بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
الوهابية
مصطلح الوهابية تكرر كثيراً على ألسنة الروافض والصوفية وأهل البدع
والأن نراها في صحف الأمريكان والغرب
وجميعهم الروافض والصوفية والأمريكان أجمعوا على حرب هذه الوهابية!
وهم يقصدون بالوهابية شيخ الإسلام الداعية المصلح محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
وهو داعية إلى الإسلام إهتم كثيراً بالعقيدة ولاتجد في كتبه إلا قال الله سبحانه وتعالى
وقال رسوله صلى الله عليه وسلم
والدليل مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب هنا
http://www.almeshkat.net/books/searc...do=all&u=الشيخ محمد بن عبدالوهاب
_______
عداوة الروافض والصوفية معروفة ولكن وقوف الأمريكان مع أهل البدع ربما غير معروف
أقصد إستعمال نفس المصطلح (وهابية)
هنا سأضع حقد الأمريكان على الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
لكي تعلم أن الروافض والصوفية حلفاء للنصارى واليهود
ولكي تعلم أنه لايوجد شيء أسمه وهابية إنما يستعملون
مصطلح (الوهابية) للتشويش على المسلمين وعلى هذه الدعوة المباركة
ولكي يوهموا المسلمين بأنه مذهب مخالف أو دين جديد
وفي الحقيقة هو عين ماجاء به الأنبياء والرسل
الأمريكان يشنون حملة على الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
قال الشيخ ناصر الفهد فك الله أسرة: (أن المتتبع لتصريحات المسئولين في (أمريكا) ، مع تحليلات الصحفيين فيها ، يرى أن ما يؤرقهم ويقض مضاجعهم هو (الدعوة الوهابية) التي (تفرّخ الأصوليين) كما يقولون ، لذلك فدعوة التوحيد هي هدفهم الأول – ولو أخروا هذا الهدف إلى حين – )
وهنا ينقل الشيخ ناصر أقوال الأمريكان حول الوهابية : (كتب الصحفي (ستيفن سكوارت) مقالاً بعنوان (المسألة كلها بدأت من العربية السعودية) ، وكان مما قاله فيه :"وعليه فإننا يجب أن نسأل أنفسنا ما الذي جعل من هؤلاء الأفراد وحوشا؟ ما الذي يُحفّز نزعات العنف في ثاني أكبر أديان العالم (وأسرع الأديان نمواً في أمريكا) ؟" .
ثم قال : " إن الكثير منهم سوف يجيبونك بكلمة واحدة: إنها "الوهابية". إنه صنف متوتر من الإسلام ، انبثق أو ظهر ، ليس خلال الحملات الصليبية ، ولا حتى خلال حروب مقاومة الأتراك في القرن السابع عشر ، وإنما منذ أقل من قرنين فقط . إنها حركة عينفة ، إنها قليلة الاحتمال ، إنها شديدة التعصب للنموذج . لقد ظهرت في العربية السعودية ، كما أنها النظام الديني الرسمي لدول الخليج ، ثم إن الوهابية هي الاتجاه الأكثر تطرفاً في الحركة الأصولية الإسلامية ".
وقال : " الوهابية هي المقابل الإسلامي للطائفة البروتستانتية الأكثر تطرفاً. إنها حركة متقشفة وتطالب بالعقاب لأولئك الذين يستمتعون بأي نوع من الموسيقى ما عدا الدف ، وبالعقاب الصارم حتى الموت لممارسة السكر أو المحرمات الجنسية ، وهي تدين من لا يصلون بوصفهم كفاراً ، في رؤية لم يحدث أن وُجدت في السابق ، في السياق الرئيس للإسلام . إنها دعوة إلى الإسلام المجرد : صلوات وجيزة ، ومساجد غير مزخرفة ، وهدم للأضرحة (نظراً لأن المساجد المزخرفة والمقابر ، تعرض أنفسها أماكنَ للتقديس ، وهو ما يحمل معنى الوثنية في العقل الوهابي) ، والوهابيون لا يسمحون حتى لاسم النبي محمد بأن يكون منقوشاً على المساجد ، كما لا يسمحون بأن يُحتفل بعيد ميلاده ".
ومما جاء فيه : " إذا أرادت أمريكا أن تفعل شيئاً مع الإسلام الراديكالي ، فإن عليها أن تعقد اتفاقاً مع العربية السعودية . إن الدول المخادعة (العراق، ليبيا، إلى آخره) هي أقل أهمية في التوجه الراديكالي للإسلام من العربية السعودية . إن العربية السعودية هي المسبب الوحيد الأكثر أهمية ، والداعم للراديكالية والعقائدية ، والتعصب الرئيس في الإسلام ".
ونشرت صحيفة (نيويورك تايمز) مقالاً في عددها الصادر يوم الجمعة 3/8/1422 الموافق 19/10/2001 اتهمت فيه مدارس السعودية بأنها تصنع الإرهاب من خلال بثّ الأفكار المتطرفة والمعادية للغرب في عقول أبنائها ، وزعمت تلك الصحيفة الأمريكية أن كتب الدين الدراسية في مدارس السعودية تحتوي على تحذيرات للمسلمين من تكوين أي صداقات مع اليهود والمسيحيين ؛ لأنهم كفرة وأعداء لهم .
ونشرت صحيفة (شيكاغو تريبيون) في يوم الأربعاء 15/7/1422هـ الموافق 3/10/2001م مقالاً تكلمت فيه على (الوهابية) في الجزيرة العربية ، وأنها منبع الأصولية الإسلامية الحديثة ،
ومما جاء في المقال : "أن الوهابية لا تتسامح مع الديانات الأخرى، وتفرض نظاماً اجتماعياً متزمتاً ".
ومما جاء فيه أيضاً : "إن السعودية اليوم هي مصدر الراديكالية الإسلامية ، وما دامت أموال النفط هي التي تمول النفوذ الوهابي وتعمل على نشره ، فستبقى للأصولية الإسلامية قاعدتها المالية والسياسية" .
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية يوم الأربعاء 24/10/2001 عن "جوزيف بيدن" رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي قوله : " إنه يجب إبلاغ المملكة العربية السعودية بضرورة التوقف عن دعم المدارس الدينية التابعة لها وإلا ستكون هناك عواقب وخيمة لها ولغيرها ".
وقالت الإذاعة إن "بيدن" يزعم " أن السعوديين يوفرون جزءًا كبيرًا من تمويل المدارس الدينية المتشددة التي تمتلئ بمشاعر الكراهية للأمريكيين وتدرس المذهب الوهابي الذي من المعتقد أن يكون أسامة بن لادن قائد تنظيم القاعدة قد تأثر به وكذلك حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان".
فهدفهم هو (الوهابية) – مصدر التطرف والإرهاب – كما يقولون ، والله غالب على أمره).
وهاهي الحقيقة أخي الموحد أمام عينك أن الروافض والصوفية وأهل البدع
بينهم حلف وهو حرب الإسلام ولكن تحت غطاء الوهابية
ولكي تتعرف على الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه أدخل هذا الرابط
http://eyoon.com/goto/36580
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا وحبيبنا محمد وآله وصحبه أجمعين
منقوووووووووووووووووووول
لتوضبح