السيرة الحضارية في فلسطين
:sh43:
(1) مواقع لاشهر المعارك التاريخية في فلسطين :
1- معركة اجنادين : من المعارك التي خاضها المسلمون لتحرير فلسطين من الروم بقيادة عمرو بن العاص زمن الخليفة الراشدي ابو بكر الصديق رضي الله عنه ، قرب مدينة الرملة .
2- معركة حطين 1187م / 583 هـ : رغب المسلمون بقيادة السلطان صلاح الدين الايوبي بتخليص البلاد المقدسة من الصليبيين . وقد عقد الصليبيون حلفا بقيادة ملك القدس الصليبي بلدوين ، وقد خاض الطرفان معركة حاسمة في سهل حطين قرب طبرية سنة 1187 م ، انتصر فيها المسلمون انتصارا حاسما ، و اسر فيها ملك القدس . و كانت بداية لتخليص فلسطين من الصليبيين و تحرير القدس من دنسهم .
3-معركة عين جالوت : التقى جيش المسلمين بقيادة قطز و التتار بقيادة كتبفا على ضفتي عين جالوت 1260م قرب بيسان ، و كان صوت قطز يرتفع مستنجدا وا إسلاماه . و قتل قائد التتار و اسر ابنه و لحق بيبرس (قائد الجيش المصري) فلول التتار المنهزمة الى شمال بلاد الشام . و كان من نتائج هذه المعركة ان المسلمين قضوا على اسطول المغول .
:sh90:
(2) مواقع لاشهر المعارك التاريخية في فلسطين :
1-قلعة الرملة او برج الرملة : يسميه العرب برج الشهداء الاربعين ، حيث دفن فيه اربعون من الصحابة ، و كان البرج مرقبا حسنا لحركات الاعداء و الصليبيين . ومن يقف على ذروة البرج يرى منظرا من اجمل المناظر في فلسطين . شرع في بنائه السلطان بيبرس و اكمله السلطان قلاوون سنة 1318 م و يقال بان قلعة الرملة تعتبر من عجائب الدنيا في الهيئة و العلو .
2-سور القدس : القدس مدينة جبلية ترتفع عن سطح البحر المتوسط 2500 قدم . وهي قسمان : قديم و اخر حديث ، يفصل بينهما سور قديم بناه الاقدمون بقصد الدفاع عن المدينة ، اعتاد الناس ان يقولوا انه من بناء السلطان سليمان القانوني ، و الحقيقة انه لم يبن السور كله بل اضاف الى السور القديم جزأه الاعلى . اما الاجزاء السفلى فهي من اثار الامم التي صبقت كاليبوسيين و العبرانيين و البيزنطيين و الايوبيين . طوله ميلان و نصف الميل ، ارتفاعه من 38-40 قدما ، سمكه حوالي 7 اقدام ، و له اربعة و ثلاثون برجا و سبعة ابواب مفتوحة (باب الساهرة ، باب الشرق ، باب الاسباط ، باب العمود من الشمال ، باب الخليل من الغرب ، باب النبي داوود و باب المغاربة من الجنوب ، الباب الجديد من الشمال الغربي ) ، اما الابواب المغلقة فهي (باب الرحمة ، باب التوبة ، باب الجنائز ، باب البراق ) ، و كانت الابواب تغلق عند غروب الشمس . و قد شرع المقدسيون في بناء المنازل خارج السورفي اواشط القرن التاسع عشر سنة 1858م .
3-سور تل العجول : تقع مدينة تل العجول الى الجنوب من غزة . و جد السور في عهد ملوك الرعاة الذين استولوا على مصر . و مساحة المدينة حوالي ثلاثين فدانا . يبلغ عرض السور اكثر من 5 اقدام و نصف القدم ، و ارتفاعه 50 قدما . و يوجد في المدينة نفق يبتدئ من بوابة المدينة و ينتهي الى الخلاء ، حفره سكان تل العجول القدماء للفرار اذا حوصرت المدينة و النجاة من الاعداء .
4-قصر هشام بن عبد الملك : يقع شمالي اريحا و شرقي الديوك في خربة المفجر على بعد ثلاث كيلومترات من اريحا . بناه هشام بن عبد الملك (1935 – 1942م) في تل اثري لم يكن احد يعرف ما يخفيه من نفيس الاثار . و هو اعظم القصور الاسلامية على الاطلاق .
:sh90:
(3) قبور الصحابة و المزارات :
1-قبر عبادة بن الصامت : وجهه عمر بن الخطاب الى الشام قاضيا ، و اقام بحمص ، ثم انتقل الى فلسطين ، و هو اول من ولي قضاءها . سكن بيت المقدس بفلسطين ، و مات و دفن فيها سنة 34 هـ ، و قبره الان في بيت المقدس .
2-مقام النبي صالح في الرملة : سيدنا صالح نبي عربي ، ذكر اسمه عليه السلام في القران الكريم تسع مرات و قومه ثمود . و في الانس الجليل ان صالحا اقام بفلسطين بعد مهلك قومه ، و يقال ان قبره في المغارة التي بالجامع الابيض بالرملة . و يسمى الاسبوع الذي يلي سبت النور من كل عام "اسبوع النبي صالح" ، وكان الايوبيين اول من بدا بهذه الاحتفالات لما و جدوا في هذه الفترة من اعياد للمسيحيين و حركات دينية . و ياتي الناس الى حفرة المقام من جميع انحاء فلسطين ، و تعقد الاسواق حول المقام و تقوم الاحتفالات . و بعد صلاة الجمعة المسماة بالحامية ، يصطف الكشافة و الشبان يحملونالاعلام في موكب من الجامع الكبير الى مقام النبي صالح ، حيث تلقى الخطابات التي تناسب الموقف ، و بانتهاء يوم الجمعة ينتهي الموسم .
3-مقام النبي موسى عليه السلم : اختلف الناس في محل قبره ، فقيل انه في شرقي بيت المقدس في ارض وعرة فيها ضريحه ، و يوضع على قبره في ايام زيارته ستر من الحرير الاسود . و في الصحيح ان النبي صلى الله عليه و سلم مر قربه ليلة الاسراء و المعراج ، و هو قائم يصلي في قبره عند الكثيب الاحمر ، و الذي بنى القبة هو الظاهر بيبرس رحمه الله عند عودته من الحج و زيارته بيت المقدس سنة 668هـ و في سنة 975 هـ و سع داخل المسجد من جهة القبلة ، ثم بنيت به منارة ، و هذا المكان بالقرب من اريحا من اعمال بيت المقدس .
ويقال ان سيدنا موسى مدفون في هذا المكان ، و بالقرب من المقام قرية تبعد ساعتين ، و يقال لها اريحا . و قد اثبت ذلك النابلسي عند زيارته لقبر سيدنا موسى عند الكتيب الاحمر . و يقوم الناس بزيارة المقام في كل عام في موسم محدد ، حيث تقام الاسواق و الاحتفالات المختلفة ، و ياتيه الناس من جميع انحاء فلسطين ، و يكون هذا الموسم بعد عيد الفصح في نيسان عند النصارى
:sh37: