رد: دعاء وستغفار
زمنٌ معلَّقٌ من أذنيهِ ملولبٌ في غبارِ العجاجِ زمنٌ من فيضِ البكاءِ أينَ سترسو تلافيفُ الغبارِ كم من الضَّجرِ حتّى تشقَّقَتْ وجنةَ القمرِ! يرخي اللَّيلُ صدرهُ على أشواكِ القنافذِ تتكوَّرُ كَكُراتٍ مرميّةٍ على أطرافِ الأراجيحِ! تنهضُ القصيدةُ بكلِّ شموخٍ كأنَّها مندلقة من حفاوةِ المروجِ وحدُه حرفي يسطعُ في قبّةِ الرُّوحِ يمنحني فرحاً أسمو فوقَ خفقةِ الموجِ من ألقِ الانتشاءِ!
|