حكومة الوحدة في صلب لقاء عباس ومشعل بدمشق
الجزيرة نت: يعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اجتماعا بعد أن رمت سوريا بكل ثقلها لعقد اللقاء بين الزعيمين الفلسطينيين في دمشق التي يزورها عباس. وأفاد مراسل الجزيرة في دمشق نقلا عن مصدر فلسطيني أن لقاء موسعا سيضم وفدين من الرئاسة وحماس يعقبه اللقاء الخاص بين عباس ومشعل. وفي السياق أشار رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى أن لقاء الرئيس عباس بمشعل قد تنتج عنه "إمكانية التوصل إلى حكومة وحدة على أساس وثيقة الوفاق الوطني".
وأكد هنية في كلمة ألقاها في غزة "أهمية هذا اللقاء في الظرف التاريخي الصعب، ليشكل رسالة بعدم وجود قطيعة بين فتح وحماس". وأجرى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع محادثات منفصلة اليوم مع كل من عباس ومشعل في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإنهاء الاقتتال الداخلي الفلسطيني. وتتمحور الخلافات بين الطرفين حول الشخصيات التي ستشغل وزارات الداخلية والخارجية والمالية في الحكومة المرتقبة، وحول مضمون خطاب التكليف الذي تعترض حماس على تضمنه الاعتراف بإسرائيل والإشارة إلى الالتزام بالاتفاقات السابقة معها، وهو ما يريده الغرب. وكان القيادي في حماس عزت الرشق قد أشار في وقت سابق إلى أن المحادثات بين مساعدي عباس ومسؤولي حماس في الأيام القليلة الماضية توصلت إلى تفاهم على أن يقود رئيس الوزراء إسماعيل هنية الحكومة المقبلة.
اجتماعات عباس
وقد التقى عباس في بداية زيارته دمشق الرئيس السوري بشار الأسد, ثم التقى عددا من قادة الفصائل الفلسطينية بينهم زعيم حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح. وقال شلح بعد الاجتماع إن هناك قضايا مهمة لم تحل بعد، وإنه لا يوجد لدى حماس أو فتح جدول زمني للتوصل إلى اتفاق. من جهة أخرى قال مسؤول ملف المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات في تصريحات سابقة إن الرئيس عباس أبلغ الأسد بأن برنامج الحكومة الفلسطينية القادمة يجب أن يلبي الشروط التي وضعها الغرب من أجل رفع العقوبات التي أضرت بالاقتصاد الفلسطيني. وقال عريقات "نحتاج إلى حكومة وحدة وطنية وفقا لبرنامج قادر على فك الحصار عن شعب فلسطين".
كما اعتبر زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أن الفشل في تشكيل حكومة وحدة سيؤخر القضية الفلسطينية عقودا. وتأتي زيارة عباس لدمشق التي وصلها قادما من الأردن، في إطار مساعيه لإيجاد مخرج من الحصار الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية على كافة المستويات. وكان عباس قد لوّح مجددا بالانتخابات المبكرة إذا فشلت محادثات حكومة الوحدة. وأعلن بعيد لقائه في رام الله منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا أنه "إذا لم تشكل حكومة فيجب العودة إلى الشعب"، معتبرا أن ذلك "لا يعني رمي حماس إلى البحر, فحماس انتخبت وقد تنتخب مرة أخرى".
ــــــــــــــــــــ
في ختام لقاء عباس مشعل .. بيان مشترك يؤكد على ان جهود تشكيل الحكومة قطعت شوطا كبيرا واستئناف الحوار الوطني خلال اسبوعين
دمشق- معا- في ختام مؤتمر صحفي مشترك، للرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، تلا زياد ابوعمرو عضو المجلس التشريعي بيانا ختاميا أكد فيه على النقاط التالية:
1. رفض وتحريم القتال الداخلي الفلسطيني ووقف حملات التحريض.
2. استمرار الحوار وجهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلال اسبوعين ودعم الحوار الذي تقوده لجنة الحوار الوطني في غزة.
3. الشروع خلال شهر من تاريخه في خطوات تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.
4. التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ورفض الحلول المؤقته.
بدوره أكد الرئيس محمود عباس خلال المؤتمر الصحفي، على ان اللقاءات تناولت هموم واهتمامات الشعب الفلسطيني، مشيرا الى انه تم الاتفاق على اعتبار الدم الفلسطيني محرم تماما، والعمل من اجل استبعاد الاحتكاكات والاشتباكات واعمال التحريض التي تثير الفتنه.
واضاف الرئيس عباس "بحثنا مواضيع تتعلق بحكومة الوحدة الوطنية، ونأمل ان يستمر الحوار في هذا الموضوع، مستكملين ذلك في الحوار الذي سيتم في قطاع غزة.
واشار الرئيس عباس الى انه من جملة القضايا التي تم الاتفاق عليها، تفعيل واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، خلال الشهر القادم، مؤكدا على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ورفض فكرة الدولة ذات الحدود المؤقته.
من جانبه أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على ان لغة الحوار هي اللغة الوحيدة المسموح بها لمعالجة الخلافات السياسية، مشيرا الى انه ليس هناك صراع على السلطة، والى تحريم الدم الفلسطيني واللجوء دائما الى الحوار وتجنب ما قد يؤدي الى تصارع ونزاع.
وأكد مشعل على رفض اية مشاريع تتناقض مع الحقوق الوطنية الفلسطينية، مشيرا الى انه تم التأكيد خلال اللقاء على رفض مشروع الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقته.
واشار مشعل الى انه لا تزال هناك نقاط خلافية، قائلا " سنستكملها حتى تنجز حكومة الوحدة الوطنية على الاسس التي نتوافق عليها".
ومن الجدير بالذكر ان المؤتمر الصحفي بين عباس ومشعل، جاء بعد لقائين متتاليين، الاول جمع وفدين من الحركتين برئاسة كل من عباس ومشعل، واستمر 45 دقيقة، والثاني لقاء خلوة بينهما.
ــــــــــــــــــــــ
«الحياة» تنشر مسودة خطاب التكليف ... و6 نقاط طلب الرئيس الفلسطيني التزامها ... عباس يلتقي مشعل في دمشق لـ«كسر الجليد» ومساع لعقد لقاء ثان للاتفاق على «التطبيع»
الحياة / أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) امس محادثات مع الرئيس بشار الاسد في اول زيارة له الى دمشق منذ فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في انتخابات المجلس التشريعي في 25 كانون الثاني (يناير) 2006. ونقل ناطق رئاسي عن الاسد تشديده «على ضرورة تماسك الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقتنا ووجوب نبذ الاقتتال وتعزيز اللحمة الوطنية، واعتماد لغة الحوار كلغة وحيدة بين الفصائل الفلسطينية للوصول إلى حكومة وحدة وطنية». وزاد الرئيس السوري ان بلاده «تدعم كل ما يتفق عليه الفلسطينيون ومستعدة لتقديم المساعدة بهذا الصدد».
من جانبه أكد عباس «تمسك الجانب الفلسطيني بعملية السلام التي تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة».
وأقام الرئيس الاسد مأدبة غداء تكريما للرئيس الفلسطيني حضرها اعضاء الوفدين.
وسعى زياد ابو عمرو عضو المجلس التشريعي ومحمد رشيد (خالد سلام) المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات، الى عقد «لقاء كسر الجليد» بين عباس ورئيس المكتب السياسي لـ «حماس» خالد مشعل مساء امس لـ «طمأنة الشعب الفلسطيني» بدلاً من اليوم (الأحد) كما كان مقرراً. واكد عضو كبير في «حماس» انه تقرر ان يجتمع عباس ومشعل في وقت متقدم من مساء امس. وصرح عزت الرشق عضو المكتب السياسي لـ «حماس» بأنهما سيناقشان اسماء مرشحة لتولي وزارات الداخلية والمال والخارجية في حكومة وحدة وطنية مقترحة. وكشفت مصادر عربية مطلعة لـ «الحياة» ان عباس قدم مطالب محددة الى مشعل امس تتمثل في ضرورة التزام حكومة الوحدة الوطنية ست نقاط استناداً الى وثيقة التفاهم الوطني.
وفي حال نجاح اللقاء في إنهاء القطيعة التي استمرت منذ توجيه مشعل انتقادات لعباس منتصف العام الماضي (علماً ان اتصالاً هاتفيا جرى بينهما قبل اسابيع)، سيعقد الزعيمان اجتماعا ثانيا اليوم لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق «سلة متكاملة» يتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية والعمل على احياء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية و «تطبيع» العلاقة بين «فتح» و «حماس».
وتابعت المصادر الفلسطينية ان عباس يسعى الى التوصل الى اتفاق في شأن حكومة الوحدة الوطنية قبل عقد اجتماع اللجنة الرباعية في واشنطن في بداية شباط (فبراير) المقبل، مشيرة الى انه جاء الى دمشق طلباً لدور سوري للتأثير في «حماس». وعلمت «الحياة» امس ان وسطاء دوليين وصلوا أمس الى دمشق حيث التقوا مع عباس ومشعل للدفع باتجاه التفاهم بما «يعكس» شروط المجتمع الدولي. وسيلتقي الرئيس الفلسطيني اليوم قادة فلسطينيين قبل توجهه غدا الى بيروت.
وعلمت «الحياة» ان الخلافات بين «حماس» و «فتح» قليلة جداً في شأن صوغ خطاب التكليف الموجه من عباس الى رئيس الوزراء اسماعيل هنية وذلك بفضل الجولات المكوكية التي قام بها أبو عمرو رشيد، بينما لا يزال الخلاف قائماً في شأن وزارة الداخلية التي تريد «حماس» تسلمها.
وجاء في مسودة خطاب التكليف المرسلة من عباس الى هنية والتي اطلعت «الحياة» عليها: «أدعوكم كرئيس للحكومة المقبلة بالالتزام بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه والحفاظ على مكتسباته وتطويرها والعمل على تحقيق أهدافه الوطنية كما اقرتها المجالس الوطنية ومواد القانون الاساسي ووثيقة الوفاق الوطني والالتزام بقرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية». وكشفت المصادر امس ان الخلاف يتعلق بكلمة واحدة، اذ بينما تريد «حماس» استخدام كلمة «احترام» قرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة مع اضافة عبارة اخرى اليها تنص على «بما يحمي المصالح العليا للشعب الفلسطيني»، تريد «فتح» الابقاء على كلمة «التزام» هذه الامور. وتابعت المصادر ان احدى الصيغ التي عرضت على قيادة «حماس» تتضمن اضافة فقرة تقول «التزام» هذه الامور «بما يضمن إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين على اساس القرار 194».
وهذه الصيغة متقدمة جدا على الصيغة التي جرى تداولها في بداية الاتصالات، ذلك ان عباس أصر في البداية على ذكر نص يقول: «الالتزام بالثوابت الوطنية كما اقرتها الدورات المتعاقبة للمجلس الوطني الفلسطيني»، في حين ان مشعل كان يطالب بنص عام يقول: «الالتزام بالثوابت الوطنية».
وتابعت المصادر ان العناصر المتفق عليها الى الان بين عباس ومشعل تتضمن «قيام حكومة وحدة وطنية برئاسة هنية وليس حكومة تكنوقراط، وان يكون لحماس عشر وزارات (بما في ذلك رئاسة الوزراء) مقابل ستة لفتح وخمسة للمستقلين وأربع للكتل البرلمانية الاخرى، بحيث يكون نائب الوزراء من فتح»، الامر الذي تعتبره «فتح» تنازلاً كبيراً لصالح «حماس»، لذلك فهي تطالب بأن يكون وزراء السيادة الثلاثة (الخارجية والداخلية والمال) مستقلين والتوصل الى «صيغة سياسية (خطاب تكليف) مرض للطرفين» مع نصوص أخرى تنص على «التهدئة وضبط الامن وتعزيز الوحدة الوطنية».
والنقطة الخلافية الاخرى تتعلق بوزارة الداخلية. ويقترح عباس ان يكون وزير الداخلية مستقلا، في حين يريد مشعل ان تسميه «حماس» ويوافق عليه الرئيس الفلسطيني. وقدم ابو عمرو ورشيد اقتراحاً وسطاً يقوم على ان تسمي «حماس» الوزير لكن شرط ان يكون مستقلا على ان يحصل على موافقة عباس. وقيل ان حركة «الجهاد الاسلامي» تدخلت على الخط واقترحت العقيد خضر عباس الذي كان في «الجهاد»، ثم تسلم منصباً امنياً. لكن مصدراً قريباً من زعيم «الجهاد» رمضان عبدالله شلح قال لـ «الحياة» ان هذا الطرح لم يكن جدياً، غير ان الحركة تسعى الى التقريب بين «فتح» و «حماس».
في المقابل، تريد «حماس» وزارة الداخلية على اساس مبدأ «التوازن» باعتبار ان «فتح» تسيطر على باقي المؤسسات الامنية. وسعى ابو عمرو ورشيد الى اقتراح وضع «أسس ناظمة لخلق توازن في المؤسسات الامنية، لكن في شكل تدرجي».
وفي القاهرة، كشفت مصادر عربية مطلعة لـ «الحياة» عن مطالب محددة حملها الرئيس الفلسطيني خلال لقائه أمس رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس».
وقالت المصادر إن عباس دعا مشعل إلى ضرورة أن تلتزم حكومة الوحدة الوطنية ست نقاط، وأن يتم الموافقة على هذه النقاط صراحة، وذلك استناداً إلى وثيقة الوفاق الوطني وانطلاقاً من مبادئها: أولاً التزام قرارات منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقات الموقعة، وثانياً قرارات القمم العربية والإجماع العربي، ثالثاً قرارات الشرعية الدولية، رابعاً المحافظة على الثوابت الفلسطينية حسبما وردت في قرارات المجالس الوطنية المتعاقبة، خامساً أن تتولى منظمة التحرير الفلسطينية شؤون المفاوضات باعتبارها المرجعية السياسية والقانونية للسلطة الوطنية على أن تعرض نتائجها على المجلس الوطني أو الاستفتاء العام، سادساً أن هذه المبادئ تلزم الحكومة ولا تلزم التنظيمات التي تشارك فيها الحكومة.
ولفتت المصادر إلى أن عباس يشدد على ضرورة الموافقة على كل هذه النقاط حتى تحظى الحكومة بالدعم، وانه يستند إلى الدستور الذي ينص على أن مهمة الحكومة هي مساعدة الرئيس في إدارة شؤون الوطن.
ورجحت المصادر أن تتم الموافقة على هذه الورقة التي يحملها عباس، لافتة إلى أن لديه رغبة صادقة في أن ينجح لقاؤه مع مشعل وأن يتوج باتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأضافت أن عباس أعلن صراحة أنه في حال لم يسفر اللقاء عن نتيجة إيجابية ولم تتم الموافقة على كل هذه البنود المترابطة فليس أمامه سوى الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة.
يُذكر أن عباس سيلتقي اليوم في دمشق كل قيادات الفصائل الفلسطينية التي لم يلتقِها أمس.
___________________________________ _____
المصري: أساس خلافنا مع عباس هو الاعتراف بالكيان الصهيوني
"محاولات عزل الحكومة بدأت بالانحسار والتراجع"
المركز الفلسطيني للإعلام / كشف النائب مشير المصري، أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، النقاب عن أن مسألة الاعتراف بالاحتلال الصهيوني هي سر فشل المحاولات العديدة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وقال: "إن نقطة الخلاف كانت دوماً مسألة الاعتراف بالكيان الصهيوني، فهم يريدون منا أن نعترف صراحة بالكيان الصهيوني، لكننا اليوم نقسم برب الكعبة أمام شعبنا أنه لو قتلنا جميعاً في الحكومة والمجلس التشريعي وفي قيادة حماس فلن نعترف بالكيان الصهيوني أو نتخلى عن ثوابتنا".
ومع ذلك؛ أكد المصري، على أن حركة "حماس" ماضية في طريق إنجاح المشروع الإسلامي في فلسطين، رغم كل المؤامرات والمخططات لإفشاله. مشيراً إلى أن العزلة السياسية ومحاولات تكريس البعض جهده لشرخ أي علاقة موجودة بين الحكومة الفلسطينية وبين الدول الأخرى بدأت في الانحسار والتراجع.
وأوضح، خلال كلمة له، أن الحكومة الفلسطينية تمكّنت من تجاوز العمق العربي والإسلامي لتمتد علاقاتها إلى العديد من الدول الأوربية، مشيراً إلى وجود زيارات وجولات عديدة قادمة تقوم بها الحكومة الفلسطينية لمنطقة أمريكا اللاتينية.
وقال: "إن هذا الحراك يفشل المخطط الصهيوأمريكي، والذي يدعمه البعض من الفلسطينيين، الذين جندوا أنفسهم لإفشال كل جهود الحكومة للإصلاح وفك الحصار عن شعبنا الفلسطيني"، مؤكداً على أن الحصار المالي والاقتصادي في طريقه إلى الانحسار بفضل ثبات الحكومة الفلسطينية على الثوابت، وعدم خضوعها للابتزاز أو تقديمها لتنازلات مصيرية.
وأعرب المصري عن أمله في نجاح المشروع الإسلامي في فلسطين "لأنه لا يمثل الحركة الإسلامية في فلسطين فحسب، بل يمثل أمل الأمة وعنوان عزتها وكرامتها، وما كل هذه المؤامرات التي تحاك ضدنا إلا بهدف سحق الإسلام من قلوب الناس، وما تلك الحرب الدائرة اليوم في كل مكان، إلا وفي أوليات أهدافها إبعاد الناس عن خيار الإسلام، لأنهم يدركون أن تململ المارد الإسلامي يتجه نحو تحقيق شرع الله فوق هذه الأرض".
واعتبر النائب الفلسطيني أنه من الطبيعي أن يواجه المشروع الإسلامي كل هذه المؤامرات والإرباكات وحالات الفوضى المنظمة والمبرمجة والحصار الظالم، "فهذه سنة الله في ابتلاء المؤمنين واختبارهم، لكن ما يؤلم ويؤثر في النفس أن نجد من أبناء جلدتنا من يساهم في إنجاح مخططات الأعداء لإسقاط الحكومة الفلسطينية، بل ويسخر كل ما يمكنه من وسائل وخطط لتحقيق ذلك".
___________________________________ _____
هنية: دولة فلسطينية على حدود 67 مقابل هدنة وليس اعتراف بالاحتلال
المركز الفلسطيني للإعلام / أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم السبت (20/1)، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع إقامة دولة على حدود سنة 1967، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، مشدداً على أن الحكومة تعمل على تحقيق الهدف السياسي، الذي يلتقي عليه الناس في هذه المرحلة.
لكن هنية أوضح أن القبول بالدولة على حدود عام 1967 "سيكون مقابل هدنة، وليس مقابل اعتراف بالاحتلال"، مشيراً إلى أن حركة حماس والحكومة "مع كل من يريد دولة على حدود 67 ولكن مقابل هدنة قد تكون عشر سنوات تجدد، وتجديدها مرهون بقرار الأجيال وبالسلوك الصهيوني على الأرض".
ونفى أن يكون قد صدر عن الحكومة أي موقف بشأن الحديث عن دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، مضيفاً أن الحديث يجري عن أراضي الـ 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى مقابل هدنة.
من جهة أخرى؛ أعلن رئيس الوزراء أن جولات الحوار الداخلي ستستأنف في غزة بعد أيام، بمشاركة القوى الوطنية والمستقلين ومؤسسات المجتمع المدني على أساس وثيقة الوفاق الوطني، "لأن الوحدة الوطنية هي أحد أبرز مقومات الدولة".
وأكد هنية، خلال كلمة ألقاها في المسجد العمري الكبير في قطاع غزة، خلال احتفال بالهجرة النبوية، على حرص الحكومة في الوقت الراهن على بناء رسالة المسجد وتعزيز الوحدة الداخلية، وتنظيم العلاقة مع كل المواطنين في الأرض الفلسطينية وخارجها، "على اعتبار أن لا كيان سياسي يُكتب له الديمومة والبقاء إذا تخلى عن رسالة المسجد كأحد معالم الحضارة للأمة".
وقال: "نحن كحكومة وكمشروع إسلامي على أرض فلسطين نعتزُّ بانتمائنا لهذا المشروع بهذا البعد الحضاري، ونحترم رسالة المسجد ولا يمكن أن نتخلى عنها أو أن نخرج عن المنابر والمحاريب".
وأضاف إسماعيل هنية: "شرف عظيم أن يكون خطابنا السياسي من المسجد، وهو أول شيء وُضع في مقومات الدولة ثم الوحدة الداخلية ثم وثيقة الوفاق الداخلي الوطني"، مشدداً على أن "المسجد هو كل شيء، ففيه تُصنع السياسة والثقافة، ويخرج منه المجاهدون لميادين المقاومة".
___________________________________ _____
فتوى يهودية بالإفراج عن 1000 أسير فلسطيني مقابل شاليت
الوطن س / أصدر الزعيم الروحي لحركة شاس الدينية اليهودية عوفاديا يوسف، فتوى دينية تسمح بالإفراج عن 1000 من المعتقلين الفلسطينيين، بمن فيهم من قتلوا إسرائيليين، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليت.
ونشرت الفتوى، التي صاغها الحاخام دافيد يوسف ابن الحاخام عوفاديا ووقعها الأخير، في أسبوعية"همشباحاه"( العائلة)، وجاء فيها: "ليس من المحرم الإفراج عن العدد المطلوب من الإرهابيين مقابل إنقاذ حياة شاليت". وأضافت: "في حالات الموت والحياة كتلك القائمة ليس علينا أن نقوم بحسابات محددة بشأن عدد الأسرى الذين يجب أو لا يجب الإفراج عنهم أو ما إذا كانت على أياديهم دماء أم لا".
وتمثل حركة شاس فضلا عن كونها حزبا سياسيا، مرجعية دينية لكثير من اليهود وبالذات القادمين من البلدان العربية.
وأكد الحاخام دافيد يوسف، في مقابلة مع صحيفة" جيروزاليم بوست" أنه لا هو ولا والده تشاورا مع خبراء المخابرات الإسرائيلية قبل إصدار هذه الفتوى. وقال: " الغرض هو منح الدعم الديني للحكومة إذا ما اتخذت قرارا بالإفراج عن إرهابيين". وأضاف: "إذا ما قرر الخبراء أن المخاطرة تستحق الإفراج عن هؤلاء الإرهابيين فإن عليهم أن يعلموا أنهم يتصرفون طبقا للشريعة(اليهودية)".
ولم تتعرض الفتوى لمسألة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله الداد ريغيف وإيهود جولدفاسر. وقال يوسف: "ذلك لأن هناك شكاً فيما إذا كانا ما زالا على قيد الحياة".
___________________________________ _____
المقاومة تقصف عسقلان بصاروخ مزدوج مداه 16 كيلومتراً
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكّنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الأحد (21/1)، من قصف مدينة عسقلان (المجدل) بصاروخ مطوّر.
وأعلنت في بيان لها أنها أطلقت صاروخا من طراز "قدس" المزدوج، الذي يصل مداه إلى 16 كيلومتراً على مدينة المجدل المحتلة، مشيرة إلى أن المجموعة المنفذة لعملية القصف عادت إلى قواعدها بسلام.
واعبر البيان العملية "رداً طبيعياً على الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال الصهيوني على المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان آخرها قتل عامل فلسطيني ووفاة أسير في سجن صهيوني واعتقال فتيات وأهالي مطاردين كرهائن بدل أبنائهم".
"سرايا القدس" تتبنى قصف عسقلان وتجمعاً استعمارياً بـ 7 صواريخ
المركز الفلسطيني للإعلام / تبنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف مستعمرتين صهيونيتين وتجمعاً استعمارياً داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، صباح اليوم الأحد (21/1)، بدفعة من الصواريخ محلية الصنع.
وقالت السرايا في بلاغ عسكري إنها أطلقت صباح اليوم سبعة صواريخ مطورة من طراز "قدس" متوسط المدى باتجاه مدينة عسقلان، ومستعمرة "سديروت"، والتجمع الاستعماري شرق كيسوفيم، على ثلاث دفعات متتالية، مشيرة إلى أن المجموعات المنفذة عادت إلى قواعدها.
وأضاف البيان "إننا في سرايا القدس، إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية، نؤكد أنها تأتي في إطار الرد الطبيعي على خروقات الاحتلال بحق أهلنا في الضفة وغزة والتي كان آخرها قتل عامل وأسير فلسطيني واعتقال فتياتنا وأهالي المطلوبين لسرايا القدس".
قصف مستعمرة "سديروت" الصهيونية بعدد من الصواريخ
المركز الفلسطيني للإعلام / أعلنت مصادر في شرطة الاحتلال الصهيوني تعرض مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، في ساعة مبكرة من فجر اليوم إلى قصف بدفعة من صواريخ المقاومة الفلسطينية المحلية الصنع.
وقالت إن هذه الصواريخ سقطت على أطراف المستعمرة، المحاذية لشمال قطاع غزة، مدعية عدم وقوع إصابات في صفوف المستعمرين.
كما أشارت إلى أن الفلسطينيين أطلقوا بعد ذلك قذيفة هاون سقطت قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة، دون أن يُعلن عن وقوع إصابات في صفوف الصهاينة.
___________________________________ _____
مستعمرون صهاينة يبنون كنيساً قبالة قبة الصخرة بدعم حكومي
المركز الفلسطيني للإعلام / بترخيص من بلدية الاحتلال في مدينة القدس؛ يقوم مستعمرون صهاينة ببناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي قبالة قبلة الصخرة المشرفة، هو الأول منذ الاحتلال الصهيوني للمدينة سنة 1967.
ويُقام الكنيس، الذي تشيده جمعية "عطيرت كوهانيم" الصهيونية، قرب باب القطانين أحد مداخل الحرم القدسي الشريف، ورفعت لافتات كتب عليها باللغة العبرية "موقع بناء، الاقتراب خطر".
وأكد مصدر بالجمعية الصهيونية، رفض الكشف عن هويته: "إن هناك ترخيصاً لبناء معهد ديني لمؤسسة خاصة، وبالطبع سيحتوي على كنيس".
من جانبه؛ أعلن الناطق باسم بلدية الاحتلال في القدس رافي شامير أن "كل ما يخص بناء الكنيس صحيح وقد حصل المستعمرون على كل الأوراق والتراخيص"، على حد تعبيره. مع الإشارة هنا إلى أن بناء كنيس من أربعة طوابق يهدف إلى تغطية قبة الصخرة التي لا تبعد عن المكان أكثر من 150 متراً.
بدوره؛ أشار عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس إلى أن المستعمرين الصهاينة قدّموا قبل أربع سنوات خارطة للبلدية تتضمن بناء ضخماً مع قبة عالية يغيّر معالم القدس بالكامل" مشيرا إلى أن الأوقاف اعترضت على المشروع.
ويقيم زهاء 200 ألف صهيوني في اثني عشر حياً استعمارياً في القدس الشرقية المحتلة. وقال مصدر في "عطيرت كوهانيم" إن الحكومة الصهيونية تؤمن لليهود الذين يسكنون الأحياء الإسلامية والمسيحية حراسة شخصية، موضحاً أن الشرطة وضعت 300 كاميرا داخل البلدة القديمة.
وفي السياق ذاته؛ قال خبير الخرائط والأراضي الفلسطيني خليل التفكجي إن سلطات الاحتلال أقامت منذ عام 1967 حزاماً استعمارياً مساحته 24 كيلومتر مربع يشكل 35 في المائة من مجمل مساحة المدينة التي أصبحت تضم سبعين بؤرة استعمارية.
وتحدث التفكجي عن تعاون وثيق بين الشرطة والبلدية الصهيونية والحكومات والجمعيات لتكثيف وتيرة التهويد، مشيراً إلى أن البلدية لا تمنح رخص بناء للفلسطينيين وتهدم منازلهم بينما تسهل عمليات البناء للمستعمرين في كل مكان.
ـــــــــــــــــــــ
لجنة المتابعة تنهي اجتماعها في غزة وتتفق على استئناف الحوار الثلاثاء برعاية الرئيس ورئيس الوزراء
خان يونس- معا- اتفقت لجنة المتابعة العليا في ختام اجتماعها في غزة بحضور ممثلين عن حركتي فتح وحماس على استئناف الحوار الوطني يوم الثلاثاء القادم.
وقال وليد العوض عضو لجنة المتابعة لوكالة " معا" , ان لجنة المتابعة انهت اجتماعها الليلة واتفقت على مجموعة نقاط , ابرزها ان يستانف الحوار الوطني يوم الثلاثاء في مقر منظمة التحرير في غزة تحت رعاية الرئيس عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية.
واكد العوض ان المجتمعين اتفقوا على وقف الحملات التحريضية بين فتح وحماس , والالتزام بمبدا الحوار في حل اي خلافات داخلية بعيدا عن اللجوء الى السلاح, وازالة كافة اشكال التوترات .
كما اتفق على تفعيل لجنة التحقيق التي شكلت في السابق للبت في الاحداث الدموية التي شهدتها غزة خلال الفترة السابقة , وذلك على ان تباشر عملها فورا.