Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - فلسطين هذا اليوم (أخبار)
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2007, 08:47 AM   #8
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow 6-1-2007

موسكو تنتقد العمليات الإسرائيلية والهدوء يعود لرام الله
موسكو تنتقد العمليات الإسرائيلية والهدوء يعود لرام الله انتقدت موسكو

انتقدت موسكو العمليات الإسرائيلية الأخيرة ضد الفلسطينيين معتبرة أنها "تغذي التوترات"، وقال ميخائيل كامينين المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أمس في بيان "إن التصرفات الإسرائيلية التي تغذي التوتر في الأراضي الفلسطينية تسبب القلق".

ودعا البيان إلى ضرورة "إنهاء العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وإلى منح "الدعم التام" لجهود إطلاق محادثات جديدة تستند إلى خارطة الطريق التي صاغتها اللجنة الرباعية التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة.

جاء هذا بينما عادت الحياة لطبيعتها بمدينة رام الله بعد التخريب الذي أحدثته حملة القوات الإسرائيلية في قلب المدينة الخميس في عملية سقط فيها أربعة شهداء ونحو 25 جريحا.

وفي تطور جديد توغلت نحو عشر آليات عسكرية إسرائيلية باتجاه المنطقة الصناعية في بيت حانون شمال شرق قطاع غزة، وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الآليات الإسرائيلية توغلت بعمق نحو كيلومتر واحد في منطقة غير مأهولة.

ويعد هذا التوغل الأول منذ إعلان التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

من جهة ثانية أصيب 14 متظاهرا من بينهم متضامنون أجانب عندما أطلقت قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع على مظاهرات في قرية بلعين بالضفة الغربية كانت تحتج على بناء الجدار العازل.

توتر
وفي تحركات تثير التكهنات هاجم مسلحون الليلة الماضية عددا من المكاتب والمقار التابعة لحركة حماس في مدن بالضفة الغربية. ففي رام الله أحرق مسلحون مقر نواب كتلة الإصلاح والتغيير، وحطموا مقر جمعية الفرقان ومركز صناع الحياة. وفي جنين أطلق مسلحون النار على ثلاثة مكاتب تابعة لحركة حماس.

وقام المسلحون أيضا بإحراق مقر النادي الإسلامي ومطبعة الإسراء ونقابة المعلمين. كما أطلقت النار على منزلي ناشطين في الحركة بقرية كفر اللبد شرق طولكرم.

من جهة أخرى شارك آلاف الفلسطينيين أمس في جنازة سبعة من عناصر فتح بينهم المسؤول في جهاز الأمن الوقائي العميد محمد غريب كانوا قد قتلوا في اشتباكات مسلحة بين أنصار حماس وفتح بمخيم جباليا. وانطلقت الجنازة من مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا باتجاه منازل القتلى في جباليا ثم أديت الصلاة في مسجد العودة وسط المخيم.

وعلى صعيد الصحفي البيروفي المختطف أعلن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه حدوث تقدم في جهود إطلاق سراح مصور وكالة الصحافة الفرنسية خايمي رازوري الذي خطفه مجهولون منذ أيام في القطاع.

وقد دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس خلال تجمع حضره في باريس مع موظفي وكالة فرانس برس إلى إطلاق سراح المصور، وتواصلت الاتصالات الدبلوماسية حول هذه القضية ولاسيما بعد وصول نائب وزير خارجية بيرو غونزالو غوتييريس برفقة دبلوماسيين فرنسيين إلى الأراضي الفلسطينية.

عباس وهنية
وفي سياق آخر عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، اجتماعا مغلقا ثانيا في غزة لبحث سبل تهدئة التوتر في القطاع.

وقبيل اللقاء صرح هنية بأن المعركة الحقيقة هي مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل عملياته في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن هذا ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء الأول فجر الجمعة.

وأكد هنية للصحفيين بعد صلاة الجمعة في مخيم الشاطئ بغزة ضرورة إنهاء التصعيد الإعلامي بين حركتي فتح وحماس.

الاجتماع الثاني تم على ما يبدو لاستكمال المناقشات وتوجيه المزيد من رسائل الطمأنة إلى الشارع الفلسطيني بإمكانية التوصل إلى حل، كما كان يهدف حسب مراقبين لدعم الهدوء النسبي الذي ساد شوارع غزة بعد اتفاق هنية وعباس على إنهاء أسباب التوتر الداخلي في القطاع، والدعوة إلى الهدوء وسحب كافة المسلحين من الشوارع.

------------------------------------------

مسلحون يغتالون مؤسس جماعة أهل السنة وسط غزة
المركز الفلسطيني للإعلام / اغتال مسلحون ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح"، ظهر اليوم الجمعة (5/1)، مؤسس جماعة أهل السنة في قطاع غزة الشيخ عادل نصار (50 عاماً)، في حين أصيب شخص آخر بجروح، وذلك في مخيم المغازي، أثناء مغادرتهما مسجد النصيرات بعد أداء صلاة الجمعة في المحافظة الوسطى بالقطاع.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن ثلاثة مسلحين، قاموا بإطلاق النار على جموع المصلين من شيوخ الدعوة في مخيم المغازي، ما أدى إلى إصابة الشيخ عادل نصار وجبريل العاوور (40 عاماً)، بجراح نقلا على إثرها إلى مستشفى شهداء الاقصى بالقطاع، ونتيجة لاصابته الخطيرة توفي نصار بعد ساعة من وصوله المستشفى.

وكانت عناصر من "فتح" قد أقدمت اليوم على إطلاق النار على منزل الشيخ عبد الله ياسين، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في طولكرم، وإحراق حافلة صغيرة تابعة للحركة.

--------------------------------------------------------------------------------

طولكرم: انقلابيون يطلقون النار على منزل الناطق باسم "حماس" وينفذون اعتداءات
المركز الفلسطيني للإعلام / بعد مسيرة تحريضية دعت لها حركة "فتح" في طولكرم منتصف ليلة الخميس/ الجمعة؛ أقدم عناصرها على إطلاق النار على منزل الشيخ عبد الله ياسين، الناطق باسم حركة "حماس" في طولكرم، وإحراق حافلة صغيرة تابعة للحركة.

فقد تجمّعت عناصر مسلحة من منتسبي الأجهزة الأمنية وحركة "فتح" وسط مدينة طولكرم منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، بعد دعوات عبر مكبرات الصوت بالخروج إلى الشارع، وقاموا بإغلاق الطرقات بالمتاريس والإطارات المشتعلة، وردّدوا هتافات تدعو إلى استهداف قادة "حماس" ونقل الفتنة من قطاع غزة إلى الضفة الغربية وسط إطلاق نار كثيف.

ومن ثم توجهت مجموعة من هؤلاء تجاه الحي الشرقي بطولكرم، وأشعلوا النار في حافلة صغيرة تستخدمها "حماس" كإذاعة متنقلة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

وبعد وقت قصير من ذلك توجّه أولئك إلى ضاحية عزبة الجراد، الواقعة جنوبي المدينة، وأطلقوا النار تجاه منزل الشيخ عبد الله ياسين وسيارته، وهو أحد أبرز قادة "حماس" في طولكرم والناطق باسمها.

ثم توجه الانقلابيون إلى مدرسة الإسراء الإسلامية الخاصة، وأطلقوا النار عليها بكثافة، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بنوافذها وأبوابها وجدرانها.

أما في بلدة عنبتا، الواقعة إلى الشرق من طولكرم؛ فقد تجمّع بعض أفراد الأجهزة الأمنية وعناصر من انقلابيي "فتح"، وأطلقوا النار في الهواء وحاولوا الاعتداء على بعض عناصر "حماس". وفي بلدة كفر اللبد، القريبة، أطلق مسلحون النار على منزل ذوي حاتم ياسين، أحد أفراد "حماس"، رغم أنه يسكن في بيت منفصل وليس لدى أهله، فيما يضم المنزل المستهدف قاطنين من كبار السنّ.

إصابة أحد ناشطي "حماس" في بلدة فرخة برصاص انقلابيين اقتحموا منزله
المركز الفلسطيني للإعلام / أصيب المواطن الفلسطيني محمود أحمد سليم عقل (40 عاماً)، وهو أحد أبرز ناشطي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بلدة فرخة، القريبة من سلفيت، برصاص مجموعة من الانقلابيين الذين اقتحموا منزله في ساعة متأخرة من ليلة الخميس/ الجمعة.

وأفادت مصادر محلية أنّ أربعة مسلحين ملثمين حاولوا حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً اقتحام منزل المواطن عقل، وعندما فشلوا في ذلك لجؤوا إلى إطلاق النار بشكل كثيف على نوافذ المنزل، مما أثار الخوف والهلع بين الأطفال والنساء فيه. وعندما فتحت زوجة عقل الباب دخل المسلحون المنزل وقاموا بأعمال تفتيش وتخريب في محتوياته.

وأضافت المصادر أنّ زوجة شقيق محمود عقل التي وضعت مولودها حديثاً كانت متواجدة في البيت وحاولت الصراخ والاستغاثة بالجيران عبر النافذة، لكنّ المسلحين أطلقوا الرصاص بالقرب منها لمنعها من ذلك.

وحاول المسلحون اختطاف محمود عقل لكنه قاومهم بشدة، فما كان منهم إلاّ أن أطلقوا الرصاص عليه بشكل مباشر وأمام زوجته وأبنائه الخمسة، فأصابوه بعدة طلقات في البطن والفخذ قبل أن يولوا هاربين.

وقد نُقل عقل في حالة خطرة إلى مستشفى رفيديا بنابلس، وخضع لعملية جراحية استمرت خمس ساعات، وهو الآن في حالة غيبوبة، بينما أصيب أفراد عائلته بحالة نفسية صعبة نتيجة لهذه الجريمة.

يُشار إلى أنّ محمود عقل هو من ناشطي حركة "حماس" المعروفين في محافظة سلفيت وهو من وجوه الخير والإصلاح في المنطقة، وقد لقيت هذه الجريمة استنكاراً واستياء شديداً من جانب القوى والمؤسسات الوطنية والاسلامية في محافظة سلفيت.

خلال اعتصام للمئات في طولكرم بالرغم من المطر.. ياسين يحذّر من نفاذ صبر "حماس" ودعوات للجم الانقلابيين
المركز الفلسطيني للإعلام / حذر الشيخ عبد الله ياسين، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في طولكرم، من نفاد صبر حماس على الاعتداءات التي تطال رموزها ومؤسساتها في المدينة، قائلا: "اتقوا غضبة الحليم"، موضحاً أن عدم رد حماس على هذه الاعتداءات "ليس ضعفا ولا جبنا، بل هو من صميم ديننا وأخلاقنا وعزتنا وشجاعتنا، ولكن للصبر حدود".

جاءت أقوال ياسين أمام المئات من أنصار حماس الذين اعتصموا بعد ظهر اليوم الجمعة، تحت المطر الشديد، تضامناً معه، بعد أن تعرض منزله لإطلاق نار الليلة الماضية على أيدي مسلحي فتح.

حيث خرج أنصار حماس بمظاهرة حاشدة من مسجد عزبة الجراد، الذي يخطب فيه الشيخ ياسين الجمعة، وساروا إلى منزله القريب حيث اعتصموا أمام المنزل منددين بالحادث الأثيم وداعين إلى الوحدة الوطنية، واستمع المعتصمون لكلمات من الشيخ عبد الله ياسين والشيخ نصوح الراميني والشيخ محمود الحصري.

وأكد الشيخ ياسين في كلمته على الوحدة الوطنية ووحدة الصف، وضرورة نبذ الخلافات وحل أي أشكال بالحوار، وقال "إن أعداء شعبنا وأعوانهم يحاولون الحصول على ما فشلوا بالحصول عليه من خلال الانتخابات بالانقلاب والانفلات الأمني والفوضى".

وأضاف ياسين "إن السلاح الذي ينطلق على قيادات حماس ومؤسسات الشعب الفلسطيني العامة والخاصة، وعلى مستشفيات ومدارس طولكرم لهو سلاح مشبوه يختبئ عند دخول الاحتلال، وعلى شعبنا نبذ من يقومون بهذه الأعمال، لأنهم أعوان الاحتلال وأدواته في خلق الفتنة والاقتتال الداخلي".

أما الشيخ نصوح الراميني فقال "إننا وفي ظل الاجتياحات والاغتيالات من قبل العدو الصهيوني، أحوج ما نكون للوحدة الوطنية، وأن لا ننجر وراء الطابور الخامس الذين يقومون بمثل هذه الأعمال من الاعتداء على مؤسسات شعبنا وعلى الآمنين".

وأضاف الراميني أن الحركة لن تنجر لحرب أهلية، معتبراً أن الحركة الإسلامية هي صمام الأمان لشعبنا وأمتنا، مؤكداً أن الحركة ستلاحق هؤلاء العابثين وستحاسبهم، وإن محاولاتهم ورصاصهم لن تخيف الحركة، التي صمدت أمام رصاص الاحتلال وصواريخه.

وقال الشيخ محمود الحصري أن الأيدي التي تتطاول وتمتد للاعتداء على المؤسسات التي بنيت بجهود وأموال أهل المحافظة لا بد لها من أن تقطع، وأن أي اعتداء على رموز الحركة "لن يرهبنا وهو لعب بالنار"، محذراً "الفئة الضالة بأن الحركة ستأخذ حقها بيدها إن لم ترتدع وتعود إلى رشدها"، حسب ما ذكر.

--------------------------------------------------------------------------------

"حماس" تحذّر التيار الانقلابي في "فتح": صبرنا بدأ ينفد على اعتداءاتكم
المركز الفلسطيني للإعلام / اتهمت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التيار الانقلابي داخل حركة "فتح"، بالوقوف وراء الاعتداءات الاجرامية التي وقعت في مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية، فجر اليوم الجمعة (5/1)، ضد عدد من المؤسسات الرسمية والشعبية.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن هذه الأحداث التخريبية التي ارتكبتها مجموعات تنسب نفسها إلى الأجهزة الأمنية وحركة فتح، وتزعم أنها ارتكبتها بأوامر عليا، تأتي بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة رام الله، الأمر الذي يثير التساؤل عن دور هذه الأجهزة الأمنية والمجموعات الضالة في صد العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا!"

وأشارت إلى أن التيار الانقلابي في حركة فتح والمجموعات المرتبطة بالاحتلال في الأجهزة الأمنية، يصرون على استهداف عنوان الشرعية الفلسطينية بصورة دائمة، في الوقت الذي يقبع فيه نواب حركة حماس في سجون الاحتلال، "وكأن هذه المجموعات تشهد على نفسها بالعمل لصالح العدو الصهيوني وتنفيذ مخططاته، فالعدو يعتقل الدكتور دويك، والانقلابيون في فتح يطلقون النار على سيارته، والعدو يختطف نواب حركة حماس، والانقلابيون في فتح يحرقون مكتبهم بالكامل!".

تخريب أعمى فاق ما يفعله الصهاينة

ونوهت "حماس" أن الانقلابيين في حركة فتح "بلغ بهم الأمر حداً من التوتر والارتباك جراء فشل مخططاتهم في الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، إلى حد الاعتداء على المؤسسات الإسلامية المستقلة والتي لا ترتبط بالحركة لا من قريب ولا من بعيد، كمؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم، ونادي صناع الحياة، بل بلغ بهم الحقد الأسود مبلغه عندما اعتدوا على مؤسسة لتحفيظ القرآن الكريم، وهو ما لم يفعله حتى الصهاينة! وكأن انحراف البوصلة بهذه الفئة الضالة، والارتباط بمصالح العدو الصهيوني قد دفعهم لمهاجمة كتاب الله تعالى!".

وأوضحت أن "التخريب الذي مارسته هذه الفئة الضالة قد تجاوز هذه المؤسسات إلى العمارة بأكملها، حيث تسبب الحريق الذي أشعلوه بتخريب كبير للطابق السابع في العمارة، وتعطيل بعض مصاعدها، في دلالة واضحة على خلو ساحة هذه المجموعات من أي قيم نبيلة، أو ضوابط أخلاقية ووطنية، أو أي حرص على المصالح العامة للناس، وإنما هي العصبية العمياء لرموز الفساد والتفريط، وهو العمل المبرمج لخدمة مصالح العدو، وتنفيذ مخططات أمريكا في المنطقة".

واستهجنت الحركة تعمد بعض وسائل الإعلام المرتبطة بالانقلابيين الى إغفال الحدث، وعدم بث ما التقطته من صور لآثار التخريب والتدمير الذي ارتكبته هذه المجموعات الآثمة، معتبرة أن هذا الأمر "غير مستغرب من هذا التيار المعروف بتزوير الحقيقة، واعتماد الكذب والتضليل والتدليس سلاحاً آخر إلى جانب البندقية العمياء في خصومته السياسية!".

وأضافت: "إن تخريب الانقلابيين في حركة فتح، يرافقه أعمال السرقة، والاعتداء على الممتلكات الخاصة، في فضح سافر لأخلاق هذه الفئة الضالة، حيث قاموا بسرقة أجهزة كمبيوتر وممتلكات المؤسسات التي اعتدوا عليها فجر اليوم، وسرقة أموال وأجهزة كمبيوتر في اعتدائهم على وكيل وزارة الصحة بشار الكرمي يوم أول أمس".

الأيام ستثبت للانقلابيين خطأ حساباتهم

وقالت "حماس" في بيانها إنها وفي الوقت الذي تحرص فيه على عدم نقل الأحداث المؤسفة إلى الضفة، والعمل على تطويقها في القطاع، "يصر إعلام الانقلابيين في حركة فتح، على التحريض وتأجيج نار الفتنة ونقل الأحداث إلى الضفة، في اعتقاد منهم أن حركة حماس في الضفة عاجزة عن الدفاع عن نفسها بسبب الاحتلال الذي يقمع أبناء الحركة، ويترك الحبل لانقلابيي فتح على غاربه ليعيثوا في الأرض الفساد".

وأكدت أن حركة حماس "أقوى مما يعتقد هؤلاء الذين أعماهم الحقد، وانحرفت بهم مصالحهم الخاصة عن المصالح الوطنية، وأقوى مما يعتقد أسيادهم المحتلون"، موجهة النصح لهؤلاء الذين يعصف بهم العمى والحقد بألا يفسروا صبر الحركة، وضبطها أبناءها تفسيراً خاطئاً، مشددة على أن الأيام ستثبت لهم خطأ حساباتهم إن استمروا في غيهم وضلالهم.

الشخصيات التي تقود الانقلاب معروفة

وأكدت الحركة أنها على إطلاع كامل باجتماعات الانقلابيين في حركة فتح وما يدور فيها، والشخصيات التي تحضرها، ومن بينها شخصيات في مواقع عليا معروفة تاريخياً بالارتباط بالعدو الصهيوني، كما أن الحركة تملك أسماء الشخصيات التي تقود هذه الأعمال المشبوهة، ابتداء من حرق وتخريب المجلس التشريعي ومبنى رئاسة الوزراء ومؤسسات الحركة، مروراً بالمجزرة الدموية في يوم الجمعة الدامية، انتهاء بأحداث الليلة، مضيفة بأن هؤلاء سيعلمون أن يد الحركة قوية وطائلة، وأن صبرها قد نفد فعلاً.

واستهجنت الحركة سكوت القوى الوطنية والإسلامية عن هذه الجرائم المتواصلة في الضفة الغربية، بينما تسارع للوساطة إذا تحركت الحركة للدفاع عن أبنائها، داعية هذه القوى لأخذ الموقف الحازم والمنسجم مع المسؤولية الوطنية من هذه الأعمال الضالة.

وجددت الحركة نصيحتها الدائمة للمخلصين في حركة فتح، بأن يكفوا هذه الأيادي الآثمة عن العبث بمصالح أبناء شعبنا، وتشويه تاريخ فتح وتضحياتها، وأن يعيدوا حركتهم إلى المربع الذي انطلقت منه، مربع الثورة على العدو والمحتلين، لا مربع العمل لصالح الفاسدين والصهاينة المجرمين.

"حماس" ترفض دعوة لجنة المتابعة لحل "التنفيذية" وتتهمها بالانحياز لفتح
المركز الفلسطيني للإعلام / رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة (5/1)، بيان بعض فصائل لجنة المتابعة الداعي لحل القوة التنفيذية، التابعة لوزارة الداخلية، معتبرة ذلك "تجنياً على الحقيقة وانحيازاً كاملاً لحركة فتح، وخروجاً عن المبادئ والأعراف".

وحمّلت الحركة، خلال مؤتمر صحفي عقده الناطقون باسمها في مدينة غزة اليوم، حركة فتح وناطقيها الإعلاميين ومجموعاتها المسلحة، تبعات كل الأحداث الدامية التي وقعت في غزة والضفة الغربية وما نتج عنها من قتلى وجرحى.

وقال فوزي برهوم، الناطق باسم "حماس"، "إننا إذ نستنكر البيان الصادر عن بعض القوى الوطنية في لجنة المتابعة العليا، والذي يحمل فيه مسؤولية الأحداث لجهة دون أخرى، نعتبره تجنياً على الحقيقة وانحيازاً كاملاً لحركة فتح، وخروجاً عن المبادئ والأعراف التي قامت عليها هذه اللجنة والذي تسبب في تأجيج المشاعر والساحة الفلسطينية بدلا من أن يساهموا في تهدئتها".

وأشاد برهوم بموقف الفصائل الفلسطينية والإسلامية الأخرى التي رفضت بيان لجنة المتابعة، واعتبرته خروجاً عن الصف الوطني، وقال "نخص بالذكر حركة الجهاد الإسلامي والقيادة العامة والصاعقة"، داعياً إلى حقن الدماء واعتماد لغة الحوار والتفاهم.

وأوضح فوزي برهوم أن مغادرة ممثلي الحركة لاجتماع لجنة المتابعة العليا أمس الخميس، جاء بالتنسيق مع الدكتور نبيل شعث ورئيس لجنة المتابعة العليا بغية ترتيب لقاء بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية.

واستعرض برهوم، الخروقات التي نفذتها مجموعات من حركة فتح وعناصرها، مشيراً في السياق ذاته إلى خروقات تسبب بها العقيد محمد غريب الذي قُتل أمس في مخيم جباليا شمال غزة.

في الإطار ذاته؛ قال إسماعيل رضوان المتحدث باسم "حماس" أيضاً، إنه تم التوصل إلى سحب القوات والعناصر المسلحة والتأكيد على إنهاء مظاهر الاحتقان، ودعوة اللجنة العليا للحوار للإلتئام، والإسراع بتشكيل المجلس الأمني الأعلى، مؤكداً استجابة حركة "حماس" لكل الجهود الهادفة إلى إنهاء حالة الاحتقان.

من جانبه، قال أبو بكر نوفل، عضو لجنة المتابعة عن حركة حماس؛ "نرفض نهائياً الكيل بمكياليين، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تقوم لجنة المتابعة بالكيل بمكياليين، وكنت أتصل بلجنة المتابعة وأطلب منها تحميل المسؤولية للجهة التي اخترقت لكن دون جدوى، وهو ما جعلنا نشعر أن لجنة المتابعة لا تقوم بواجبها".

"الجهاد" والقيادة العامة تنتقدان لجنة المتابعة لإصدارها تهماً قبل التحقيق
المركز الفلسطيني للإعلام / رفضت حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية - القيادة العامة اليوم الجمعة (5/1) التوقيع على البيان الذي أعلنته لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، والذي حمّل القوة التنفيذية مسؤولة الأحداث أمس الخميس، وطالبت بحلها.

وأكدتا في بيان مشترك، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "كان الأصل أن تنتظر لجنة المتابعة النتائج التي ستصل إليها لجنة التحقيق، التي شكلت من قبل لجنة المتابعة، قبل التوجه لإدانة أي طرف".

وعبرتا عن إدانتهما الشديدة لكافة حوادث القتل وإطلاق النار على بيوت الناس، مطالبيتن بالتحقيق فيها، ومعرفة الجهات التي تقف ورائها وتقديم مرتكبيها للعدالة.

ودعت الجهاد الاسلامي والجيهة الشعبية القيادة العامة إلى معالجة عاجلة وسريعة لأسباب الفلتان والاقتتال، والتي هي أسباب تراكمية نتيجة غياب القانون، ومنح غطاء تنظيمي وعائلي لكثير من العناصر التي تقف وراء هذه الحوادث المؤسفة.

وأكدتا على أن الأجهزة الأمنية باتت أدوات تحركها أطراف حزبية وتنظيمية، الأمر الذي يعيق عملها ويفقدها القدرة على تطبيق القانون، داعيتين لرفع الصبغة التنظيمية عنها وعن قادتها.

وشدّد البيان المشترك على ضرورة إفساح المجال أمام لجنة التحقيق التي أعلن عن تشكيلها، وأن يتعاون الجميع معها.

--------------------------------------------------------------------------------

الاحتلال يتوغل شمال غزة واجتماع ثان بين عباس وهنية
الجزيرة نت / توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة وذلك لأول مرة منذ إعلان التهدئة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ودخلت آليات وجرافات الاحتلال في منطقة أبو صفية شرق جباليا وهي منطقة غير مأهولة، وأفادت الأنباء بأن التوغل جاء عقب إطلاق صاروخين باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية.

وفي الضفة الغربية أصيب 14 متظاهرا من بينهم متضامنون أجانب عندما أطلقت قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع على مظاهرات في قرية بلعين احتجاجا على بناء الجدار العازل. وكانت حركة فتح قد دعت إلى المسيرة في ذكرى تأسيسها.

جاء هذا فيما عادت الحياة لطبيعتها بمدينة رام الله بعد التخريب الذي أحدثته حملة القوات الإسرائيلية في قلب المدينة الخميس في عملية سقط فيها أربعة شهداء ونحو 25 جريحا.

وقد أعلنت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عن أربعة فلسطينيين اعتقلوا خلال الاجتياح وقالت إنه صدرت إليهم أوامر بوضع أنفسهم بتصرف المحققين في حال استدعائهم للاستجواب.

من جهة أخرى انتقد مسؤولون إسرائيليون توقيت اجتياح رام الله الذي جاء قبل ساعات من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ. واعتبر وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر أنه لم يكن هناك داع للقيام بمثل هذه العملية في نفس يوم الاجتماع.

سبل التهدئة
على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية، اجتماعا مغلقا ثانيا في غزة لبحث سبل تهدئة التوتر في القطاع.

وقبيل اللقاء صرح هنية بأن المعركة الحقيقة هي مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل عملياته في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن هذا ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء الأول فجر الجمعة. وأكد هنية للصحفيين بعد صلاة الجمعة في مخيم الشاطئ بغزة ضرورة إنهاء التصعيد الإعلامي بين حركتي فتح وحماس.

الاجتماع الثاني تم على ما يبدو لاستكمال المناقشات وتوجيه المزيد من رسائل التطمين إلى الشارع الفلسطيني بإمكانية التوصل إلى حل، كما كان يهدف بحسب مراقبين لدعم الهدوء النسبي الذي ساد شوارع غزة بعد اتفاق هنية وعباس على إنهاء أسباب التوتر الداخلي في القطاع، والدعوة إلى الهدوء وسحب كافة المسلحين من الشوارع.

من جهة أخرى شارك آلاف الفلسطينيين الجمعة في جنازة سبعة من عناصر فتح بينهم المسؤول في جهاز الأمن الوقائي العميد محمد غريب الذين قتلوا في اشتباكات مسلحة بين أنصار حماس وفتح بمخيم جباليا. وانطلقت الجنازة من مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا باتجاه منازل القتلى في جباليا ثم أديت الصلاة في مسجد العودة وسط المخيم.

وقد أعلن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه حدوث تقدم في جهود إطلاق سراح مصور وكالة الصحافة الفرنسية خايمي رازوري وهو من بيرو وخطفه مجهولون منذ أيام في القطاع. وتواصلت الاتصالات الدبلوماسية حول هذه القضية ولاسيما بعد وصول نائب وزير خارجية بيرو غونزالو غوتييريس برفقة دبلوماسيين فرنسيين إلى الأراضي الفلسطينية.

--------------------------------------------------------------------------------

ليفني: عدم تعزيز قوة عباس و"المعتدلين" هو مكآفأة لحركة "حماس"
المركز الفلسطيني للإعلام / جدّدت وزيرة الخارجية الصهيونية، تسيبي ليفني، دعوتها إلى الحوار مع ما وصفته بـ "الجناح الفلسطيني المعتدل"، وحذرت من أنّ عدم القيام بذلك سيكون بمثابة "مكافأة لحماس"، وذلك بحسب ما نقلته الإذاعة العبرية.

وقالت ليفني في لقاء مع رؤساء سلطات محلية في الكيان الصهيوني الجمعة (5/1)، إنّ هناك فرصة للعمل من أجل "مستقبل أفضل" ويتوجب تعزيز قوة رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن (محمود عباس)، وإدارة تفاوض معه".

وأعربت وزيرة الخارجية عن معارضتها للسماح للفلسطينيين بتفعيل حق العودة، وقالت إنها لا تؤيد "بادرة حسنة لمرة واحدة لا تعود بالفائدة"، وقالت إنّ دعم وتعزيز قوة "الفلسطينيين المعتدلين" هو فقط ما سيأتي بنتائج سياسية، حسب تعبيرها.

--------------------------------------------------------------------------------

واشنطن تعزز قوات عباس بـ 86 مليون دولار لمواجهة "حماس" وقمع المقاومة
المركز الفلسطيني للإعلام / أظهرت وثيقة رسمية أمريكية، كُشف النقاب عنها الجمعة (5/1)؛ أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ستقدم 86 مليون دولار لدعم القوات التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كي تكون في مواجهة حركة "حماس".

وجاء في الوثيقة للإدارة الأمريكية أكدت وكالة "رويترز" للأنباء أنها حصلت على نسخة منها؛ أنّ هذه الأموال ستساعد رئاسة السلطة في القيام بما تعهدت به بموجب خطة خارطة الطريق لمواجهة المقاومة الفلسطينية وقمعها.

وأوضحت الوثيقة إنّ اللفتنانت جنرال كيث دايتون منسق الأمن الأمريكي بين الجانب الصهيوني ورئاسة السلطة الفلسطينية، سينفذ برنامجاً يجري التعبير عنه بـ "دعم واصلاح عناصر قطاع الامن الفلسطيني التي تسيطر عليها رئاسة السلطة الفلسطينية".

وتكشف الوثيقة الامريكية أنّ الأموال التي ستتوجه لقوات عباس كانت مخصصة في البداية لبرامج المساعدات الأمريكية في الضفة الغربية وقطاع غزة التي "ألغيت أو عُلِّقت بعد أن تولت حماس السلطة".

ومن المقرر أن تزور وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس المنطقة بعد أيام قليلة لإجراء محادثات مع عباس ورئيس حكومة الاحتلال أيهود أولمرت وزعماء آخرين.

كما أكّدت مصادر صحفية صهيونية النبأ، وأشارت إلى أنّ "المساعدات" المرتقبة ستتضمن أسلحة وعتاداً لقوات عباس، بالإضافة إلى برامج تدريبية لمختلف الملتحقين في تلك القوات التي تأتمر بأمر رئيس السلطة الفلسطينية الذي يحظى بامتداح إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

يُشار إلى أنه تم قبل أيام كشف النقاب عن تزويد قوات عباس (حرس الرئاسة) بأكثر من ألفي قطعة سلاح من طراز كلاشنكوف، مع عشرين ألف مشط ذخيرة، بالإضافة إلى مليوني رصاصة، وبموافقة أمريكية وتسهيلات صهيونية، حيث تم إدخالها إلى قطاع غزة مؤخراً عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال.

وسبقت ذلك شحنات أخرى من السلاح والأموال تدفقت على قوات عباس في الضفة الغربية وقطاع غزة بتسهيلات صهيونية، تحريضاً لها على خوض حرب أهلية في الساحة الفلسطينية وتشجيعاً للتوجه الانقلابي في حركة "فتح".

أبو مرزوق: تيار في فتح يتلقى دعماً خارجياً لإفشال التجربة الديمقراطية الفلسطينية
المركز الفلسطيني للإعلام / اتهم الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تيارا داخل حركة "فتح"، بالعمل على إفشال التجربة الديمقراطية الفلسطينية التي جاءت بحركة "حماس" إلى السلطة.

وقال الدكتور موسى أبو مرزوق، "المؤسف أن هناك قرارا بمحاولة إفشال التجربة الديمقراطية الأولى في المنطقة بهذه الشفافية التي تجري تحت الاحتلال، والتي جاءت بحماس بديلا عن حركة سياسية أمسكت بتلابيب إدارة الشأن الفلسطيني منذ عام 1969 على الرغم، مما أصاب القضية الفلسطينية من وَهْن وتراجع في عهدها".

وأضاف الدكتور أبو مرزوق في تصريحات أدلى بها لوكالة "قدس برس"؛ "حينما قرّر الشعب الفلسطيني أن يشرك حماس كقوة سياسية حقيقية استنفر هذا التيار قواعده مدعوماً بإطار إقليمي ودولي، كانت نتائجه الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بكافة أشكاله والفلتان الأمني الذي نتابع فصوله المؤلمة".

وأكد أبو مرزوق، الذي تحدث من مقره في العاصمة السورية دمشق، أنّ حركة حماس ما زالت على مبدئها الرافض لأسلوب التآمر على التجربة الديمقراطية الفلسطينية، وقال "كل ما نشاهده من مظاهر الفلتان الأمني والحصار بكل صنوفه وألوانه ما هي إلا وسائل لإسقاط خيار الشعب الفلسطيني، وهو أسلوب نرفضه نحن في حركة حماس، ونقترح المشاركة السياسية والحوار الوطني بديلاً له".

وعن المقصود بالرفض ووسائل ترجمته إلى أمر واقع والمخاوف من أن يؤدي هذا الرفض إلى اقتتال داخلي، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" مضيفاً "نحن نراهن على أبناء شعبنا، سواء كانوا في الأجهزة الأمنية أو في الرئاسة، حيث من المفترض أن يكون الجميع حريصين على الدم الفلسطيني ولهم الإرادة في تجاوز هذه الفتن. هذا من جهة، ومن جهة أخرى؛ فنحن ندعو إلى الحوار المتواصل والمستمر بيننا وبين فتح لتجاوز الخلافات البينية".

وأدان أبو مرزوق ما حدث في قطاع غزة من اشتباكات، وقال "بلا شك ما يجري في الأراضي الفلسطينية من انفلات أمني شيء مؤسف ونستنكره بشدة، ونحن في حماس نرى أنّ كل إراقة دم فلسطيني هي سير في الاتجاه الخاطئ، وأنّ الدم الفلسطيني محرم وهذه قناعة مبدئية وسياسية وشرعية ولا يمكن للحركة ولا للحكومة أن تنتهج غيرها".

واتهم الدكتور موسى أبو مرزوق الولايات المتحدة مباشرة بإذكاء نار الفتنة في المنطقة، وقال "للأسف الشديد فإنّ الفوضى الأمنية التي تحدث في غزة والضفة الغربية تسير في نفس النهج الذي تقوم به أمريكا تحت شعار الفوضى الخلاقة، ثم بعد ذلك ترتب الإدارة الأمريكية الأجندة التي تريها، حيث يجري تسليح حرس الرئاسة وتزويده بالمال والسلاح والقوات".

وأشار نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى أنّ "المجتمع الدولي بدل أن يقف إلى جانب المصالحة الوطنية بين الفلسطينيين؛ تراه يدعم فصيلاً ضد آخر"، لكنه استثنى من ذلك الموقف الروسي الذي ألغى صفقة عسكرية كان من المفترض أن يسلم بموجبها معدات إلى جهاز الأمن في الرئاسة الفلسطينية، وقال "إنّ السلطات الروسية أوقفت فعلاً صفقة سلاح بينها وبين حرس الرئاسة الفلسطيني، كان من المفترض أن يتسلم بموجبها حرس الرئاسة مدرعات مسلحة".

وأكد الدكتور أبو مرزوق أنّ قرار السلطات الروسية الذي اتخذه الرئيس فلاديمير بوتين يأتي في سياق منع حدوث حرب أهلية بين الفلسطينيين تسعى إسرائيل لإشعالها.

ويأتي هذا التطور فيما تتزايد المعلومات عن مساع إقليمية ودولية لتقوية حرس الرئاسة وكافة الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس، في محاولة للانقلاب على الشرعية الفلسطينية وفرض أجندة محددة أمريكياً على الساحة الفلسطينية.

--------------------------------------------------------------------------------

رام الله: جنود الاحتلال عاثوا تخريباً وعناصر فتح دمّروا مؤسسات إسلامية
المركز الفلسطيني للإعلام / بعد أن عاث جيش الاحتلال الصهيوني فساداً في مدينة رام الله بعد ظهر الخميس وعمد إلى تدمير السيارات وبسطات الخضار وإلحاق أضرار فادحة بطرقاتها؛ أقدم عشرات من عناصر حركة فتح، مساء الخميس وفي وقت مبكر من فجر اليوم الجمعة (5/1)، على اقتحام مقار ثلاث مؤسسات إسلامية في مدينة رام الله المحتلة وتدميرها.

وقالت مصادر محلية إنّ أكثر من ثلاثين عنصراً منهم مسلحون، اقتحموا مبنى عمارة الإسراء المحاذية لدوار المنارة وسط مدينة رام الله بعد منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، وشرعوا في تحطيم مقرات "جمعية الفرقان"، و"مركز نادي صناع الحياة"، ومكتباً لنواب "كتلة التغيير والإصلاح" عن دائرة رام الله والمختطفين جميعهم لدى الكيان الصهيوني.

وقال أحد العاملين في جمعية الفرقان إنّ المسلحين وهم من حركة فتح، وبعد أن حطموا الأثاث والأبواب ومحتويات الجمعية؛ أقدموا على سرقة أربعة أجهزة كمبيوتر وبعض الملفات ثم أشعلوا النار في المقر.

وحسب شهود العيان؛ فقد انتقل المعتدون إلى مقر نادي صناع الحياة وألحقوا دماراً واسعاً فيه، ثم حطّموا مقر نواب التغيير والاصلاح بالمجلس التشريعي عن دائرة رام الله.

جدير بالذكر أنّ هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها استهداف مؤسسات إسلامية أو مستقلة باعتداءات من قبل فئات مارقة وخارجة عن القانون تابعة لحركة "فتح" في مدينة رام الله.

وكان النائب عن حركة فتح جمال الطيراوي، قد دعا الخميس عبر فضائية فلسطين، أبناء حركة فتح في الضفة الغربية إلى "الانتقام ونصرة إخوانهم في قطاع غزة"، على حد تعبيره، وهو ما قد يكون انعكس هذه الليلة في الضفة الغربية بإطلاق النار وحرق سيارات وتدمير مقرات المؤسسات الخيرية والاجتماعية بحجة قربها من حركة حماس.

جيش الاحتلال يعترف بمقاومة عنيفة في اجتياح رام الله وجرح خمسة جنود
المركز الفلسطيني للإعلام / كشف الناطق العسكري الصهيوني النقاب عن أهداف عملية اجتياح قلب مدينة رام الله التي جرت بعد ظهر الخميس (4/1) بأنها جاءت لإلقاء القبض على مجموعة من المسلحين الذين وصفهم بالمطلوبين لقوات الاحتلال.

واعترف الناطق بلسان الجيش الصهيوني، في مؤتمر صحفي عقده في الشطر الغربي من القدس المحتلة مساء الخميس، بإصابة خمسة من أفراد القوات الصهيونية الخاصة خلال الاشتباك العنيف، وقال إنّ أحد عناصر جيش الاحتلال أصيب بجروح متوسطة في ما أصيب الآخرون بجروح طفيفة جراء شظايا الاشتباك الذي دام زهاء الساعة ونصف الساعة.

وقال المتحدث أنّ قوات الاحتلال التي اجتاحت مدينة رام الله جوبهت بإطلاق نار عنيف فردّت على مصادر النيران، حسب قوله، واصفاً العملية بأنها عادية وتم فيها استخدام قوات كبيرة نظراً لوجود من سماهم "المطلوبين" في عمارة وسط المدينة، وفي الغالب تكون تلك المنطقة مزدحمة.

وأكد الناطق العسكري الصهيوني أنّ الفلسطيني المستهدف من العملية أُصيب ولكن لم يتم اعتقاله، بينما جرى اعتقال سبعة مواطنين آخرين خلال العملية التي انتهت مخلفة دماراً بالغاً.

وقد خرج المواطنون الفلسطينيون من الأماكن التي احتموا فيها أثناء الاجتياح المباغت للمدينة ليودعوا شهداءهم الأربعة وليتفقدوا آثار العدوان ويعودوا الى منازلهم مع حلول الظلام، بينما تحركت على الفور مظاهرات غاضبة في رام الله منددة بالاقتحام ومطالبة بالوحدة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.

ورفض الناطق العسكري الصهيوني تأكيد أو نفي ما أشارت إليه مصادر فلسطينية من أنّ قوة من المستعربين الصهانية من الوحدة الإجرامية الخاصة المسماة "دفدوفان" هي التي فشلت في اعتقال "المطلوبين الفلسطينيين"، وأنه تم كشف أمرها وحوصرت ما دفع المسؤولين العسكريين الصهاينة إلى توسيع الاجتياح والزج بقوات كبيرة لـ"إنقاذ" القوات التي حوصرت من قبل المواطنين وبعض المسلحين في المبنى.

وأشار الناطق إلى أنه ليس هناك عدد محدد للإنذارات بقرب وقوع عمليات ضد أهداف صهيونية في الضفة أو داخل الكيان الصهيوني، وقال لقد كان هناك الأسبوع الماضي 16 إنذاراً فيما أتّ هذا العدد يتغيّر كل يوم يتغير حسب الوضع الأمني، فالرقم يزيد وينقص يومياً حسب ما يرشح من معلومات من الاستخبارات العسكرية الصهيونية وغرفة العمليات المسؤولة عن الأراضي الفلسطينية وزارة الحرب الصهيونية، حسب توضيحه.

ورداً على سؤال حول إمكانية اجتياح رام الله مرة ثانية بعد فشل العملية؛ قال المتحدث إنه لا يمكن كشف تفاصيل وجدول عمل أفراد الجيش الصهيوني والقوات الخاصة التي تعمل ضد المقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية "لأنّ ذلك قد يعرِّض حياة هذه القوات إلى الخطر"، بيد أنه أكد أنّ قوات الاحتلال الصهيونية ستواصل عملياتها في الضفة الغربية ضد نشطاء المقاومة الفلسطينية.

سرايا القدس تقصف سديروت بصاروخين من طراز قدس3
معا / اعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن قصف مستوطنة "سديروت" بصاروخين من طراز "قدس3" المطور صباح اليوم الجمعة.
جاء ذلك في بيان صادر عن السرايا تلقت "معا" نسخة منه، اشارت فيه ان إحدى مجموعات سرايا القدس تمكنت من إطلاق الصاروخين على المستوطنة، في حين قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان عددا من المستوطنين اصيبوا بجراح وحالات هلع وإحداث دمار بالمنازل.
واكدت السرايا ان هذه العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على مجازر العدو، والتي كان آخرها مجزرة رام الله، وتأكيداً على ضرورة توجيه بنادقنا إلى صدر العدو .

--------------------------------------------------------------------------------

الحركة الإسلامية بالـ48 تدعو لإنقاذ مقبرة إسلامية بالقدس
الجزيرة نت / كشفت الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 أن السلطات الإسرائيلية استصدرت "فتاوى" من جهات عربية وإسلامية تبيح نبش أضرحة مقبرة "مأمن الله" في القدس وتشييد متحف فوقها.

وأكدت الحركة أن الجنرال الأردني المتقاعد منصور أبو رشيد، مدير "مركز السلام" في عمّان، أجرى بحوثا توصل من خلالها إلى "جواز نبش القبور واستخدامها للمصلحة العامة".

وأبدى الجنرال استعداده للإشراف على نقل القبور من مقبرة مأمن الله إلى مكان آخر.

كما كشفت الحركة أن محامي الشركة الصهيونية الأميركية التي تقوم على إنجاز المتحف، قدم للمحكمة وثائق وصورا، نقلها المحامي سائد كراجة من الأردن، تقول إنّ الدوار الأول في مدينة عمّان قد بُني على مقبرة إسلامية.

وقال الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس، في حيث لـ"الجزيرة نت"، إنّ الفتوى يجب أن تصدر عن أهل الاختصاص، وتكون بعيدة عن أي ضغوط سياسية أو مصالح شخصية.

وطالب أهل القدس بأن يحافظوا على مقبرة مأمن الله ويعملوا على تنظيفها وترميمها وتسييجها وتجديد الدفن فيها.

وشدد نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال خطيب، في تصريح لـ"الجزيرة نت"، على أن الفتاوى والتقارير المذكورة باطلة، واصفا أصحابها بأنهم تناسوا أنّ الفتوى مرتبطة بالزمان والمكان، ومشيرا إلى خصوصية مدينة القدس.

وأكد أن الهدف الإسرائيلي هو تهويد القدس وطمس معالمها التاريخية العربية والإسلامية وليس إقامة متحف.

نداء عاجل

وناشد خطيب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي "التحرك من أجل إنقاذ مقبرة مأمن الله من السطو والنهب والاعتداء على حقوق الأحياء واستباحة حرمة الأموات".

كما دعا تركيا إلى معارضة هذا المشروع، مذكرا بوجود قبور كثيرة لمسؤولين أتراك منذ فترة الحكم العثماني لفلسطين.

وأضاف "نوجه هذا النداء الحار قبل إسباغ الشرعية القانونية الإسرائيلية على سلب ونهب الوقف الإسلامي، ورجاؤنا أن يتحرك إخواننا المسلمون للحفاظ على المكانة التاريخية لهذه المقبرة ولمدينة القدس الغالية".

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا بالقدس حددت الثالث من الشهر المقبل موعدا لإصدار حكمها في الالتماس الذي قدمته مؤسسة "الأقصى" لمنع تدمير مقبرة مأمن الله.

ورفع معتصمون خارج قاعة المحكمة لافتات منددة بانتهاك حرمة مقبرة مأمن الله منها: "مأمن الله بتنادي.. فيّ قبور الصحابة"، "اسمع اسمع يا جبان.. مأمن الله ما بتنهان".

--------------------------------------------------------------------------------

تقرير ألماني يدعو برلين لمراجعة سياسة عزل حماس بعد توليها رئاسة الاتحاد الأوروبي
القدس العربي / وزع المعهد الالماني للشؤون الدولية والامنية العالمية في نهاية عام 2006 كتيبا بعنوان السياسة الالمانية الخارجية والامنية العالمية: التحديات والفرص في فترة رئاسة المانيا للاتحاد الاوروبي تضمن تحليلا لسياسات المانيا في شتي الشؤون العالمية. وتناول احد فصول الكتيب موضوع التحدي الناشيء عن الاسلام السياسي . وهذا الفصل يكتسب اهمية في هذه الفترة في ضوء زيارة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الي امريكا ولقائها بالرئيس الامريكي بوش الابن لتنسيق السياسات الاوروبية والامريكية في المنطقة قبل جولتها المقبلة في منطقة الشرق الاوسط.
يبدأ هذا الفصل بالاشارة الي انه في سائر انحاء العالم الاسلامي، وفي كثير من دوله، يحتل المسلمون المعتدلون الدور الثاني من حيث الاهمية بعد اصحاب السلطة. وهؤلاء، حسب الكتيب، اختاروا سياسات براغماتية غير عنيفة لتحقيق اهدافهم تشمل المشاركة في العملية السلمية، وهم يطالبون باعتماد الوسائل الديمقراطية من جانب قادة الانظمة، ويحظون (في الوقت عينه) بتأييد الشبكات الاسلامية في المجتمعات المتواجدين فيها والتي تنتشر انتشارا واسعا.
ويعتبر كاتبو هذا الفصل انه في المدي البعيد سيكون لهؤلاء المسلمين المعتدلين التأثير الاكبر علي القرارات السياسية من تأثير المجموعات الراديكالية او الارهابية الاسلامية. وهم البديل الفعلي المنظم للانظـمة الديكتاتورية المنتشرة في منطقة الشرق الاوسط وجوارها.
ويقول المؤلفون (مورييل اسبورغ ويوهانس ريسنر وايزابيل ويرينفلس) ان دول الاتحاد الاوروبي اقتنعت حتي الساعة بما يقوله لها قادة الانظمة الديكتاتورية في المنطقة بانهم هم الممثلون الفعليون لشعوبهم الذين يمكن للغرب ان يعتمد عليهم... وبسبب الموانع الحضارية واللغوية لم تؤسس الدول الغربية، حسب المقال، علاقات مع المجموعات الاسلامية المعتدلة في المنطقة بالسرعة المطلوبة، ويؤكدون بانه ليس بالامكان تحقيق نشر الديمقراطية في مجتمعات الشرق الاوسط والعالم الاسلامي من دون علاقات اوروبية وامريكية مع منظمات تحظي بتأييد واسع لدي شعوب هذه المجتمعات. وبالتالي، من الضروري توجيه دعوة اوروبية ـ امريكية لهذه المجموعات للمشاركة الفعلية في الانظمة السياسية في المنطقة.
ولكن المؤلفين يحذرون من التعميم بشأن هذه المنظمات الاسلامية، فمن الضروري ان تفرق الرئاسة الاوروبية بين مجموعات منها هي في موقع السلطة، كما في تركيا وايران، ومجموعات يعتبرها الغرب، وحتي الاوروبيون، ارهابية كحركة حماس الفلسطينية، بينما هي بالفعل معتدلة نسبيا، ومنظمات اسلامية هي في موقع المعارضة كما في مصر والجزائر والاردن والمغرب. والتعامل مع الاسلاميين الذين يمسكون بزمام السلطة لا يشكل مشكلة لاوروبا حسب التقرير لانه تعامل طبيعي بين دول، وهذا لا ينطبق علي التعامل الاوروبي مع المجموعات التي هي خارج السلطة او التي تجري محاولات لافشال سلطتها (كما في وضع حماس) او اخراجها من السلطة. وحتي الساعة، يقول الكتيب، من الصعب جدا التنبؤ اذا كانت حماس ستستطيع تثبيت نفسها في السلطة في فلسطين (في شكل او في آخر) او معرفة اي تيار في حماس سترجح كفته، ولكن عندما تتسلم المانيا رئاسة الاتحاد الاوروبي من الضروري، حسب المؤلفين، مراجعة قرار عزل حماس والتخلي عن مقاطعتها اوروبيا، وعن وقف المساعدات المادية عنها.
وهذا التوجه، يجب ان يحدث، حسب التقرير، بصرف النظر عما اذا امتثلت حماس كليا لطلبات المجموعة الدولية او لم تمتثل، فالحوار لا يعني التعاون، ولكن ليس من الممكن الحوار وفرض الشروط، عندما يتعلق الامر بمصالح الدول. فاذا نجح الحوار، يصبح لاوروبا الدور في التأثير علي مواقف حماس الي درجة اكبر في شؤون وقف اطلاق النار والسلام. والحوار غير ممكن في وضع ما زالت فيه حماس موضوعة علي لائحة المنظمات الدولية المشجعة للارهاب، ويجب حذف (علي الاقل) جناحها السياسي من هذه اللائحة.
ويشير التقرير الي ضرورة الاعتراف بان الاجندة السياسية لكثير من المنظمات الاسلامية المعتدلة في المنطقة تبدلت، اذ لم تعد تطالب بانشاء دولة محض دينية، او لم يعد موضوع الدولة المرتكزة علي الدين الموضوع الرئيسي في هذه الاجندة، اي انها اصبحت تقبل بالعمل السياسي مع مجموعات لا تحبذ هذا التوجه، وتقبل عموما بالمباديء العامة للديمقراطية وحقوق الانسان، ولا ترفضها كبدع غربية غريبة، كما تدعو في الوقت عينه الي مكافحة الفساد والي الشفافية وتطبيق حكم القانون وفصل السلطات، والي حرية البرلمانات بدلا من اخضاعها للسلطة الدينية.
ولكن التقرير ينبه الي ان بعض القضايا ما زالت عالقة بالنسبة الي مواقف هذه المنظمات، وخصوصا فيما يتعلق باوضاع قد تختلف فيها مواقف الشريعة الاسلامية مع بعض متطلبات الديمقراطية (في قالبها الغربي) ومن الخطأ الاعتقاد بان تحولا سريعا نحو الديمقراطية الغربية سيحدث او ان مشاركة المنظمات الاسلامية في برلمانات مشتركة (كما في الاردن والبحرين ومصر) سيؤدي الي مواقف اكثر تقدمية (من منطلق غربي) وربما العكس هو الصحيح.
ويدعو التقرير الي بذل مجهود اوروبيا لتعاون اوروبا مع المنظمات الاسلامية المعتدلة، كما فعل الاتحاد الاوروبي في اتفاقية الشراكة الاوروبية المتوسطية مع دول منطقة البحر المتوسط.
وفي اتفاقية الشراكة الاوروبية المتوسطية (الموقعة عام 2004) هناك بند يشير الي ضرورة التعاون مع الاسلاميين المعتدلين، حسب المؤلفين، وعلي المانيا كرئيسة الاتحاد الاوروبي ان تتابع جهود فنلندا في هذا المجال وان تدعو الانظمة العربية وقادتها الي وقف تعاملها السلبي مع المنظمات الاسلامية المعتدلة، ووقف قمعها لها، والاقلاع عن خرق حقوق الانسان وحكم القانون في مواجهتها معها، وان تسمح باجراء انتخابات نزيهة وعادلة تحت مراقبة دولية واوروبية والاعتراف بنتائجها.
والمانيا، حسب واضعي التقرير، بدأت حوارها مع الاسلام منذ عام 2002 وهي مؤهلة لاكماله اكثر من غيرها في فترة رئاستها لاوروبا.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::