حبيبي..
كنتُ ألومك على حزنك وألمك..وطلبتُ منك أن لا تحزن أبداً لأنني معك وسأبقى معك..لكنني لم أكن أعلم أنني أنا أيضاً أشعر بالحزن والألم..
تكاد الدموع لا تجعلني قادرة على الرؤيا..لا أدري لماذا..
ربما هكذا هو الحب..حزن وفرح في نفس الوقت..دموع وابتسام..ألم وراحة..
لم أكن أعلم أنني سأحبك بهذا المقدار..أو أنني سأشتاق اليك هذه الشوق كله..
أخبرتني أنك لا زلت تذكر تفاصيل لقاءنا..وأنا أخبرتك ذات الشيء..
تُرى؟هل يتشابه إحساسنا؟؟
إحساساً بالفرح للقاء..وبالحزن للوداع..بالشةق للقاء..وبالألم للفرقة...
أخاف من حبي أن يكبر أكثر..فلقد أصبح كبر العالم..لا أدري ماذا أفعل؟
فأنا كل دقيقة أحبك أكثر..حتى أكاد أخشى أن تختنق أنت بهذا الحب..أو أن تمل منه..أو أن يصبح قيداً يقيد حريتك...
منذ أن تركتَ يدي..وهي باردة..أحتاج يدك لتدفئها..
حبيبي..أتذكر الغروب الذي أخبرتني عنه؟؟وقلتَ لي أنه بالنسبة لك يعبر عن حزنك وعن حياتك؟؟
وبنفس الوقت يعبر عن تفاءلك؟؟
أصبحت أعشقه..
لأننا كلما التقينا..التقينا مع الغروب..فكأن الشمس لا تريد أن تغيب الا عندما تطمئن على أننا معاً...
أصبحتُ أحبك أكثر..وأتذكرك أكثر..وأشتاق اليك أكثر...