وأرانا مثلُ نعاماتٍ ... دفنت أعينها في الطّينِ
وشهيدٌ يتلوهُ شهيدٌ ... من يافا لأطراف جنينِ
وبيوتٌ تهدمُ في صلفٍ ... والصّمت المطبقُ يكو يني
يا عرب الخسّةِ د لونى... لزعيمٍ يأخذ بيميني
فيحرّر مسجدنا الأقصى.... ويعيد الفرحة لسنيني
تعبير رائع لونا ولكن نحن شامخون مرفوعون الراس حكمانا العرب هم الذين ينطبق عليهم مثل هذا التعبير
وحتما سايتى يوما الناصر صلاح الدين ليحرر المسجد الاقصى رغم عن انف كل منافق وخائن للاعارف الاسلاميه
شكرا على مشاركة
|