الحياة تمحوكَ بطيئا ً من قلبي
تشعرني بالغصة
و أنا أسرع
نحوكَ
كالمجنونة
.
.
أحملق’ في صفوكَ
كالطفلة
أنظر في عينيكَ
إني
بكَ
مفتونة
.
.
نقلتني نحوكَ بسمة
أرقبها بين سطوركَ
مسجونة
.
.
و أذكر أني
العمر المفقود في أعمار المساء
مساؤكَ
العبق المتأخر من قهوة الصباح
صباحكَ
.
.
الزائرة هنا وحدي
مسرح التماسيح
و أنا من حمقي
أنا المستضيفة
الدور المتألق في وحي الأكذوبات
لا داعي لإحساسي بينهم
أهديتكَ قلبي
خذه ولتصنع به ما تشاء
ما عدت’ أحتاج لنبض ٍ
ما دمتَ هنا
/
/
/
فلسفة الموت في الصحوة القديمة
إني أ’حتَضر
و في كل مرة ٍ أنتظر الموت
تمدني أنفاسك فرصة ً جديدة
للبعث
و بسمة...
تعطيني أملا ً في البقاء
على قيد الحياة
.
.
.
الحياة تمحوك َ بطيئا ً من قلبي
لكن سيبقى عطر قلمكَ عالقا ً بين أصابعي
وسأفعل كل ما بوسعي كي أرسم في مخيلتي لك َ
صورة
فأقول لكَ
ستبقى في ذاكرتي حتى الصورة
و سأبقى أنتظر مداد كلماتكَ
حتى آخر يوم ٍ في حياتي
بعد البعث
.
.
.
.
التوقيع: مجنونة