رد: صدام لم يعدم .. وأعدم بديله
كتاب يصدر في مصر.. صدام لم يعدم وعدي وقصي لم يقتلا واسألوا الشبيه!!
--------------------------------------------------------------------------------
صدام .. ذلك الرجل المثير للجدل في حياتة وبعد مماته .. فكثيرين قد بحثوا وراء عملية إعدامة ليتوصلوا إلي إجابات مرضية للعديد من التساؤلات التي دارت في أذهاب الناس.
صدر منذ أيام عن مكتبة مدبولي كتاباً بعنوان " صدام لم يعدم وعدي وقصي لم يقتلا..أكاذيب أمريكا وأسرار لعبة الشبيه " لأنيس الدغيدي حاول فيه الكاتب أن يكشف بعض الأمور حول ما أثير اثناء محاكمة صدام مثل موضوع الأشباه.
ووفقاً لأخبار الأدب فإن المطلع على الكتاب أثناء القراءة أن الكتاب يدور في فلك عالم الأشباه، ويحاول كشفه فيذكر علي سبيل المثال صناع ومدربي هؤلاء الأشباه، ومنهم صباح مزار محمود رئيس ديوان رئاسة الجمهورية ومدرب حاتم.ح _أحد الأشباه _ والذي تعرض لخدعة من الرئيس نقلت تبعية حاتم علي أثرها لصدام كامل حيث أنقلب سحر صباح مزار عليه حين خرج من القصر الرئاسي ذات مرة تاركا الرئيس بمكتبه ليفاجأ بموكب الرئيس داخلا للقصر فأرتبك وذهب للرئيس بمكتبه يحاول معرفة من هو الرئيس الحقيقي، اللعبة نفسها كان يمارسها مع أبنائه يجلسهم مع البديل ليتأكد من تطابقه معه.
وفي الكتاب تعرض المؤلف إلي كيفية تدريب الأشباه وكيف أجاد صدام لعبة وضع الصورة في موقع الأصل وتسليط الضوء عليها، ففي الوقت الذي يكون هناك شبيه يحل محله في أماكن محددة يكون هناك آخر في طور الإعداد، دون أن يخاف من خطورة وضع ميخائيل رمضان أحد الأشباه¬ علي قمة الجيش وهو يزور الجنود علي جبهة الحرب العراقية الإيرانية، بل أنه استخدمه في مهام أخطر مثل دخول الكويت بعد احتلالها.
وذكر الكتاب أيضاً كيف كان ميخائيل هذا مدرسا عاديا يشبه الرئيس إلي حد كبير، وعندما التقيا عام 1979 سأله الرئيس إلي أين يعود أصل والدتك؟ فأجابه: أنها من الكاظمية ، فعلق صدام: أنني أتساءل الآن هل زار والدي الكاظمية ليكون هناك مبررا لتطابقنا إلي هذا الحد في الملامح.
هذا بالإضافة إلي كيفية تدريبة على يد صباح مزار محمود رئيس ديوان رئاسة الجمهورية في غرفة اسمها "الغرفة المظلمة" وانه كان يشاهد أفلام لحركات صدام وخطة التي كان يلقيها ليتقن طريقتة في الكلام كما تعلم الللغة الكردية، وبعد ذلك أجريت لع عمليات تجميل لإطاله قصبة الأنف وإزاله بعض البثور ليصبح صورة طبق الأصل من صدام، لدرجة أن صباح مزار عليه حين خرج من القصر الرئاسي ذات مرة تاركا الرئيس صدام بمكتبه ليفاجأ بموكب الرئيس داخلا للقصر فأرتبك وذهب للرئيس بمكتبه يحاول معرفة من هو الرئيس الحقيقي، اللعبة نفسها كان يمارسها مع أبنائه يجلسهم مع البديل ليتأكد من تطابقه معه.
كما ذكر الكتاب أن الأمر بالمثل كان مع أبناء صدام حيث اتخذوا هم أيضاً أشباه لهم، ويجيب المؤلف في الكتاب على بعض التساؤلات التي قد تأتي إلي ذهن القارئ مثل كيف يقبل ميخائيل رمضان أن يعدم بدلاً من صدام، وقدم العديد من الأدله التي قد تبدو منطقية على صدق أقواله في الكتاب.
تجدر الإشارة إلي أن الطبيب الشرعي الاردني الدكتور عيسى سليمان قال إن عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين لو تمت بالطريقة المعتادة، لما ظهر عليها أية جروح أو حتى قطرة دم واحدة وقال الدكتور في تصريحات صحفية نشرتها الصحف الاردنية: "أن عمليه الشنق تظهر حول رقبته ما عدا الخلف حيث مكان عقدة حبل المشنقة حيث يظهر اخدود جراء شد الحبل عليها وقال ان جميع مشاهداته لعمليات الشنق بحكم عمله كطبيب شرعي تظهر أنه مع سقوط الجسد وفق الجاذبية الأرضية تتحرك عظمة الاطلس الملاصقة للجمجمة فتضرب النخاع الشوكي عند هذه النقطة تماما فيؤدي الى شلل تام في الاطراف الأربعة ثم يدخل الشخص في غيبوبة، يتبعها شلل في الجهاز التنفسي الموجود في جذع الدماغ وبالتالي الى الموت خلال فترة زمنية تتراوح بين 10 الى 14 دقيقة، وفي هذه الحالة لن تظهر اية دماء على الجثة ، متسائلا من اين ستخرج.
|