رد: بعد إعلان الهدنة بين حماس وفتح ،، هذا ما جرى
جرحوا مواطنين وخرقوا وقف إطلاق النار
مسلحو "فتح" يختطفون قائداً في "حماس" ومواطناً ويهاجمون "التنفيذية"
اختطف مسلحون من حركة "فتح" أحد القادة المحليين بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في شمال قطاع غزة، في حين اختُطف مواطن فلسطيني آخر، لم تعرف هويته، كما أصيب مواطنان بجروح مختلفة.
وقال شهود عيان إن مسلحين اختطفوا الشيخ عماد ديب القيادي في حركة "حماس"، من محله الخاص ببيع الملابس والأحذية في سوق مشروع بيت لاهيا، ونقلوه إلى جهة مجهولة، حيث اتهمت حركة "حماس" مسلحي حركة "فتح" بالمسؤولية عن اختطافه.
كما اعتدى المسلحون على المواطن عرفات نجل الشيخ عماد ديب بالضرب المبرح، مما استدعى نقله إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا، ووصفت المصادر الطبية في المستشفى حالته بالمستقرة.
في سياق متصل؛ قالت مصادر أمنية فلسطينية مساء اليوم الاثنين (18/12) إن مسلحين مجهولين أطلقوا عصر اليوم الاثنين النار على المواطن إسماعيل محمد هنية (27 عاماً)، وأصابوه بجروح وصفت بالخطيرة.
وقالت المصادر لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن المسلحين أقدموا أيضاً على اختطاف سائق السيارة التي كان الشاب هنية يستقلها شمال قطاع غزة، موضحة أن السائق لم تعرف هويته.
ووصف الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إصابة هنية بالخطيرة، مشيراً إلى أنه أُدخل غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية.
من جهة ثانية؛ تجددت الاشتباكات المسلحة بين عناصر من "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، وعناصر محسوبة على حركة "فتح"، مساء اليوم الاثنين (18/12)، وذلك إثر قيام مجموعة مسلحة، كانت تستقل سيارة مسرعة بالقرب من دوار مدينة الشيخ زايد شمال بيت لاهيا، بإطلاق النار على أفراد القوة التنفيذية المتواجدة في المكان.
وقال شهود عيان إن الاشتباكات بين الطرفين تواصلت لأكثر من نصف ساعة، وتمكنت من خلالها القوة التنفيذية من اعتقال أحد المتورطين، بينما سُمعت أصوات اشتباكات في أنحاء متفرقة من مشروع بيت لاهيا أيضاً.
واتهم محمود البطش الناطق باسم القوة التنفيذية بشمال غزة، بعض العناصر المحسوبة على حركة فتح، بأنها تسعى لتأجيج الوضع وتنامي ظاهرة الاقتتال الداخلي.
وقال البطش "إن بعض العناصر المحسوبة على فتح، أطلقوا النار على أفراد القوة التنفيذية بجوار مدينة الشيخ زايد، فتعاملت معهم القوة بالمثل وأطلقت الرصاص عليهم وطاردتهم"، واصفاً الجهة مطلقة النار بأنها مأجورة، "لا تريد الوحدة للشعب الفلسطيني، وتريده أن يعيش في وضع متشتت وتطبق سياسة صهيونية خبيثة".
وطالب المتحدث قيادات حركة فتح برفع الغطاء التنظيمي عن الفاعلين من أجل تقديمهم للعدالة، وقال "إذا أرادت فتح أن يستمر الحوار؛ فعليها أن تضرب على أيدي الخارجين عن الصف الوطني".
|