فعلاً حارس الاقصى
الله يحميه و يخليه يا رب
و يكثر من امثاله
هذا الرجل رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى
لم يتراجع او يهون او يمل او يلين في يوم الايام
بل كان و ما زال حارس الاقصى الشجاع المقدام
و حالياً انا اراه يوميا يأتي من الشمال من ام الفحم
الى القدس الشريف مع مجموعة من الشبان
و يقف في اقرب مكان يسمح له بالوصول اليه
احتجاجا على ما يحصل بالمسجد الاقصى المبارك
الله يحميه و يبارك فيه يا رب
يوركت اخي ابو خضر
جزاك الله خيرا