتا عشرة عملية جراحية وما زلت أعاني من قصر في القدم بـ 3.5 سم ، بالإضافة إلى عدم مقدرتي على ثني ركبتي".
واستطرد المصاب والشاهد مبتسما "حينما بدأ إطلاق الرصاص شعرت باني أعيش في فلم أجنبي، ونحن المصلين في ساحة حرب والكل يطلق تجاهنا الرصاص دون رحمة، فطلبت الشهادة من الله، وأصيب من أصيب واستشهد من استشهد".
وبعد دقائق من الجريمة كانت الحجة الإسرائيلية جاهزة بأن مرتكب الجريمة الرئيس "باروخ غولدشتاين" مختل عقلياً، على الرغم من أن مرتكبي الجريمة هم أكثر من مستوطن.
|
|
|
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
|
|
|
اقتباس المشاركة
|