أعرف كيف يجيئون إلي ّ
من داخل حاضري
و أعرف كيف أجعل مولدي
ذكرى جديدة..
ضيعت يوما ً لغة في جسدي كانت
يقظة...
و لم أعترف
و صمتي السري ّ كان يحتل
من صدري
أزمنة..
و أنا في موت أحبابي صرت اللقاء
أمضي إلى جسد الحقيقة
كتابة..
على قيد طفلة،
و لقاء بين أصابع شاعر
أذهلني
أنا في الموت و الحياة
أبحث في عيني طفلتي الجائعة عن
بسمة
و في لون عينيها
أبحث عن زيتون ٍ و زعتر
و الآن ماذا؟
يفجأني مرأى خارطة وجوه السجناء
و أتحسس طفل الحب المنفي وراء ملامحهم
شيئا ً فشيئا ً
بدأت’ بعذاباتي أشعر
إني أحلم
بالعودة
لطفولتي
فطفولتي
كانت أجمل..
حررني
أو
اسمع
لا تفعل
سأنبت من قلمي تاريخا ً للحرية
إني أعرف كيف أجعل عودتي
في كل مرة
ذكرى جديدة
إني
ما عدت طفلة..