Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - النتائج السياسية للحصار وانعكاساتها على العامل الفلسطيني
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2004, 06:32 AM   #1
البرنس
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 7 البرنس will become famous soon enough

افتراضي النتائج السياسية للحصار وانعكاساتها على العامل الفلسطيني

ومما لا شكل فيه أن سياسة الحصار الإسرائيلي على العمال لها نتائج سياسية أثرت على المجتمع الفلسطيني بشكل عام وعلى الطبقة العمالية بشكل خاص.
وحول هذه النتائج كان للدكتور رياض علي العيلة- دكتوراه فيعلم السياسية رأي، فقد تحدث حول واقع السياسة الفلسطينية وارتباطه إقليمياً دولياً إذأن الوضع السياسي الفلسطيني يمر بمرحلة معقدة وخطيرة بالنسبة للشعب الفلسطيني ككل وبالتالي الانعكاسات على العامل الفلسطيني تؤدي إلى وجود صعوبة في العيش وتهدد حياته وخاصة على مدار السبعة أشهر المنصرمة قامت إسرائيل بفرض العقاب الجماعي على الفلسطينيين وبشكل خاص على الطبقة العمالية وعمال الخط الأخضر مما أدى إلى وضع عمالي صعب.
هذا الوضع الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى زعزعة الوضع الاجتماعي والاقتصادي وبالتالي عدم الهدوء والتوصل إلى السلام يعيش بموجبه الفلسطيني على أرض ضمن دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وعليه أرى أن الوضع السياسي يمر في أزمة حقيقية تؤدي في نهاية المطاف إلى فرد الأوراق الفلسطينية والعودة إلى المطالبة بالحقوق الكاملة للأرض الفلسطينية حسب تخطيط الانتداب البريطاني.
وبالنسبة للسياسات التي تمارس على الشعب الفلسطيني قيادةً وشعباً فإنها تهدف أولاً إلى إرضاء الحركة الصهيونية واللوبي الصهيوني بشكل خاص والدول العربية بشكل عام والنهج الذي تسير عليه الحركة الصهيونية بشكل مكثف يهدف إلى أن تطلب تلك الدول من السلطة بأن تتنازل عن حقوقها والاكتفاء بما يمنحه الجانب الإسرائيلي الفلسطيني وخاصة من أرض وسيادة منقوصة، لذا تقوم تلك الدول بعدم ضخ الأموال أو إرسال أية مساعدات مالية إلى السلطة حتى لا تتمكن من الاستمرار في عملها لبناء دولتها الفلسطينية وساهم في ذلك السياسة والأنظمة العربية التي ترفض أن تقدم بالمساعدات للسلطة الفلسطينية، وإنما تقدمها بشكل مباشر إلى المواطن مما يفقده القوة والسيطرة لدى السلطة الفلسطينية، كل هذه الممارسات تؤدي إلى نهاية المطاف إلى الضغط على السلطة الفلسطينية للتنازل عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والتي تتمثل في حقه في تقرير المصير وعودة اللاجئين وترسيم الحدود ومنح السيادة الكاملة على جميع النواحي البحرية والجوية ….الخ.
إذن لا بد من الصمود للوصول إلى الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني حيث أن الطبقة العاملة هي الدرع الحصين لمواجهة التحدي الصهيوني الاستعماري، وإننا نشد على أيدي عمالنا البواسل من أجل الاستمرار في التصدي للهجمة الصهيونية ونطالب الشعوب العربية بتقديم الدعم المالي والمعنوي لعمالنا البواسل للاستمرار في تصديهم للمحتل.

ويرى الدكتور/ عاطف إبراهيم محمد عدوان/ دكتور في العلوم السياسية…
أن السياسات الدولية التي تمارس على الشعب الفلسطيني قيادة وشعباً، تترك آثارها الواضحة على نمط الحياة الفلسطينية، ولا شك أن إسرائيل من خلال وجودها التاريخي وعلاقاتها الاستراتيجية مع أوروبا الغربية وما زرعته الحركة الصهيونية في أذهان الساسة والمفكرين الغربيين من أنهم قد ارتكبوا جرائم ضد اليهود في أوروبا بالإضافة إلى المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للدول الأوروبية والولايات المتحدة، هذه القضايا خلقت قدر من التعاطف والتحالف والواضح الذي لا نحتاج لتناسيه والذي لم يضمن الضغط بل على العكس برهنه طبيعة العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية درجات مراحل ارتكاب إسرائيل للجرائم الإنسانية على غرار تلك التي ارتكبتها أوروبا ضد اليهود ومثل ما حدث في صبرا وشاتيلا ناهيك عن دعم مطلق من كلينتون حيث بادرت زيارة شارون إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى قيام الولايات المتحدة بتبني وجهة النظر الإسرائيلية كاملة وساوت الولايات المتحدة الأمريكية بين القاتل والضحية بل إنها جعلت الضحية المعتدي وحملته المسؤولية بالاعتداء، هذا التطور في الموقف الأمريكي هو الذي أغرى شارون وأعطاه الضوء الأخضر فتخطى حدود المعقول في استخدام القوى في التعامل مع الانتفاضة، شعر شارون بأن لديه الضوء الأخضر فتخطى حدود المعقول في استخدام القوى في التعامل مع الانتفاضة، شعر شارون بان لديه الضوء الأخضر لارتكاب الجرائم التي لا يصفها عقل ولا قانون دولي، ومن هنا جاء دور الشعب الفلسطيني في تحديه للعدو الصهيوني من نسف البيوت إزهاق أرواح الأطفال والشيوخ والنساء، ومع ذلك كان أبناء الشعب الفلسطيني لا ينتمون إلى البشر وكأنهم من كواكب أخرى والعجب في أوروبا أن هناك منظمات تدافع عن الحيوان وهذه المنظمات تغفل عيونها عن الإنسان، يجب ألا نعول كثيراً على مفاهيم الرأي العام العالمي، يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها لأن عالم اليوم لا يفهم إلا لغة القوة وعقلية رامبوا هي التي تحكم السياسة الخارجية الأمريكية، وهناك العديد من البحوث التي تؤكد أن مفاهيم القوة هي التي تحقق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية، وعندما صرح شارون أن القوة هي الكفيلة بمواجهة المشاكل في إسرائيل وهنا تبدو صورة المستقبل في ظل طروحات الحكومة الإسرائيلية الحالية قاتمة سوداء.
أما حول نتائج القمة العربية والإسلامية فقد قال مما لا شكل أن نفسية العامل ترتبط إلى حد كبير بما في جيب هذا العامل أن يحصل عليه من دعم في هذه المرحلة العصيبة التي حرم فيها العامل من مصدر رزقه ومن قوت عياله، كان العامل الفلسطيني ينتظر من القمة العربية والإسلامية أفعال وليست أقوال، ولكن ما يراه العامل من نتائج القمم العربية والإسلامية لم يزد عن كونه وعود لا ترتقي مستوى التضحيات والتحديات الاقتصادية والسياسية التي تطرحها إسرائيل، كما أن الوعود التي صدرت عن هذه القمم لم تطمئن العامل لأن أي إنسان عربي له تجاوب وخبرات سابقة في مثل هذه القرارات يرى أنها لا تزيد عن كونها كلام في السياسة لإرضاء الشعوب بدون لمس أي نتيجة على أرض الواقع، نحن نسمع الكلام والوعود وما زال العامل ينتظر فالكلام لا يشبع العامل من احتياجاته ونفقاته وقوت أبنائه، فبالتالي نفسية العامل الفلسطيني حتى تصل إلى درجة المعقولية فهي بحاجة إلى دعم حقيقي فهو لا يرى ولا يسمع.
حقيقة أرى أنه ما زال المشوار في بدايته فالستة أشهر الماضية محطة في طريق المقاومة، كما أنها محطة في طريق التضحيات، فالواقع السياسي والمحلي والإسرائيلي والعربي والدولي لا يبشر بتغيير قريب وبالتالي يجب أن نضع في حسابنا على جميع المستويات بابتداءً من المسؤولين وحتى العمال والموظفين وربات البيوت استراتيجيات للمواجهة والصمود والثبات، ونحن الآن بحاجة إلى مثل هذه القضايا لأننا بحاجة لأن نسير على هدى وبصيرة، فإذا كان الطريق طويلاً نسير على خطوات محسوبة، وأرجو أن نكون على مستوى المسؤولية وان نعرق بأن النصر والكرامة يحتاجان إلى مزيد من البذل والتضحيات، وان الشعوب التي نالت استقلالها سارت في نفس الدرب وبذلت تضحيات كبيرة.
  اقتباس المشاركة