أغار من نفسي أحياناً لأنك في حياتي..وفي أحيانٍ كثيرة ألتمس العذر لكل إمرأة أضاعت أمامك عقلها وكرهت أن تسترده..
لقد تعلمت في عشقك كيف يمكن لصوت الحبيب أن يصبح وطناً أحمل جنسيته بكل فخر..وأتكلم لغته بمتعة لا متناهية..وأنتمي الى ترابه بسعادة وإرادة حتمية لا نقاش فيها..
لقد أوصلني هذياني بك الى مشاعر متناقضة..والى نقطة الجنون..
فبقدر ما أخاف إدماني بك..أخاف يوماً أودعك فيه..
وبقدر ما أفرح بمديح النساء لك..وبقدر ما أغار عليك..أدرك أنك رجل من طبيعة الرياح..لا يمكن لأحد أن يحتجز حريتك..
ماذا أقول لك..
إنني أحتاج الى شفاعة كل الأنبياء كي أقوى يوماً على نسيانك..
وأحتاج الى صبر العالمين كي أطيق الحياة بعيداً عن سمائك..
أتظنني يوماً أنتظر المطر وأشرع له نوافذ روحي اذا ما أقبل الشتاء من أصابع أحد غيرك؟؟
أتظنني أنجح يوماً بأن أردم عالمك الكبير الغني..بعالم ضيق الى حد الاختناق؟؟مفلس الى حد الوجع؟؟تافه الى حد القتل؟؟
أتظنني عاقلة الى حد الرحيل عنك؟؟
أتظنني مجنونة الى حد التنازل عن عينيك؟؟