ملحق الأخبار لهذا اليوم (2)
محمد نزال: لقاء عباس ـ مشعل نهاية للقطيعة بين الرئاسة والحكومة وبين فتح وحماس
قدس برس / اعتبر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قمة عباس - مشعل التي احتضنتها العاصمة السورية دمشق كانت فاصلا سياسيا بين مرحلتين مختلفتين، مرحلة مظلمة وأخرى قال إنهم يتمنون أن تكون مختلفة تماما تزول فيها الحواجز ما بين الرئاسة والحكومة وما بين "فتح" و"حماس".
وقال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "نحن في حركة حماس نتمنى أن يكون لقاء عباس ـ مشعل بداية لصفحة جديدة في العلاقات ما بين الرئاسة والحكومة وما بين حماس وفتح، وأن يؤسس هذا اللقاء لمرحلة جديدة من العلاقات نتجاوز فيها المرحلة المظلمة التي خسر فيها الجميع".
ودعا نزال حركتي "فتح" و"حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية الداخلية، وقال: "على حركتي حماس وفتح على وجه الخصوص وعلى الفصائل الفلسطينية جميعا أن تعمل على بدء صفحة جديدة، خصوصا أن هناك حوارا وطنيا شاملا سيبدأ غدا في غزة ونأمل أن يصل إلى نتائج إيجابية".
وأكد نزال أن هناك رغبة جادة للتوصل من هذا الحوار إلى نتائج عملية وملموسة، وقال: "هناك رغبة حقيقية للتوصل إلى تفاهمات لأن الحوارات مهما بلغت جديتها وقيمتها لا بد أن تصل إلى غاياتها، فليس هنالك حوار مفتوح دون سقوف زمنية، وأعتقد أن النتائج إيجابية".
على صعيد آخر رفض نزال اعتبار ما جاء على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس من رغبة في المفاوضات مع الفلسطينيين بأنه مبادرة، وقال: "كلام عمير بيرتس يأتي في سياق تنافسي داخلي في المجتمع الصهيوني، فعمير ينتمي إلى حزب العمل ويتنافس مع إيهود باراك رئيس الوزراء السابق على زعامة الحزب. والاعتبار الآخر أن هذه التصريحات ـ المبادرة ـ تأتي ردا على الانتقادات التي توجه إليه في طريقة إدارته للحرب في لبنان. وفي العموم هي ليست مبادرة جادة وليست مبنية على أسس وغير متفق عليها في الحكومة الإسرائيلية، وبالتالي لا نريد أن نضيع وقتنا في مبادرات لا تسمن ولا تغني من جوع".
اتصالات هاتفية ولقاءات مكوكية واجتماعات جانبية ... سورية تتدخل بقوة لترتيب لقاء بين عباس ومشعل لإعلان أربعة مبادئ واستمرار الحوار حول الحكومة
الحياة / تدخل مسؤولون سوريون امس بقوة لترتيب لقاء بين الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ورئيس المكتب السسياسي لـ «حماس» خالد مشعل بعدما تبلغت ان عدم حصول اللقاء سيفسر على ان دمشق «لا تملك مفاتيح» لدى قيادة «حماس».
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» موسى ابو مرزوق لـ «الحياة» ان ترتيب عقد اللقاء استهدف «كسر الجليد» بينهما بحيث يعلن عباس ومشعل الاتفاق على اربعة مبادئ هي «رفض الاقتتال الداخلي، والتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية، ورفض الدولة الموقتة، واستمرار الحوار» للتوصل الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وشارك في جهود الوساطة زعيم «الجهاد الاسلامي» رمضان عبدالله شلح وباقي المنظمات، وتزامن ذلك مع قيام رئيس مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني بزيارة خاطفة لدمشق، ما ادى الى تأجيل وزير الخارجية وليد المعلم زيارته لطهران الى اليوم. وكان مقررا ان يلتقي عباس مع مشعل مساء السبت، لكن الرئيس الفلسطيني لم يوافق على الصيغة التي اقترحتها «حماس» في شأن نص خطاب التكليف واعتماد كلمة «احترام» بدلا من «التزام» قرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية. ونقل عن عباس قوله «ان الاميركيين لن يقبلوا كلمة احترام».
وظهرت خلافات اخرى تضمنت طلب عباس من رئيس الوزراء اسماعيل هنية ان يقول بعد تسلمه خطاب التكليف «انني موافق» على نص الخطاب، مع اثارة شكوك في شأن قبول عباس بأن يتسلم هنية الحكومة، في مقابل مطالبة «حماس» بصلاحيات التدخل في اعادة هيكلة وزارة الداخلية وتشكيل لجنة لوضع اسس تعيين اصحاب المناصب العليا في حال الموافقة على وزير مستقل، خصوصا انها وافقت اوليا على تسليم الخارجية لابو عمرو والمال لسلام فياض.
وقال مسؤول في «حماس» لـ «الحياة» امس ان «اللقاء كان مقررا مساء (اول من) امس، لكن عباس تراجع عن قبول الصيغ» التي توصل اليها ابو عمرو ومحمد رشيد (خالد سلام) المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات. لكن مصدرا في «فتح» نقل عن عباس قوله: «طالما ليس هناك اتفاق، لماذا نلتقي؟».
وبدلا من ان تتركز الوساطات على تقديم حلول لموضوعي خطاب التكليف ووزارة الداخلية، تركزت وساطات جميع الاطراف على عقد لقاء بين مشعل وعباس. وقام المعلم بزيارة عباس مساء اول امس، ثم تدخل شلح لـ «تذليل العقبات»، دافعا باتجاه عقد اللقاء لاعتقاده «أن عدم حصوله يعني ان الامور مسدودة، وان ذلك سينعكس على الوضع الفلسطيني».
واستمرت الوساطة طيلة يوم امس، اذ بينما كان عضو المكتب السياسي لـ «حماس» محمد نصر (ابو عمر) يلتقي ابو عمرو ورشيد في فندق «فور سيزونز»، كان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع يجتمع بكل من مشعل وعباس، كما التقى المعلم شلح قبل ان يقوم بـ «ديبلوماسية الهاتف» بين عباس ومشعل لعقد اللقاء بينهما. وساهم في الدفع بهذا الاتجاه مسؤول الخارج في «الجبهة الشعبية» ماهر الطاهر والامين العام لـ «الجبهة الديموقراطية» نايف حواتمة. ولوحظ وجود مبعوث الحكومة النروجية سفين سفيه في خضم الحركة مع الجانبين.
وعلمت «الحياة» امس ان الشرع عاتب الرئيس عباس في بداية لقائهما على «عدم ترتيب اللقاء» مساء السبت، وان مشعل غادر مكتب الشرع من الباب الجانبي قبل دقيقتين من وصول عباس.
وبدا ان دمشق توصلت الى استنتاج بإن عدم حصول الاجتماع بين عباس ومشعل سيستخدم ضدها، سواء باتهام البعض بان دمشق حالت دونه او انها «لا تملك مفاتيح» الضغط على «حماس». وقالت مصادر سورية لـ «الحياة» امس ان دمشق «تريد حصول اللقاء والاتفاق، وهي تضغط للتوصل الى اتفاق في شأن حكومة الوحدة الوطنية»، وذلك بعدما ابدت «تفهما» لمواقف الحركة من ان استخدام كلمة «التزام الاتفاقات الموقعة» يعني تغييرا كبيرا في الموقف العقائدي لـ «حماس» وان عباس كان «متشددا ويريد تلبية الشروط الخارجية، بينما يجب التوصل الى قواسم مشتركة فلسطينيا في المقاوم الاول، ثم مخاطبة العالم».
وبدا واضحا ان دمشق اكتفت في البداية بلعب الدور الحيادي، لكن عندما اعلن الفشل في ترتيب اللقاء تدخلت. وكان ضمن ذلك طلب المعلم لقاء شلح الذي يلعب دور الوسيط ويقف بقوة وراء ضرورة حصول اللقاء، حتى لو لم يكن هناك اتفاق، كي توجه رسالة طمأنة للشعب الفلسطيني. ونقل الدكتور صائب عريقات عن الاسد قوله ان سورية «ستساعد في بذل كل جهد لتشكيل حكومة وحدة وتحريم الاقتتال الداخلي ووقف حملات التحريض بغية التركيز على التحديات الاساسية المتعلقة بالاحتلال الاسرائيلي».
وقال الطاهر لـ «الحياة» بعد لقائه عباس، ان الرئيس الفلسطيني يريد اربعة امور: «اولا، حكومة وحدة ترفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وثانيا اعطاء حقائب السيادة (داخلية، مال، خارجية) لمستقلين، وثالثا التزام قرارت القمم العربية والشرعية الدولية والحفاظ على الثوابت، ورابعا تعيينه نائبا لرئيس الوزراء». ونقل عن عباس قوله: «اريد حكومة يقبلها العالم وترفع الحصار». واشار الطاهر الى انه اثار مع الرئيس الفلسطيني موضوع احياء مؤسسات منظمة التحرير وفق آليات اجتماع القاهرة، وقال: «لم تعد مفهومة اسباب عدم تحريك هذا الموضوع». وزاد ان الاتفاق جرى على تحديد اسماء المستقلين واعضاء اللجنة التنفيذية قبل ان يطلب عباس من مصر استضافة الاجتماع.
--------------------------------------------------------------------------------
برهوم: الصهاينة يحاولون إسقاط الحكومة بعد أن نجحت في الدمج بين المقاومة والسياسة
المركز الفلسطيني للإعلام / استخف فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتصريحات زعيم حزب "ليكود" الصهيوني بنيامين نتنياهو، التي هدد فيها بضرب إيران وإسقاط الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة "حماس".
وقال: "إن الاحتلال الصهيوني راهن على إسقاط الحكومة منذ أول لحظة لتوليها الحكم، فقد حاول إسقاطها من خلال الاجتياحات المتكررة لأكثر من منطقة في قطاع غزة، فلم ينجح في ذلك، فلجأ إلى قصف المقرات والمؤسسات التابعة لها فلم ينجح أيضاً، ثم لجأ إلى إسقاطها سياسياً من خلال فرض الحصار".
وأكد برهوم، في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الاثنين (22/1)، أن هذه المحاولات زادت من قوة "حماس" وثباتها في المقاومة، لاسيما "بعد أن نجحت الحركة في الدمج بين المقاومة والسياسة ورسّخت مفهوم الديمقراطية".
وقال: "إن الاحتلال الصهيوني في حالة عداء دائم مع الشعب الفلسطيني منذ أمد بعيد"، مؤكداً أن الاحتلال "يخلق الحجج الواهية لضرب المشروع الإسلامي المتمثل في المقاومة، والتي تتربع حركة المقاومة الإسلامية حماس على عرشها".
وأشار إلى أن هذا المشروع الإسلامي الذي بدأ يشق طريقه من فلسطين لا يتماشى مع "المشروع الصهيو - أمريكي"، مضيفاً أن المقاومة وحماس لم تتوقع سوى المزيد من التهديدات والاعتداءات من قبل الاحتلال.
ولفت المتحدث الفلسطيني النظر إلى أن هذه التصريحات التي بدرت من نتنياهو، "جاءت متساوقة مع موقف وزيرة الخارجية الأمريكية في زيارتها الأخيرة"، مؤكداً أنها "جاءت لتدمير البنية التحتية لحركة حماس ومشروعها الإسلامي الكبير، لاسيما بعد أن نجحت في حشد الثقة بين أبناء وشرائح الشعب الفلسطيني".
واعتبر "أن هذه التهديدات جاءت لكون إيران ترفض المشروع الصهيو أمريكي وحماس كذلك، ولذلك اعتبروا أن حماس ضمن منظومة حزب الله وإيران، وبالتالي يجب ضربها"، مشيراً إلى أن الصهاينة "يستعدون كل دولة تحرّض على الاحتلال".
وجدد فوزي برهوم التأكيد في الوقت ذاته على أن حركة المقاومة الإسلامية حماس "لم تكن يوماً في جيب أحد"، مبدياً احترام الحركة للدول العربية والإسلامية.
--------------------------------------------------------------------------------
انفجار يستهدف مكتب قناة العربية في غزة دون وقوع إصابات
المركز الفلسطيني للإعلام / قامت مجموعة من المسلحين المجهولين، الساعين لتوتير الساحة الفلسطينية، ليل الاثنين (22/1)، بتفجير عبوة ناسفة بمكتب قناة "العربية" الفضائية، الواقع في الدور الحادي عشر في أبراج الشروق بحي الرمال، وسط قطاع غزة.
وذّكر مراسل القناة أنه لم تقع إصابات في صفوف أي من موظفي القناة أو مراسليها، في حين ألحق الانفجار أضراراً جسيمة في محتويات المكتب.
ويأتي هذا الانفجار في ظل حالة التوافق التي تسود الفصائل الفلسطينية، لا سيما وأن الحوار الوطني الشامل سيبدأ يوم غد الثلاثاء، بعد أن عقد لقاء قمة بين الزعيمين محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" وجرى التأكيد خلاله على حرمة الدم الفلسطيني.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد طالبت رئيس السلطة عباس بلجم من يعرفون بالتيار الانقلابي في حركة "فتح"، الذي يسعى إلى توتير الساحة الفلسطينية، لا سيما عقب إطلاق النار على مكتب نواب كتلة "التغيير والإصلاح" في نابلس صباح اليوم.
--------------------------------------------------------------------------------
"سرايا القدس" تدك هدفاً استراتيجياً صهيونياً في عسقلان بصاروخ مطوّر
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكّنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من دك مدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، من جديد بعد عصر اليوم الاثنين (22/1).
وقالت في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إن مقاتليها أطلقوا في الساعة الثالثة وخمسة وأربعين دقيقة من بعد عصر اليوم الاثنين صاروخاً مطوراً من طراز "قدس" متوسط المدى، مستهدفة المواقع الإستراتيجية الصهيونية في المدينة المذكورة.
وأكدت السرايا على أن أن هذا القصف "يأتي رداً طبيعياً على الخروقات والجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا المجاهد، في الضفة و قطاع غزة وذلك استمراراً لعملية الوردة الحمراء الصاروخية والتي تتضمن إطلاق 100 صاروخ".
--------------------------------------------------------------------------------
إسرائيل تتجه لانسحاب أحادي من الضفة الغربية
الوطن س / تستعد الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ خطة جديدة تقضي بانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية وإجلاء عشرات الآلاف من المستوطنين وإقامة دولة فلسطينية مؤقتة.
وكشفت صحيفة " معاريف "الإسرائيلية أنه "بموازاة التصريحات الرسمية التي تقول إن التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الإجراء السياسي الوحيد ذو المغزى اليوم تم في المدة الأخيرة إقامة صلات ما بين الوزارات مهمتها صياغة مخطط لتنفيذ خطة الانطواء" في الضفة الغربية بعد تطبيقها في غزة.
شمعون بيريز: الكيان الصهيوني يمر في مرحلة خطيرة من "التدمير الذاتي"
المركز الفلسطيني للإعلام / قال شمعون بيريز، النائب الأول لرئيس الوزراء الصهيوني، في تصريح أدلى به اليوم الاثنين (22/1)، أن الكيان الصهيوني "يمر بمرحلة خطيرة من التدمير الذاتي"، على حد تعبيره.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في موقعها على الشبكة العالمية "انترنت" عن بيريز، الذي يعد من أكبر السياسيين الصهاينة سناً (84 عاماً)، قوله: "إن التدمير الذاتي وصل لكافة المجالات في (الكيان الصهيوني)، بل إن هناك منافسة شديدة حول من يقدم الصورة الأكثر سواداً (للكيان)"، مؤكداً أن تلك المرحلة هي "أشد المراحل خطورة".
وفي السياق ذاته؛ هاجم بيريز، الذي شغل منصب رئيس وزراء الكيان الصهيوني لمرتين، الأحزاب اليمينية واليسارية في الكيان الصهيوني على حد سواء، قائلاً: "إن أتباع اليمين ينشرون العداء، فيما يقوم أتباع اليسار بالتخلي عن (الدولة) بدلاً من الاهتمام بها"، على حد قوله.
يذكر بهذا الصدد أن النائب إستريناه ترومان من حزب "يسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف قد حذّرت هي الأخرى من بداية التدمير الذاتي للكيان الصهيوني، ولكنها رأت بداية هذا التدمير بقرار افتتاح مسجد داخل إحدى صالات مطار بن غوريون الصهيوني؛ قائلة: "إن هذا القرار هو بداية التدمير الذاتي لـ (الكيان الصهيوني)".
كما كانت صحيفة "معاريف" العبرية قد نقلت عن النائب في حزب "العمل" أوفير بينس قوله: "إن ما يفعله رجال السياسة وأسلوب إدارتهم يشكل خطراً استراتيجياً على وجود (الكيان الصهيوني) وبقائه".
خطة بيريتس الجديدة للسلام
الجزيرة نت / دعا وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس الاثنين أمام منتدى لصناع السياسة في هرتسليا، إلى خطة سلام جديدة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية.
وفيما يلي أبرز معالم هذه الخطة التي سبق أن عرضها بيريتس على أعضاء حزبه على أن يعرضها لاحقا على الحكومة لإقرارها:
* تتكون الخطة من ثلاث مراحل لا تقل في مجموعها عن 30 شهرا من المحادثات لإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة إلى جانب إسرائيل.
* قال بيريتس إن "الإجابات التي توفرها خارطة الطريق غير كافية، ومن الواضح تماما أن علينا أولا تعزيز القوات الفلسطينية الجديدة حتى تستطيع قتال خصومها المسلحين"، وأضاف "يجب أن نطلق عملية جديدة لأن جمود الموقف ليس في صالحنا".
* وبرر وزير الدفاع الإسرائيلي خطته الجديدة أيضا بالقول "إن خطة الانطواء قد ولت ويتعين علينا حاليا بلورة خطة سلام جديدة"، وذلك في إشارة إلى خطة الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية التي تخلى عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كنتيجة للحرب التي اندلعت في لبنان على مدى 33 يوما الصيف الماضي.
* وقال زعيم حزب العمل الإسرائيلي "من الأهمية بمكان أن تشارك الدول العربية في تنفيذ هذه الخطة.. إن المخاطر المتصاعدة لا تهدد إسرائيل فحسب وإنما أيضا نظم الحكم المعتدلة في العالم العربي".
* المرحلة الأولى من الخطة تمتد لستة أشهر وستتضمن إجراءات لبناء الثقة مثل توسيع هدنة في غزة سارية منذ نحو شهرين، والإفراج عن جندي إسرائيلي أسير هناك منذ يونيو/حزيران مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.
وخلال هذه المرحلة الأولى تفكك إسرائيل المواقع الاستيطانية اليهودية غير المرخص بإقامتها والتي بنيت في الضفة الغربية المحتلة منذ مارس/آذار 2001
* المرحلة الثانية من المحادثات ستحدد مبادئ التوصل لتسوية دائمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل لها حدود مؤقتة.
وقال بيريتس إن هذه المبادئ يجب أن توافق عليها لجنة دولية سيسعى هو إلى أن تضم دولا عربية معتدلة، مشيرا إلى أن مبادرته قائمة على عناصر واردة في المبادرة السعودية (العربية) للسلام.
* أما المرحلة الثالثة -حسب بيريتس- فتستمر 18 شهرا على الأقل تتفاوض الأطراف خلالها على تسوية سلمية دائمة.
* وأكد بيريتس أن إسرائيل سترغب في التفاوض مع أعضاء حركة حماس إذا لبوا مطالب الغرب الخاصة بالاعتراف بإسرائيل وقبول اتفاقات السلام، وقال "أرى أن كل عنصر فلسطيني يعترف بدولة إسرائيل يمكن أن يكون شريك سلام، بما في ذلك حماس".
--------------------------------------------------------------------------------
رائد صلاح: هناك حفريات أسفل المسجد الأقصى أخطر من تلك التي عُرضت
المركز الفلسطيني للإعلام / كشف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، النقاب عن أن هناك حفريات صهيونية تجري أسفل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، "أخطر من تلك التي جرى عرضها في وسائل الإعلام مؤخراً".
وقال الشيخ صلاح، في بيان له تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ "إنّ بناء الكنيس اليهودي في القدس هو جريمة نكراء تقوم بها المؤسسة الصهيونية، ضمن سلسلة جرائمها التي تستهدف من ورائها تهويد القدس وتضييق الخناق على المسجد الأقصى".
وأضاف الشيخ رائد صلاح أن ذلك يهدف إلى تحقيق أحلام الصهاينة التي تدعو إلى إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أنّ هذه الجريمة تتمثل ببناء كنيس على أرض وقف إسلامي كانت قد كشفت عنه مؤسسة الأقصى قبيل شهر تقريباً.
وعقب الشيخ رائد صلاح على الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي تم كشفها بالصور حول الحفريات الصهيونية في الموقع نفسه قائلاً "هذه الحفريات هي مرحلة خطيرة جداً في تاريخ المسجد الأقصى، ويؤسفني أن أقول بكل مرارة إنّ هناك حفريات أخطر منها، رغم خطورة ما عرضته مؤسسة الأقصى".
وأشار الشيخ صلاح إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً قريباً جداً للكشف عن كل هذه الحفريات الخطيرة سواء التي عرضت جزء منها مؤسسة الأقصى أو "الحفريات الخطيرة الأخرى التي لم يكشف عنها حتى الآن".
وكانت مؤسسة الأقصى قد كشفت قبل أسبوعين عن قيام سلطات الاحتلال وأذرعها ببناء كنيس يهودي في منطقة حمام العين أقصى شارع الواد في القدس القديم، يبعد خمسين متراً فقط عن المسجد الأقصى المبارك.
"إلى متى سيستمر صمت شعوبنا الإسلامية؟!".. علماء فلسطين: الحفريات الصهيونية ترمي إلى إحداث خلخلة في أسس المسجد الأقصى
المركز الفلسطيني للإعلام / استنكرت رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة إقدام سلطات الاحتلال الصهيونية في الشروع ببناء كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، معتبرة ذلك "استمراراً للمحاولات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الإسلامية الأصيلة".
وشدد الدكتور مروان أبو راس رئيس الرابطة، في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه على ضرورة تحرك العالم الإسلامي لوقف الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية في فلسطين.
وقال أبو راس: "إن حكومة الاحتلال تواصل حملتها المسعورة ضد مقدساتنا الإسلامية في ظل صمت عربي وإسلامي مطبق، الأمر الذي يدفعنا لدق ناقوس الخطر"، موضحاً أن المخططات الصهيونية للنيل من المسجد الأقصى مستمرة منذ عقود.
ودعا رئيس رابطة علماء فلسطين إلى التحرك الفوري والعاجل لمنع استكمال بناء الكنيس اليهودي، ومضى متسائلاً: "إلى متى سيستمر الصمت على ما يحدث من انتهاكات للمقدسات الإسلامية في فلسطين على يد الاحتلال الصهيوني؟!، وأين شعوبنا الإسلامية من هذه المخططات؟!، ألا يشاهدون عبر الفضائيات المحاولات المحمومة لطمس الهوية الإسلامية في المدينة المقدسة؟!".
وشدد أبو راس على أن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي، محذراً في الوقت نفسه من مغبة الاستمرار في الحفريات الصهيونية "الرامية إلى إحداث خلخلة في أسس وأركان المسجد الأقصى المبارك، بما يعجل في تحقيق الأطماع اليهودية ببناء هيكل سليمان المزعوم".
وأشار إلى أن الشروع في بناء كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى المبارك يأتي في وقت تمنع فيه سلطات الاحتلال الأوقاف الإسلامية من القيام بأعمال الترميم للمقدسات الإسلامية، وتمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى.
وقال أبو راس: "إننا في رابطة علماء فلسطين ننظر بخطورة بالغة لعمليات الحفريات التي تتم على مسمع ومرأى من العالم؛ فهذه الحفريات لن تعطي لليهود حقاً في المسجد الأقصى، ولن تثبت لهم حقاً في مدينة القدس المحتلة"، مناشداًَ علماء العالم الإسلامي بالتحرك على مختلف الصعد والمستويات.
وتابع قوله: "أوجه نداء إلى علماء الأمة بأن أدركوا المسجد الأقصى المبارك، ونحن من جانبنا لن نسكت إطلاقاً على هذه الجريمة الجديدة والتي سبقتها جريمة المساس بمقبرة مأمن الله الإسلامية في مدينة القدس".
مخاوف أمنية في "إسرائيل" من إعادة منبر المسجد الأقصى بعد ترميمه
مفكرة الإسلام: تجري أجهزة الأمن الصهيونية جملة من المشاورات، لبحث إعادة تنصيب منبر المسجد الأقصى المبارك - الذي تم ترميمه في السعودية مؤخرًا - في مكانه بالمسجد، بعد أن أحرق عام 1969.
وذكرت صحيفة معاريف الصهيونية، في عددها الصادر - اليوم الاثنين - أن الجهات الأمنية المختصة، تميل إلى المصادقة، على إعادة تنصيب المنبر، إلا أنها تخشى من ردود فعل عنيفة من جانب متطرفين يهود، كما أن نقل المنبر سرًا لن يكون ممكنًا، حيث يبلغ طوله بضعة أمتار.
وأضافت الصحيفة الصهيونية أن منطقة الحرم القدسي الحساسة، قد تصبح قريبًا جدًا قنبلة حقيقية، مع وصول قضية، تمتد إلى 37 عامًا - إلى نهايتها.
وتعود قصة منبر المسجد الأقصى المبارك إلى الحادي والعشرين من أغسطس عام 1969، عندما أقدم متشدد أسترالي يهودي ـ زعمت سلطات التحقيق الصهيونية بأنه مجنون ـ على ارتكاب جريمة إحراق المسجد الأقصى، ما أسفر عن أضرار كبيرة، لحقت به، وأفدحها كان إحراق منبر المسجد، وهو الذي أمر ببنائه السلطان الأيوبي "نور الدين زنكي"، وأحضره السلطان "صلاح الدين الأيوبي"، عندما حرر القدس من أيدي الصليبيين.
ومنذ ذاك التاريخ، عكف خبراء في المملكة العربية السعودية على إعادة بناء المنبر التاريخي، حتى انتهوا من عملية الترميم الطويلة.
والمنبر المحترق كان تحفة فنية نادرة، وهو شبيه لمنبر آخر، صنع في نفس الوقت، وهو الآن موجود في الجامع الأموي في دمشق.
--------------------------------------------------------------------------------
عتب أردني على الرئيس الفلسطيني وعمان تنفي وجود أزمة
الجزيرة نت / تؤكد أوساط سياسية أردنية أن الأردن أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس عتبه الشديد على خلفية "إفشاله" للمبادرة الأردنية للوفاق الفلسطيني، ووصل الأمر حد وصف العتب بأنه "أزمة تحت الرماد" بين عمان والرئاسة الفلسطينية.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي فهد الخيطان أن العتب أوالأزمة جاء على خلفية "إدارة عباس ظهره للأردن"، من خلال عدم موافقته على لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في عمان، والتوجه نحو دمشق للقاء رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.
انزعاج أردني
ولاحظ الخيطان في حديث للجزيرة نت أن هناك انزعاجا أردنيا على أعلى المستويات تم إبلاغه للرئيس الفلسطيني رسميا خلال زيارته الأخيرة لعمان.
وأضاف أن "الأردن يشعر أن عباس تصرف من موقع مصلحته الخاصة وأدار ظهره للأردن لعدم رغبته بأن تعود عمان إلى فتح أبوابها لحركة حماس وقادتها".
ووصف الخيطان هذا الموقف من الرئيس الفلسطيني بـ"الانتهازي" مشيرا إلى أن "عباس قدم مصلحة حركة فتح بعدم فتح البوابة الأردنية لحماس على الرغبة الأردنية بإنجاح مبادرة وقف الاقتتال الفلسطيني".
وتشير أوساط سياسية إلى أن عدم عقد اللقاء الأخير بين العاهل الأردني والرئيس عباس قبل أيام في الديوان الملكي وتحويله إلى مبنى دائرة أمنية أكد وجود الأزمة بين الطرفين.
وأشار الخيطان إلى أن الأردن بات محرجا مع هنية الذي تمت دعوته بشكل رسمي من قبل رئيس الوزراء الأردني إلى زيارة عمان، وقال "على الأردن أن يستقبل هنية حتى لا يبدو وكأنه يتبع لخيارات محمود عباس"، مضيفا أن "هنية قبل زيارة عمان لكن عباس هو الذي رفض".
وذهب المحلل السياسي إلى حد وصف السياسة الخارجية الأردنية بـ"العقيمة" لكونها تتعامل مع طرف فلسطيني واحد، وهو ما وضع الأردن -حسب قوله- في موقف محرج.
نفي رسمي
وبالمقابل نفت الحكومة الأردنية وجود هذا الانزعاج، وقال الناطق باسم الحكومة ناصر جودة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم ردا على سؤال للجزيرة نت، إنه لا يوجد أي رفض للمبادرة الأردنية.
وتعليقا على لقاء عباس ومشعل في دمشق أشار إلى أن "الأردن يرحب بأي جهد يعزز جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وجهود إقامة حكومة وحدة وطنية وحقن الدم الفلسطيني".
وأضاف "إذا كانت نتيجة اجتماع الرئيس عباس والسيد خالد مشعل هي رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتحريك عملية السلام وتشكيل حكومة وحدة وطنية، فهذا شيء إيجابي ندعمه في الأردن".
وبخصوص دعوة هنية قال إن الدعوة الأردنية وقتها كانت لتعزيز الجهود الرامية لتحقيق الوفاق الفلسطيني وحقن الدم، وبالتالي تمت "دعوة الرئيس عباس مصطحبا معه رئيس الوزراء هنية، ولم تكن هناك دعوة منفردة، فإذا تهيأت الظروف لعقد هذا اللقاء فإن الأردن يرحب به".
موقف سياسي
ومن جهته اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني محمد أبو هديب أن الحكومة الفلسطينية التي تشكلها حماس لا تتحمل مسؤولية إفشال المبادرة الأردنية، وأن الفريق الذي يحيط بالرئيس الفلسطيني هو من يتحمل مسؤولية عدم عقد لقاء القمة بين عباس وهنية في عمان.
وذهب أبو هديب في حديث للجزيرة نت إلى حد اعتبار أن الرئيس عباس مارس نوعا من الحصار على الحكومة الفلسطينية، وقال "لو تم اللقاء في عمان لكن بمثابة انفراج للحكومة الفلسطينية المحاصرة حتى من بعض الدول العربية".
--------------------------------------------------------------------------------
الفشل الذريع = رئيس الوزراء الصهيوني على جوجل
الأهرام / تلقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ضربة اخري جاءته هذه المرة من محرك جوجل للبحث علي شبكة الانترنت فما ان تدخل عبارة الفشل الذريع باللغة العبرية علي محرك جوجل للبحث حتي تطالعك سيرة اولمرت الرسمية.
وتراجعت معدلات شعبية اولمرت الي نحو14 في المائة بعد حرب لبنان غير الحاسمة وسلسلة من فضائح الفساد بعد اقل من عام علي فوز حزب كاديما الذي يتزعمه في الانتخابات البرلمانية.
ومثلما حدث مع الرئيس الامريكي جورج بوش قبل عدة اعوام اصيب اولمرت بما يعرف باسم قنبلة جوجل وهي ظاهرة تحدث عندما يقوم عدد كبير من مستخدمي الانترنت بعمل وصلات لموقع ما علي مواقعهم الشخصية وتسمية هذه الوصلات بأسماء معينة.
وعند ادخال عبارة الفشل الذريع علي محرك جوجل بالانجليزية تكون اولي نتائج البحث سيرة الرئيس الامريكي علي موقع البيت الابيض. ويتم التحقيق حاليا مع اولمرت بشأن ادعاءات بالفساد فيما يتصل ببعض من صفقات أعماله السابقة. وقالت وزارة العدل يوم الثلاثاء الماضي انها ستراجع دوره في مزاعم بالمحاباة بشأن خصخصة بنك اسرائيلي