إعلان هام
التضامن لليوم الثاني والاحتجاج لإغلاق صفحة الأخبار
الأخبار الآن
الجامعة العربية قلقة من أزمة فتح وحماس

الجزيرة نت: دخلت الجامعة العربية على خط الأزمة المتصاعدة بين حركتي فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية، حيث أعرب أمينها العام عمرو موسى عن صدمته بسبب تطورات الأوضاع الداخلية بفلسطين واصفا إياها بـ"الكارثة".
وتمنى موسى ممن وصفهم بالعقلاء من أبناء الشعب الفلسطيني أن ينجحوا في وقف التدهور لمصلحة القضية الفلسطينية، في حين قال محمد صبيح مساعد موسى إن الدول العربية قلقة من هذه الأوضاع وهي تبحث أفكارا لإنهاء الصراع الداخلي الفلسطيني.
موقف الإخوان
وفي القاهرة ندد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف في بيان بالعنف بين الجماعات الفلسطينية واتهمها "بدفن قضيتها بأيديها".
وقال البيان "لا نحسبكم بحاجة إلى التذكير بأوضاع الشعب الفلسطيني المأساوية -فأنتم أدرى بها- والممتدة منذ عشرات السنين، والاغتيالات والاجتياحات والنهب المستمر للأراضي، والتدمير الدائم للمنازل والمؤسسات والبنى التحتية، وآلاف الأسرى بمن فيهم الوزراء والنواب والرجال والنساء والأطفال". وأضاف "ثم بعد ذلك تقتتلون؟ وعلى ماذا؟".
وتابع أن "الظرف يقتضي توحد القلوب والسواعد والإمكانات والتعاون على الثبات والمقاومة ضد المحتل الغاصب وعلى السعي الجاد لإقامة حكومة الوحدة الوطنية، وإلا فإنكم بذلك إنما تنفذون مخططات الصهاينة وتدفنون قضيتكم بأيديكم".
في هذه الأثناء تواصلت في غزة عمليات الاختطاف حيث قام مسلحون من فتح باختطاف خمسة من كتائب القسام الجناح العسكري لحماس قبل أن يفرجوا عن ثلاثة منهم بعد ساعة، حسبما ذكره متحدث باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وذكر متحدث باسم حماس أن الخمسة كانوا يستقلون سيارة منتصف ليل الاثنين مرت قرب منزل مسؤول محلي من فتح، حيث أوقفهم مسلحون واقتادوهم في سيارة إلى مكان مجهول.
وحذر المتحدث باسم حماس في بيت لاهيا من أن لصبر أعضاء الحركة حدودا، مشيرا إلى أن حماس ترغب في الحفاظ على الهدوء "لكن ليس على حساب أمن عناصرها".
وقال عضو المجلس التشريعي عن حماس مشير المصري إن التوتر والتصعيد يخدم فقط مصالح الاحتلال "والباحثين عن الانقلابات".
-------------------------
صالح رأفت : تأكدنا من موافقة حماس على وثيقة سلام مؤقته مع اسرائيل.... واللجنة التنفيذية تؤكد رفضها لها
رام الله -معا- قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حديث صحفي "ان اللجنة تأكدت من خلال مسؤولين سويسريين ونروجيين وعرب ان قياديين من حماس وافقوا على مسودة اتفاقية سلام موقتة مع اسرائيل".
وقال "بحثت اللجنة موضوع الوثيقة، وتأكدت اللجنة ان حماس تبنت هذه الوثيقة، حيث ان رئيس الوزراء اسماعيل هنية عرضها على مسؤولين عرب خلال جولتيه الاخيرتين".
وعن كيفية تأكد اللجنة من وجود هذه الوثيقة قال رأفت "تأكدنا من خلال النروجيين والسويسريين الذين شاركوا في صياغتها مع احمد يوسف".
واضاف "ان مسؤولين عربا اجروا اتصالات هاتفية مع الرئيس الفلسطيني يسألونه عن موقفه من هذه الوثيقة، بعد ان عرضها هنية عليهم، وان عباس اعلن معارضته لمضمونها".
ومن الجدير بالذكر ان حماس نفت اي علم لها بالوثيقة التي نشرتها وسائل اعلام اسرائيلية وفلسطينية وتتضمن اقتراحا لهدنة من خمس سنوات مقابل انسحاب اسرائيلي من الضفة الغربية.
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اكدت عقب اجتماع عقدته امس الاثنين في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، رفضها الكامل للحلول الانتقالية مقابل هدنة طويلة الأمد في اشارة الي وثيقة نسبت الي حركة حماس.
وقالت اللجنة "انها تؤكد على رفضها الكامل للحلول الانتقالية مقابل هدنة طويلة الأمد، بما في ذلك مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، وفي هذا الإطار ترفض اللجنة التنفيذية مشروع مستشار الحكومة السيد احمد يوسف الذي زعم انه توصل الي صياغته مع جهات اوروبية واسرائيلية".
واضافت " ان اعداد هذه الوثيقة وتوزيعها علي بعض القيادات العربية يخالف صراحة دور الحكومة ورئاستها حيث ينص القانون، كما تنص وثيقة الوفاق الوطني، ان اية مشاريع سياسية واية مفاوضات سياسية هي شأن من شؤون منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها (..)".
واعلنت اللجنة التنفيذية دعمها للقرار الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني بدمج القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس فورا في الاجهزة الامنية الرسمية.
------------------
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
[
"حماس" صمام الأمان لوحدة الشعب
وأكدت الحركة على أن "حماس" أثبتت على مدى الشهور الماضية أنها صمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني، ودعت دائماً إلى الحوار الوطني وإلى الشراكة السياسية الكاملة، سواء كان ذلك على مستوى الحكومة الوحدوية أو على مستوى منظمة التحرير الفلسطينية أو على مستوى المؤسسات التابعة لها كافة، وذلك حرصاً منها على توجيه كل الطاقات لمقاومة الاحتلال الصهيوني ومخططاته في الوطن، "ولكن للأسف الشديد وُوجهت كل هذه الدعوات بحالة سوء النوايا ومن الدوران حول نفس البرامج الأوسلوّية التي نبذها الشعب الفلسطيني".
وأشارت "حماس" إلى الاعتداءات التي طالت شخصيات ومؤسسات إسلامية في الضفة الغربية، مضيفة أنّ الأمر تجاوز إلى تدمير كل ما اقترن اسمه بكلمة الإسلام حتى دور تحفيظ القرآن الكريم لم تسلم من الاعتداء، وتم اختطاف وإطلاق النار واغتيال عدد كبير من رموز الحركة في البلديات أو في المؤسسات أو في المجلس التشريعي أو في وزارات الحكومة. و"لم يكتف الإنقلابيّون بذلك بل قاموا بعملية إضراب شامل وممنهج بتعطيل مصالح المواطنين وتعطيل العملية التعليمية وتعطيل المحاكم والقضاء وشل الحياة كاملة"، كما ورد في البيان.
وذكرت الحركة أيضاً أنّ الاعتداءات التي ارتكبها الانقلابيون في "فتح" في الضفة الغربية زادت على سبعين خرقاً واعتداء في أقل من شهر واحد، لا سيما وأنّ الانقلابيين يمارسون اعتداءاتهم تحت عين الاحتلال.
--------------------------------------------------------------------------------
مبادرة عربية لاحتواء "جنون" الشارع الفلسطيني
إسلام أون لاين.نت / أعلنت جامعة الدول العربية اليوم الإثنين 8-1-2007 أنها بصدد بلورة مبادرة وشيكة لاحتواء "جنون" الشارع الفلسطيني الذي يشهد عمليات اختطاف واشتباكات مسلحة مميتة بين أنصار حركتي فتح وحماس.
ومع تصاعد الاقتتال الفلسطيني ناشدت كل من منظمة المؤتمر الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين كافة الفصائل الفلسطينية العودة إلى مائدة الحوار؛ لتشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل التوحد أمام العدو المشترك، الاحتلال الإسرائيلي، وفك الحصار المفروض منذ وصول حماس للسلطة في مارس 2006.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير محمد صبيح: إن الأمين العام للجامعة، عمرو موسى، "يجري مشاورات واتصالات مع كافة الأطراف، ويبحث في أفكار كثيرة لبلورة موقف أو مبادرة محددة لطرحها على الجانب الفلسطيني؛ لاحتواء هذا الموقف الذي وصل لحد الجنون".
ولفت السفير صبيح إلى وجود مشاورات بين العواصم العربية وبين وزراء الخارجية العرب للتعامل مع هذا الوضع، معربًا عن اعتقاده بأنه سيكون هناك تحرك خلال الأيام القليلة القادمة.
وشدد على أن القضية الفلسطينية شأن عربي بالدرجة الأولى، ولا نقبل أن تدار بهذا الشكل العبثي، مؤكدًا أن الجامعة لن تقبل أن ترمي القضية الفلسطينية في الشارع.
"غياب العقل"
ملامح المبادرة المرتقبة رفض السفير صبيح الإفصاح عنها، مكتفيًا بالقول: "إن كل الاقتراحات لدى الأمين العام، وهو يتشاور لإنضاج الأفكار التي ستتحرك الجامعة على أساسها".
وأكد أن "القضية الفلسطينية هي مسئولية أبنائها بالأساس"، معتبرًا أنه "ليس هناك منتصر مما يدور في الأراضي الفلسطينية، بينما ينفذ الاحتلال الإسرائيلي اقتحامات واغتيالات ويُهوِّد المقدسات".
وناشد كل الفصائل الفلسطينية والقيادات سواء الرئاسة أو رئاسة الوزراء، بل كل مواطن فلسطيني، وقف ما يحدث.
وحول عدم تجاوب الفصائل مع دعوات الجامعة للتهدئة والوحدة الوطنية، اعتبر السفير صبيح أن "هناك حالة من غياب العقل".
حكومة الوحدة
وفضلاً عن دعوات الكيان العربي الجامع، ناشد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو، "مختلف القوى والفصائل الفلسطينية التحلي بضبط النفس، وتغليب لغة الحوار، ووأد الفتنة الداخلية حقنًا لدماء الفلسطينيين".
ودعا في بيان صدر اليوم، ووصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، إلى "تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال زيارته لفلسطين يوم 19 ديسمبر الماضي، والقاضي بوقف المظاهر المسلحة، وعدم الزج بالقوى الأمنية في الجدل السياسي، والعمل على إنهاء التوتر الذي يعصف بالساحة الفلسطينية".
كما دعا أوغلو الفلسطينيين إلى العودة إلى "الحوار الوطني لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية من أجل إنهاء الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء العقوبات والحصار".
"نذير حرب أهلية"
أما جماعة الإخوان المسلمين فحذرت من أن "طبول الحرب الإعلامية، والسلاح المشرع في وجه إخوة الوطن والدين والسلاح الفلسطينيين ينذر بنشوب حرب أهلية بين فتح وحماس".
ودعت الجميع في بيان لها اليوم، تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، إلى احترام "الشرعية الشعبية والدستور والقانون والمؤسسات الشرعية القائمة (مؤسسة الرئاسة والمجلس التشريعي والحكومة)".
وشدد البيان الذي حمل توقيع محمد مهدي عاكف، المرشد العام للجماعة، على أن "الظرف يقتضي التعاون على الثبات والمقاومة ضد المحتل الغاصب، وعلى السعي الجاد لإقامة حكومة الوحدة الوطنية، وإلا فإنكم بذلك إنما تنفذون مخططات الصهاينة، وتدفنون قضيتكم بأيديكم".
ودعت الجماعة إلى تحرك "الحكام العرب والمسلمين والأمين العام للجامعة العربية، وأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، وكل من يستطيع أن يسعى بالصلح بين الإخوة الفلسطينيين لوأد الفتنة وجمع الصف".
الدولة المستقلة
وفي القاهرة، جدّد الرئيس المصري حسني مبارك نداءه لأبناء الشعب الفلسطيني بالتوقف عن الاقتتال فيما بينهم، ووضع المصالح العليا للفلسطينيين فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن استمرار الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية سيؤثر سلبًا على القضية الفلسطينية، ويقضي على آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وحذر الرئيس مبارك الإثنين 8-1-2007 من أنه "إذا استمر الاقتتال بين الفلسطينيين فإن الشعب الفلسطيني هو الذي يدفع الثمن، ويتحول إلى مقاتلين ضد بعضهم البعض، وتسود روح الانتقام، مما يضر بالقضية أكبر الضرر".
وطالب الرئيس المصري القيادات الفلسطينية بتوحيد صفوفها، والاتفاق على موقف واحد حتى تستأنف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
هذه المناشدات تأتي فيما أظهرت إحصائية نشرها مركز "الميزان لحقوق الإنسان" -منظمة أهلية فلسطينية- الأحد 7-1-2007 أن عدد ضحايا الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة منذ ثاني أيام عيد الأضحى (الأحد 31-12-2006) بلغ 158 قتيلاً وجريحًا.
كما امتدت المواجهات والاشتباكات بين الحركتين إلى الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يهدد بتصاعد نذر الحرب الداخلية في الأراضي الفلسطينية.
--------------------------------------------------------------------------------
تزامنًا مع وجود اثنين من قادة "حماس".. طبيب و3 من طاقم التفاوض الإسرائيلي في القاهرة لوضع اللمسات الأخيرة لصفقة تبادل الأسرى
المصريون / علمت "المصريون" أن ثلاثة من الإسرائيليين الأعضاء في طاقم التفاوض بشأن الجندي الأسير جلعاد شاليت الذي تحتجزه ثلاث فصائل فلسطينية منذ 25 يونيو الماضي وصلوا إلى القاهرة برفقة أحد الأطباء.
وتزامن ذلك مع وصول اثنين من قادة حركة "حماس" المسند إليهم التفاوض بشأن إبرام صفقة تبادل الجندي مع المئات من الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية، وهو ما اعتبرته مصادر سياسية بالقاهرة مؤشرًا على وصول مفاوضات صفقة تبادل الأسرى إلى مرحلتها الأخيرة.
تأتي تلك التطورات بعد اللقاء الذي جمع الرئيس مبارك ورئيس الورزاء الإسرائيلي أيهود أولمرت في شرم الشيخ في الأسبوع الماضي حيث شملت المباحثات عدة قضايا منها بحث صفقة تبادل الأسرى.
جاء ذلك في وقت ذكرت فيه صحيفة "معاريف" نقلاً عن مسئولين "إسرائيليين" كبار، أن حركة "حماس" اقترحت إطلاق سراح بين 200 و500 معتقل فلسطيني مقابل تقديم تسجيل للجندي الأسير سلم إلى السلطات المصرية لتنقله بدورها إلى الحكومة "الإسرائيلية". لكن مسئولاً "إسرائيليًا" طلب عدم كشف هويته، أكد أن رئيس الوزراء استبعد الاقتراح، واعتبر أن هذا التسجيل "يمكن أن يزيد معاناة أسرة شاليت".
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أكد في تصريح يوم الخميس الماضي أن الجندي شاليت على قيد الحياة، وأن شريط تسجيل صوتيًا سُلّم إلى السلطات "الإسرائيلية" يفيد ذلك.
--------------------------------------------------------------------------------
سرايا القدس تتبنى قصف مستعمرة "سديروت" بصاروخين
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكن مجاهدو سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من إطلاق صاروخين مطوّرين باتجاه مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، والمحاذية لشمال قطاع غزة.
وقالت السرايا في بلاغ عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الاثنين (8/1) أنها أطلقت الصاروخين من طراز "قدس 3" المطوّر باتجاه سديروت في تمام الساعة 9:35 من صباح اليوم.
وأكدت في بيانها أن القصف يأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية للتهدئة والملاحقة اليومية لكوادر وقادة المقاومة، لا سيما قيام الاحتلال الصهيوني الخميس الماضي بقتل أربعة مواطنين فلسطينيين وإصابة نحو ثلاثين في رام الله.
--------------------------------------------------------------------------------
بيرو تتهم عائلة فلسطينية بخطف مصورها بغزة
مفكرة الإسلام: قال "جونزالو جوتيريث" المتحدث باسم الخارجية البيروفية إن عائلة دغمش المسلحة هي المسئولة عن خطف "خايمي رازوري" المصور البيروفي الذي يعمل بوكالة "فرانس برس" قبل أن يتم الإفراج عنه مساء أمس.
وذكر المتحدث باسم الخارجية البيروفية أن أعضاءً ينتمون لعائلة "دغمش" قاموا بخطف "خايمي" وأخذه كرهينة، في محاولة لمبادلته بأشخاص يزعم تورطهم في مقتل اثنين من هذه العائلة، حسب ما ذكره موقع "لاتين نيوز".
وأشار المتحدث أن هؤلاء الأشخاص الذين ينتمون لتلك العائلة زعموا أن خطف المصور البيروفي "خايمي روازري" سيكون ورقة رابحة للتفاوض عليها غير أن ذلك لم يحدث.
وأضاف المتحدث أن هناك مصادر أكدت أن "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد أجرى اتصالات مع عائلة دغمش لإطلاق سراح المصور المختطف.
يذكر أن خطف خايمي رازوري (50 عامًا) تم بعد ظهر الاثنين على أيدي مجهولين لدى عودته من مهمة لإجراء تحقيق مصوّر في شوارع غزة مع مترجم وسائق أمام مدخل المبنى، الذي يضم مكاتب الوكالة.
هذا, وقد تزايدت منذ سنة عمليات خطف الأجانب في الأراضي الفلسطينية، وخصوصًا في غزة التي تشهد حالة فلتان أمني شديد, يقف ورائه تيار انقلابي من حركة فتح.
وتم بالإجمال خطف نحو 20 أجنبيًا بينهم عدد من الصحافيين خلال الأشهر الأخيرة، وقد أُطلق سراحُهم جميعًا خلال فترة قصيرة.
--------------------------------------------------------------------------------
مخاوف فلسطينية من دخول العشائر في الصراع المسلح
الجزيرة نت / يساور سكان غزة الخوف والقلق من أن يؤدي استمرار الصراع المسلح بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطيني (فتح) وارتفاع عدد القتلى الذين يسقطون في هذه المواجهات إلى دخول العشائر والعائلات على خط الصراع المسلح.
ولعل ما يزيد من احتمالات هذا التخوف هو اشتراك بعض العائلات الكبيرة في غزة مؤخرا في الصراع الدائر بين الفصيلين الكبيرين، انتقاما لمصرع عدد من أفرادها الموالين لكلا الفصيلين المتناحرين.
ويقول سمير أبو طيبة نائب محافظ مدينة خان يونس إن تحول الصراع من كونه صراعا بين فصيلين إلى صراع عائلات وعشائر، سيعرض الفلسطينيين إلى مزيد من التشرذم والاقتتال.
واعتبر أن دخول العائلات على خط النزاعات المسلحة سيدفعها إلى مربع الخلافات الفصائيلية لا محال، وستكبد الشعب الفلسطيني مزيدا من الضحايا وسيضر بكيانه السياسي ونسيجه الاجتماعي.
وحذر المسؤول الفلسطيني -في اتصال مع الجزيرة نت- من أن يؤدي استمرار جرائم القتل على خلفية سياسية إلى جر العائلات الفلسطينية إلى دائرة التناحر مع بعضها البعض، داعيا في الوقت نفسه كافة المثقفين إلى العمل على تعزيز ثقافة الوئام والسلم الاجتماعي، والتأسيس من جديد لمرحلة يكون فيها معالجة الاختلافات بعيدا عن العنف وتجنيب العشائر.
غياب السلطة
ويرى الدكتور عبد الرحمن خلوصي -أحد مطلقي مبادرة تأسيس التجمع الأهلي السلمي الفلسطيني- أن انجرار بعض العائلات في القطاع إلى براثن الاقتتال بين حركتي فتح وحماس هو امتداد طبيعي للحالة الفلسطينية التي تعتمد على القضاء العشائري على حساب القضاء الرسمي المستنير والمنفتح على تطورات القانون والتطورات المجتمعية المختلفة.
وأوضح أن غياب الدور الفاعل للسلطة أعطى الفرصة للعائلات والعشائر إلى إعمال السلاح والقيام بما يحلو لها وأخذ القانون بيدها، الأمر الذي سيفضي –حسب رأيه- إلى تفكيك نسيج المجتمع الفلسطيني، وإصابته بالتهتك الشديد، وسيلحق بمشروعه الوطني الفلسطيني ضررا بالغا.
وذكر الأكاديمي الفلسطيني للجزيرة نت أن المشروع الوطني الفلسطيني عرضة لخطر الانهيار ما لم يتمكن الفلسطينيون من شق طريقهم بين الفصيلين المتصارعين في الساحة الفلسطينية.
وفي ذات الاتجاه يرى الكاتب والمحلل الصحفي حسن الكاشف أن دخول العائلات إلى معترك الصراع المسلح بين حركتي فتح وحماس يهدد المجتمع بالتفكك، مشيرا إلى أن هذا الحال تعاظم وبلغ ذروته بعدما باتت العائلات تخلط ين الانتماء العائلي والتنظيمي الفصائلي ودفعها إلى الانجرار نحو التنظيم الفصائلي للانتقام ممن اعتدى على أحد أبنائها.
غاية في التعقيد
وأضاف في حديث للجزيرة نت أن الوضع الفلسطيني الداخلي أصبح في غاية التعقيد وبات الانتماء العائلي يعلو على الانتماء التنظيمي والبعد القانوني.
ولفت إلى أنه ليس هناك من حلول لهذه الحالة الأخذة في التعاظم والتفشي، سوى القضاء على ازدواجية السلطة وتأسيس سلطة شرعية واحدة تقوم على العدل والمساواة.
غير أن مؤمن بسيسو-المحلل السياسي المختص في شؤون الفصائل- يرى أن دخول العائلات بشكل عملي على خط النزاع الداخلي لم يتحقق، وإن بدت بعض إرهاصاته ومظاهره الأولية في الظهور على حد تعبيره.
وألمح إلى أن بعض الجهات في الفصيلين المتنازعين تدفع باتجاه اقحام بعض العائلات الكبرى في مستنقع النزاع الداخلي، موضحا أن أبناء هذه العائلات هم محسوبون وتابعون لفصائل أساسية على الساحة الفلسطينية وأن هناك تداخلا واضحا وتشابكا عميقا بين البعدين الفصائلي والعشائري.
وعبر عن اعتقاده أن رأب الصدع وتجسير الهوة بين حركتي حماس وفتح سوف يقلل من احتمالات تطور الأزمة الفلسطينية الداخلية وإكسابها طابعا عشائريا يضاف إلى الطابع الفصائلي الذي يهيمن على الساحة الفلسطينية.