الحياة
سؤال يخطر في بال كل واحد منا .. سؤال حير المئات من البشر
ما هذه الحياة التي نعيشها
قرأت العديد من الكتب
تجولت في أنحائها
أبحرت في بحارها
الحقيقة موجودة لكن كثير منا لا يدركونها ...
الحياة .......أنها مرحلة زائلة ...أنها سفينة عابرة
لكن الأختلاف هنا ليس في الحياة.. لكن فيمن يركب هذه السفينة
فأن ركاب هذه السفينة صنفين
صنف آمن بالله رباً ..وبالأسلام دينا ...وبسيدنا محمد نبينا ورسولا
صنف عرف وأدرك أن الحياة زائلة وأن العمر منتهي والعمل هو الباقي
وأدرك أنه موجود لعبادة الله وأعمار هذه الأرض لكن بما يرضي الله والأبتعاد عن ما نهى عنه
فريق أدرك معنى الإيمان
ولكن في المقابل خرج فريق الطغيان
فريق كفر بالله ولم يؤمن به
ساروا وراء شهواتهم
أخذتهم الحياة بمفاتنها
أخذتهم بعيداً وراء الشمس
طاعوا وراء وهم
لم يدركوا أن العمر سوف ينتهي
أضاعوا أنفسهم في سبيلأخذ كمية من المخدر والسموم
نسوا أنفسهم في هوى قارورة من الخمر
فأصبحوا عبارة عن كتل جسمية لا تفيد
هدموا أسرهم
فأصبحوا عبارة عن رماد موجود على حافة الطريق
أقول تذكروا أن الله يراكم
أضعوا مخافة الله بين أعينكم
سوف تقفل القبور ....
وسوف يبدأ السؤال فما هي الأجابة
وماذا سوف تقولوا لله
ولا تدري أي نفس متى تموت..
ففي كل لحظة يجب أن يتوقع فيها الأنسان أن الأجل سوف ينتهي ..وأن هذه الروح سوف تقبض
وسوف تبقى النفس وحيدة في ظلمة القبور
هناك عندما تكون وحيداً
تصرخ ولا يسمع أحد النداء