رد: بعد إعلان الهدنة بين حماس وفتح ،، هذا ما جرى
حرس عباس يواصل سيطرته على وزارة الزراعة رغم الاتفاق
غزة – فلسطين الآن:
اعتبر وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا أن مواصلة إغلاق وزارة الزراعة من قبل قوات حرس الرئاسة يمثل استخفافاً بلجنة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية التي توصلت الليلة الماضية إلى اتفاق يقضي بالسيطرة على حالة التوتر الأمني الداخلي وإنهاء كافة المظاهر المسلحة.
وأوضح الأغا في بيان للدائرة الإعلامية بالوزارة الاثنين 18-12-2006، وصل وسائل الإعلام نسخة منه، أن المسلحين والملثمين التابعين لحرس الرئيس مازالوا يعتلون أسطح المبنى وشرفاته ويرابطون على مداخله وأبوابه ويمنعون الموظفين والمراجعين من الدخول، واصفاً ما يحدث في وزارة الزراعة أشبه ما يكون بثكنة عسكرية.
يذكر أن وزارة الزراعة تتعرض لليوم الثالث على التوالي للاقتحام وإغلاق مقرها القريب من منزل الرئيس محمود عباس في منطقة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، وإغلاق الإدارة العامة للثروة السمكية التابعة لها، وذلك بعد أن قام عناصر مسلحين من قوات الرئاسة الفلسطينية بمنع الموظفين من الدخول ومزاولة عملهم كالمعتاد.
وقال الأغا: من العيب أن تتحول الوزارات الخدماتية إلى ثكنات عسكرية يتم إطلاق النار من فوقها، وشدد على ضرورة تجنيب الوزارات الفلسطينية والمؤسسات الخدماتية أي خلافات سياسية، على اعتبار أنها ليست ملكاً لأحد وإنما ملك للشعب الفلسطيني بأكمله .
وأضاف أن مواصلة احتلال الوزارة من شأنه أن يعرقل عمل الموظفين وتسيير مصالح المواطنين، لافتاً إلى أن الموظفين والمراجعين لا يجرءون على مجرد الوصول إليها، لما يشهدوه من فوضى خلاقة تدور في محيط الوزارة من مظاهر مسلحة وإطلاق نار متقطع بين الحين والآخر تحت مبررات أمنية واهية .
وأشار الأغا أنه في هذا الإطار أجرى اتصالات عديدة مع أعضاء لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية لإطلاعهم على ما يحدث في وزارة الزراعة من انتهاك واضح لاتفاق الليلة الماضية، ولشرح النتائج المترتبة على مواصلة إغلاق الوزارة وتعطيل العمل فيها .
ولفت إلى أنه طالبهم كذلك بالعمل الجاد على سحب المسلحين من الوزارة فوراً، والتخلي عن التصرفات اللامسئولة من التي شأنها أن تضر بمصالح الشعب الفلسطيني، وجدد دعوته للرئيس عباس بتفسير هذا الإغلاق وكافة الأعمال الأخيرة التي يقوم بها جهاز أمن الرئاسة الذي يتبع له مباشرة .
|