رد: ابن الجليل المغوار الك مني عيديه
حبيبي دعني أن اهمس في أذنيك دون أن أتكلم ... دعني أخاطبك دون أن أحادثك ..
حبيبي سوف اكتب لك بدون ورقة .. وامسك قلمي دون حبر .. وبكلمات دون حروف .. سوف أكلمك بكل رومانسية .. وبصوت خافت تكاد لا تسمعه .. تحت نوراً هادئ .. وفي مكان ليس فيه سوانا لا يسمع همسنا سوى النسيم وساعة السحر ...
حبيبي سوف أكون جريئة ولكن دون أن أكون أمامك ... حبيبي أن الساعات تمر والأيام تسير دون أن أرى منك هديه .. صدقني وبكل صدق ليس طمعاً فيك .. ولا استغلال جيت إليك .. فقد أستطيع أن اشتري أو اهدي بقدرها مليون مره .. ولكن يقال تهادوا تحابوا .. ومن هذا المنطلق فان الهدية تزيد وتنمو في صدق مشاعر المحبين ..
حبيبي أنا لا أريد منك هدية قيمة ولا مستعصية .. أنا اقبل منك كل شئ دون قيداً أو شرط .. حتى لو كانت زهرة من زهور حديقة الدولة .. أو وردة من ورود بيت الجيران أو أو أو ؟؟
المهم أن أتخيل واشعر بتلك اللحظة وأنت تمسكها بيديك ثم تقترب مني خطوة خطوة .. وأنا اقترب إليك بمثلها .. ثم نلتقي ونتقارب حتى نكاد أن نلتصق من فرحة اللقاء .. فإذا بك تمد بهدية المحب للمحب والغالي للغالي .. عندها اشعر بالخجل والحياء يحتوي جوانبي .. ثم امسكها بيداً ترتعش وقلباً يخفق .. ثم اتجه بنظراتي إلى الأرض واحياناً إلى السماء ثم لا أستطيع أن احتبس تلك الدموع .. وبلا شعور أجد نفسي ارتمي بين أحضانك دون وعياً ولا حياء .. فأشعر بالحب يحتويني والحنان يأسرني والعطف يا قيدني .. صدقني كل هذا ليس من اجل الهدية لا لا والف لا .. ولكنها رمز من رموز الحب في القلوب .. قد تكون هدية بسيطة ولكن ما يهمني ويكفيني فخراً إنها من يد اعز الناس .. من يد الحبيب الغالي ...
حبيبي لك ان تتخيل كيف يكون الحال عندما تضعها في يدي وقد قبلت جبيني وأنا قبلت يداك ماذا جرى ؟؟ لقد ذهبت وبدأت في حياة أخرى .. مرت لحظات ولكن تختلف عن كل اللحظات مازلت اذكرها ولن أنساها ..
فقد ضممتها إلى صدري والبتحديد على دقات قلبي .. لقد شعرت بها ترسل نغمات من الحب إلى قلبي فيحفر نقشاً من زخارف الوفاء من صاحب الوفاء ..
نعم أقولها بصدق وبكل صراحة فلا نخدع أنفسنا ولا ننكر واقعنا ولا نقول الهدية ليست كل شئ .. نعم ليست كل شئ ولكنها وسيلة لترفع من قوام الحب بيننا .. وخاصتاً نحن الفتيات نحب الهدايا .. فهي لن تكلفك شئ ولكنها تعني لنا ألف ألف مليون شئ .. تدري لماذا ؟؟
لأنها تذكرني بك عندما تبتعد عن خاطري .. وعندما يغيب صوتك أجدها تناديني .. وعندما تسافر تكون بجانبي .. سوف أضعها بين أغراضي وعلى تسريحتي .. وفي شنطتي وبين ملابسي .. وحتى مع ارواجي وعند رأسي .. أين ما أكون وأينما احل سوف ترافقني .. لأنها من حبيباً غالي قد اشغل بالي .. وسحرني واسرني بحبة الصادق الطاهر ..
حبيبي اعذرني قد تكون هذه الهدية سراً بيننا ولكن استسمحك فأنا قد لا أستطيع أن اكتم هذا السر .. سوف اصرخ بأعلى صوتي أمام صديقاتي واتفاخر بها واتباهى .. سوف أكون مغرورة بها .. سوف امسك بها بيدي بكل شموخ حتى لو كانت غصن يابس من شجرة ..
واخيراً حبيبي هل وصلك كلامي دون أن أتكلم .. وثق تماماً لن تؤثر على علاقتنا عدم استجابتك ولكن سوف اصمت عن الكلام .. وعلى فكرة أقولها لك بكل هدوء ورومانسية وشفتاي تبتسم .. يعني الخاطر طيب ..
|