بعدما وضعتني في داخلِ عيونها الليلة ...
انتِ حلمٌ
داعب خيالي
في حياتي ..
قبل أن يتعلم الأسماء ويسكن النساء
أنتِ
وردةً تُناغيَ الله
بتسبيحة طفل
ورذاذِ عِطرٍ
يملاءُ الغيمَ
برائحةِ الحياةَ
سَاحملكِ ياحبيتي .
أنتِ مولودةٌ من ضِلعيَ .
لا تحبك الأفاعي
ولا تعصرين للأماني
رحيقاً من شيطان .
تثآبي
بحلمٍ يُزهرُ في باكرِ يَقظتكِ
باركي لصباحٍ رآكِ وَضحكٍ
أنهُ في انتظاركِ
يشبهني ..
يحملُ الشمسَ للجميعِ
وانا صباحٌ لك وحدكِ
أحتضنُ الشمسَ
في
ساعةٍ تنتظر صحوكِ ولا تشرق لغيركِ
أبداً ما دُمت أنتِ قلبيّ ..
وروحي ..
وكُل نصيبي
أحببتها هاذا المساء ..
و كُل صباح أستمعُ إلا شذى صوتها
وعبيرَ ريحها .. أُحبكِ يا ملاكي