الحـلقة الثـالـثـة: شــركــيـاتــهـم ...
.. في ديننا قاعدة اقرها اللـه في كتـابه .. اذ قال عز وجل ((ان اللـه لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك)) .. صدق اللـه العظيم ..
الشرك بالله يا اخواني يا اخواتي نوعان .. شرك أكبر لا يغفره الا ان لم يتب صاحبه وهو ما سنتكلم عنه وما سنوثقه بالصور ..
فمنهم من كان اشراكه بالتعبد والسجود للقبور ومنهم من أشرك ووصل به الغلو بتأليه علي كرم الله وجهه وهو منهم بريء ..
ومنهم من ان استعان بالعباد .. لا برب العباد .. كالاستعانة بائمتهم والاستعانة بعلي ابن ابي طالب و ولاداه الحسن والحسين ..
وهذا اشراك باللـه .. والاية واضحة وصريحة ..
وعلى اساسها كفر كثير من علمائنا الشيعة الا بعض الطوائف منهم كالزيدية وغيرها من الطوائف التي لا غلو فيها وهم قلة .. لكن بالمجمل ولو تحدثنا عن العموم فقد كفروهم بنائا على شركياتهم واشراكهم باللـه ..