ايها الناصبي انتم تتكلمون بما لا تعلمون ان كنت فقيها كما تقول فارجو الرد على اسالتي
أنا أفتخر بأن اكون سني .. وان كنت قد ناديتني بالناصبي فتحملني ان ناديتك بابن المتعة ..
اتـفقنـا ... :))
قلت أنت أنها حرام ألم تكون حلال في زمن الرسول صلى الله عليه وأله وسلم
ومن ثم حرمها الرسول
نعـم قلت ذلك ...
السؤال ما حكم الأبن من زواج المتعه في عهد الرسول قبل تحريمها ؟
الحكم انه ابن حلال لأن الذي فعلها كانت في وقت التحليل وحتى من تمتع في ذلك الوقت لم يكن زاني لأنه فعل شيء مباح قبل تحريمه.
كمن شرب الخمر قبل تحريمها هل يعتبر آثم لا لأنها كانت حلال وللعلم ثبت ان علي رضي الله عنه شرب الخمر وصلى بالناس وهو سكران هل نقول انه فعل شيء محرم كلا وحاشا لأنها كانت حلال قبل ان تحرم.
وهل كانو الصحابه يستمتعون في زمن حليتها ؟
نعم ثبت هذا في الأحاديث ولم تحل الا لهم وفي الغزوات وليس في المدينة وانا هنا اتحدى كل الروافض ان يثبتو ان الصحابة تمتعوا في غير الغزوات انما كانت في الغزوات و كما قال ابن عباس رضي الله عنهما انها كالميتة لا يصير لها الا مضطر ... وهذا كله قبل تحريمها بشكل كامل ..
ولماذا كانت حلال ومن ثم حرمت
هذا شرع الله لا يقال لماذا الله يشرع ويحرم. ولا يسأل عن ما يفعل سبحانه له الحكمة البالغة.
وهذه قلة حياء مع الله اذ المشرع والمحرم هو الله سبحانه فلا يقال لشيء شرعه الله لم شرع ولم حرم.بل الواجب التسليم والانقياد
((انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون 51 ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فاولئك هم الفائزون 52)) سورة النور
لكن كن على ثقة انها لم تحرم الا لما بها من مفاسد كاختلاط الانساب و الامراض وغيرها من المفاسد .. كما انها قلة احترام لشخص المراة وهذا كما كان يحصل في الجاهلية ..
حتى جاء الاسلام وكرمها واعطاها مكانتها .. فهي ليست للتأجير ولا للبيع او الميراث ..
وزواج المتعة أشبه بتأجير المراة ... !!!
ولماذا أنزل الله أية المتعه ؟
وهل يقال لله لماذا أنزلت هذه السورة او لماذا لم تنزلها هل هذا هو ادب الرافضة مع الله.
ثم ان هذه الآية نزلت في النكاح الشرعي وليس في نكاح المتعة وهذا سياق الآية.
قال تعالى: ((والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتب الله عليكم و أحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسفحين فما استمتعتم به منهن فئاتوهن أجورهن فريضة و لا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما)) .. صدق اللـه العظيم ..
الاية جائت في الزواج .. النكاح الشرعي لا المتعة ... فعن اي اية تتكلم ..
وهل كان الله سبحانه على غلط عندما أنزل أية المتعه وعرف بعد ذلك بأنها تعتبر زنأ ؟
ولماذا حرمت ؟
استغفر الله انظر الى جرأة الرافضة على الله سبحانه وتعالى مما يدل على انهم لا يحترمون الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
لقد اجبنا عن سؤلك فوق بان هذه الآية لم تنزل في نكاح المتعة انما هي في النكاح الصحيح.
وكيف كانت مشروعيتها أي العقد لزواج المتعه ؟
بعد كل الكلام الذي ذكر فوق .. هل هذا سؤال منطقي ..
راجع الاجوبة السابقة ..
وهل القراءن ينسخ بالسنه عطني ثلاثة أدله تجيز ذلك
نعم عند اهل السنة القرآن ينسخ بالسنة.
فقد ذهب جمهور العلماء إلى جواز نسخ القرآن بالسنة، واستدلوا على ذلك بأدلة من أصرحها: قول الله تعالى ((واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا)) وقد نسخت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام.... إلى آخر الحديث".
ويجب التنبه إلى أن كلا من القرآن والسنة من عند الله جل وعلا، فالله جل وعلا قد قال عن النبي صلى الله عليه وسلم: { ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} وإذا جاز نسخ القرآن بالقرآن، جاز نسخ القرآن بالسنة، لأن الكل وحي من عند الله ، والله جل وعلا صرح بأن القرآن ينسخ، ولم يبين أنه لا ينسخ إلا بالقرآن، فقال ((ما ننسخ من أية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)).
هذا مثال وهناك امثلة اخرى لكن ليس هذا موضوعنا ..
الحمد لله على نعمة الاسلام ..
هداك اللـه يا ابن الحوزة ..