من كتابتى الشخصية أوراق تحترق
أوراقٌ تحترقْ
---
هذهِ الدنيا زماني
(دارتْ بها حَزَنُ المعاني)
كلّما أضاءت شموسُ نهارِها..
سألتُها :
كيف المغيبُ على صدى أشجاني ؟
***
إنْ كنتِ أنتِ وما لغيركِ خافقي
فلمَ المحبّةُ عشقُها الإدمانُ؟!
ولإنْ سألتُكِ ذاتَ يومٍ كلمةً
رددتِ بصمتٍ حملهُ الهجرانُ
يقولونَ اصبرْ وما لصبريَ قدرةٌ
جرأتْ على خطى النسيانُ
أقولُ اعلمْ بأنّكَ عاشقٌ
ولإنْ نسيتَ لَيَخْطِفَنَّكَ جانُ !
أيا قلباً مذبوحاً توارى
بجبلِ حبٍّ فلحقهُ البركانُ
لمَ الحياةُ على مشارفِ قريةٍ
بالحزنِ شُيِّدتْ بها الأركـانُ ؟!
ولمَ السّكوتُ وفي عيونِكَ خوفٌ
جاءتْ بهِ للمقلةِ الأحزانُ ؟!
ولمَ الدُّموعُ تغارُ في العينينْ
إن يُخلِصو في الحبِّ أو يتفانوا؟!
من ذا الذي أتى لحالكِ أدمعاً
عزّتْ على إذرافها العينانُ
من ذا الذي أتى لعمركَ وردةً
رحيقها عطرٌ حدُّهُ الإدمـانُ ؟!
من ذا الذي بالضلوعِ توارى
وفي القلبِ زرعهُ الهذيانُ؟
وكيفَ أصمتُ في جوانحِ صرخةٍ
صداها في السّما رنّانُ ؟!
وللإنْ صرختَ يا حزَني
قد تاهَ منكَ في الدُّجى العنوانُ !
بقلم الشاعرة جبهاوية
من ديوان الصوت لا يبقى
|