رد: الصهاينة يستعدون لمواجهة مفتوحة ضد "حماس"
مصادر إسرائيلية: لا مفر من عملية عسكرية لتقليص قدرة حماس
فلسطين المحتلة - قسم المتابعة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
قالت مصادر إسرائيلية مسئولة، الأحد 17-12-2006، إن مواجهة مفتوحة بين "إسرائيل" وحركة حماس هي مسألة وقت، على الرغم من مؤشرات المواجهة بين حماس وحركة "فتح".
ونقلت إذاعة الاحتلال عن مصادر متطابقة في كل من ديوان رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت ووزير حربه عمير بيريتس، أنه على الرغم من مصلحة إسرائيل الواضحة في تغلب الرئيس محمود عباس وفريقه على حركة حماس في المواجهة الحالية، إلا أن دوائر صنع القرار في "إسرائيل" متأكدة أنه أيًا كانت نتائج هذه المواجهة، فإنها لن تؤدي إلى توقف عمليات المقاومة الموجهة ضد إسرائيل انطلاقًا من قطاع غزة، لاسيما إطلاق صواريخ "القسام".
وتوقعت المصادر الإٍسرائيلية أن يتزايد إطلاقها أثناء وخلال المواجهة الحالية بين حركتي فتح وحماس، وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تدرك أنه لن يكون هناك ثمة مفر سوى القيام بعملية واسعة في قلب قطاع غزة لتقليص قدرة حركة حماس على مراكمة القوة العسكرية عبر تصنيع المزيد من الصواريخ وتطويرها، وتهريب السلاح والوسائل القتالية انطلاقًا من مصر إلى القطاع.
فوز لحماس
وأكدت المصادر أنه على الرغم من رغبة الحكومة الإسرائيلية في سقوط حكومة حماس، إلا أنها غير واثقة من قدرة أبو مازن وفريقه على حسم المواجهة مع الحركة.
وحول قرار الرئيس عباس بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، قالت المصادر إنه حتى لو وافقت حماس على إجراء هذه الانتخابات، فإن دوائر التقدير الاستراتيجي والاستخباري الإسرائيلي تؤكد أن هناك شكوكًا كبيرة حول قدرة حركة فتح وأبو مازن على الفوز في هذه الانتخابات.
وقالت المصادر الإسرائيلية إنه على الرغم من الحصار الاقتصادي الخانق ورغم العقوبات الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ تولي حكومة حركة حماس الحكم؛ فإن الجمهور الفلسطيني لا يحمل حماس المسؤولية عن هذه الأوضاع، ويرى في كل من إسرائيل والولايات المتحدة هما المسئولتان عن ذلك بشكل خاص.
إلى ذلك، ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن أولمرت أصدر تعليمات صارمة لوزرائه بعدم الإدلاء بأي تعليقات للصحافة عن قرار أبو مازن بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وعدم الإفصاح عن تأييد إسرائيل لخطوات أبو مازن حتى لا يظهر أبو مازن أمام الرأي العام الفلسطيني كما لو كان يطبق رغبة إسرائيل.
حملة ضد حماس
إلى ذلك قررت إسرائيل شن حملة دعائية كبيرة ضد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وقال القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس أنه يتوجب على الحكومة السورية أن تطرد "كبير المجرمين خالد مشعل من دمشق وزمرة مساعديه". على حد تعبيرها
وقال بيريس إن إسرائيل تصر وبقوة على أنها لا يمكن أن تشرع في أي مفاوضات مع الحكومة السورية حول تسوية سياسية معها قبل أن تقوم بطرد خالد مشعل من دمشق.
وحسب القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي فإن جميع وزراء حكومة أولمرت يشددون على ضرورة أن تشرع الحكومة السورية في اتخاذ إجراءات ضد قيادات حركات المقاومة الفلسطينية في دمشق، على اعتبار أن ذلك شرط مسبق قبل الخوض في مفاوضات مع سوريا.
|