المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحبة القلم الحزين
انفرجت لمّة الظلام عن جبين الفجر
فأخذ ضوؤه الخافت يتسلل إلى غرفتي قليلاً قليلا محاولاً سرقة شيء من دامس ظلامها المخيف
وبعد أن سار الدهر بنا بضع خطوات
ظهرت متألقةً تزهو بنورها الذي بدا و كأنه يأكل كسرةً من صحيفة السماء...
أرسلت أشعتها الذهبية التي تخترق كل كائن موحد لله
لتدخل إلى حجرة قلبه و تغسلها تطهيراً لها
لتغرس فيها شتلة العطاء و ترويها بينبوع الحنان وتغذيها من جذر التفاؤل.
راقصت النسمات العليلة خصائل شعري وغنت لهن عصافير ماكثة على غصن الصفصافة المجاورة
عزفت لهن أشجاني على أوتار قلبي مقطوعة مليئة بالنشاط
وشاركت ستائر غرفتي بالرقص الذي صاحبه صفير من قصب السكر.
حاولت فتح أجفاني لأني أحسست أن النوم جفاني...
وبعد دقائق معدودة
لاح لي بريق البحار من وراء الأفق البعيدة
و لاحت لي قطرات المياه المنسابة على وجنتي الجبل الثلجي..
..
الله عليكي يا صاحبة القلم الحزين
تسرقي الوقت بكلامك
مكنتش عايز الكلمات تنتهي
لكن فجأة خلص الكلام
والمشاعر اتكلمت
مشكرة وبتمنالك التوفيق