مع سقوط كل أسير في سجون الاحتلال يفتح هذا الملف، لكنه سرعان ما يطوى، ما بين سياسية الإهمال الطبي وسوء الرعاية إلى التعذيب والشبح والضرب مرورا بالحرائق وانتهاء بالأزمات المرضية، تتعدد الأسباب والموت واحد، مرارة الأسر وقسوة السجان وعتمة الزنازين، وفراق دون وداع الأهل و ملاقاة الأحباب.
الأسير جمال حسن السراحين "37" عاما من بيت أولا قضاء الخليل، آخر شهداء الحركة الأسيرة الذي قضى في سجن النقب بعد أن تعمدت سلطات الاحتلال تأخير تقديم العلاج له حيث كان يعاني من أمراض في الدم والتهاب في الرئة.
وقالت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان بنابلس في بيان لها أرسل لـ"فلسطين الآن" نسخة منه أنه وباستشهاد السراحين يرتفع عدد الشهداء الذين قضوا داخل السجون من بداية العام 1988 إلى "71" شهيدا دون إضافة الشهداء الذين تم إعدامهم بدم بارد لحظة اعتقالهم.