ولئن ظلمنا بعد ظلم انما نعلو على الاسياد والاوغادي
ولئن تبسمتم لضعف هوائنا صبرا فانا مبعدين بلادي
ياماكرا فينا السنا في حياة حبلى بذى الاوهام والانكادي
اننا عشقنا الموت من قبل الحياة علما بانا دوما الاسيادي
ولئن قبلنا في ملاقاة لكم هذا هباء ولستم الاندادي
حتى ولو ذبح الرضيع بسيفكم ستولد الارحام الف منادي
ان الحقود بظلم الناس منشغل فما حال سيف الحر حين يبادي
نذرا على الاقدار ان امسي وان امضي لكم ولأكفرن بمله الاجدادي
مادام حال للانام فربما صرتم عبيدا للهوام مصادي
ولأكتبن حروف اسمي من دمي ان عشتم الا عبيدا ونحن بالاسيادي