مازلتُ هناكَ أنتظر... ....
مازلتُ هناكَ أنتظر
بين أسطرِ حكاياتِ المساءِ
وحُمرةِ الوردِ
فإتركيني ..
حين تغازِلُ أناملي قلماً
يكتبُ الشعرَ فيكِ
وذريني ألمُّ شتات أوراقي
فمازال ليلي طويلاً
ومازلتُ أُودِغُ البحرَ سفني
والميناءَ مفقودٌ
فلن ترسو
والرياحُ لاتحملُ الأشواقَ سيدتي
وأنا على هامش الصفحاتِ توقيعاً
أأُحبكِ .. .!!!
فأين الحبَ في زمنٍ
لا فرق فيهِ بين القلبِ والصخرِ
ومازلتُ انتظر ..
وسقمي ماله زمنٌ
وحلمي بات خربشةً
على الجدرانِ والطينِ
على رملٍ
ضاع في صحراء هجرانكْ
أأرسِمُه بنزفٍ من شراييني ..!!!
فذريني يا حسناء أشعاري
وإنثريني كُحلاً
في مقلةِ العين وإنسيني
أو مِنْ لثمِ الغيمِ مطراً
تَقَطَرَ كأنه شهداً
في أزهار تشرينِ
ويعودُ مسائي
وتكونين حُلما
وأنا وحدي فوق صفحاتي
وحينَ يَطلُّ الشوقُ أذكركِ
وتنسيني .
مِنْ ديوان شهرزاد .
الكاتب بحر القفقان
ابو امل
|