Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - دعاء وستغفار
الموضوع: دعاء وستغفار
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-27-2006, 09:05 PM   #73
قطر الندى
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 7 قطر الندى will become famous soon enough

افتراضي رد: دعاء وستغفار

بعض الناس يخافون ما لا يفهمونه، و بعض الناس لا يكترثون لما لا يفهمونه، وبعضهم يعشقُ ما لا يفهمه، ربما أنا من هذا البعض.
---------
يقتادني فضولي إلى فخ ٍ أنصبه لنفسي بلا أدنى وعي، يجرني عدم فهمي إلى نصب خيمة الغموض و السماح لكِ بالراحة بها و أبقى أنا أدور حول نفسي خارج الخيمة غير قادرٍ على هدمها و لا الدخول .. و لا الرحيل.
--------
من هذا المقر ّ، هذا المقهى، و تلك الضوضاء. تُعلن مروة من تليفزيون المقهى أن: الصراحة راحة و أنه لا يعرف ـ ما الذي لا يعرفه تحديدا ً؟ ـ بينما يهزأ عمرو دياب من خلال كاسيت محل الأحذية المقابل قائلا: و إيه يعني تودعني و تهجرني و تنساني.

بينما يدوي في أذني لحنا فرنسيا ً ما ـ و أنا لا أفقه حرفا ً من اللغة الفرنسية يا (لُمى) ـ و لكنني أحب ُّ تلك الأغنية فلا تحاكميني لإعجابي بالأغنية. يملأ رأسي ذلك اللحن الفرنسي، و صوتكِ .

و لكن كيف يا (لُمى) يكون الصوت غجرياً، متمردا ً ، لا منتمياً لأرض ٍ ما؟ كيف و بيننا كلُّ تلك المسافة أستطيع ُ أن أراكي، كيف يا (لُمى) يجسدُ صوتٌ ما رائحة العنب و التبغ و الوحدة؟ و كيف إن غابت صورتكِ رأيتكِ، و كيف إن بدت صورتك ِ غبتي عن عقلي و لا أعود أرى أي شيء و لا حتى الصورة؟ أهكذا تصاغ ُ الألغاز ُ يا (لُمى)؟
--------
يبتسم ُ الإنسان ُ عندما يفرح ُ أو يسخر ُ أو يجامل ُ أو يُحيّي أو يموت ـ إن كان شديد الرضا عن نفسه قد يبتسم و هو يموت ـ و لكن لـ(لُمى) ابتسامة لا تستطيع الإمساك ُ بها، إن دققت النظر قد لا تراها، تذوب ملامح الصورة على عينيك و تذوب أنت و تملأ الصورة إلى أن تفيض من إطارها، ولا يتبق لعينيك سوى الأبيض و الأسود، لونا الصورة، الأبيض و الأسود، و ابتسامةٌ لا تعرف ُ إن كانت على شفتيك أو شفتي (لُمى).
--------
صارت تلك الأغنية منذ ذلك اليوم تعني لي أكثرُ من مجرد أغنية، هي رغبة ٌ في الحياة يا (لُمى) ، رغبة تلازم المرء كلعنة ٍ، هي الحنين يا (لُمى)، و الحنين هو الأسخف بين المشاعر ُ الإنسانية، هو السقوط في بئر ٍ عميقة ٍ لا يسمع أحد ٌ صراخكِ منه، و إلى جواركِ يتدلى حبلٌ هش، لا تستطيعين التعلق به و لا تستطيعين تجاهله، الحنين هو أول علامات التورط التام يا (لُمى). حنين ٌ ربما لا ترويه حتى الأمطار الآتية من بلاد ٍ لا تُمطر ُ بها أبداً
  اقتباس المشاركة