رد: مناشدة للاخوة العقلاء والشرفاء في حركة فتح وحماس وجميع الفصائل
ان تحب وان تعشق…ان تذوب في هوى من احببت…
ان تنام على اسمها وتصحوا على اسمها…ان تبذل لكي ترضى…و ان ترخص روحك فدى لها…ان تتعلم كيف تموت لاجل من احببت…ليظل اسمها خفاقا في السماء…
ان تحب مثلي فلسطين...
لكل انسان حبيبة، و انا لي فلسطين اغلى حبيبة…حينما سألني اخي الصغير عنها…عن فلسطين، تاهت روحي في بحر هواها…وتصاعدت مني انفاس العشق…
ماذا اخبره عنها وهو الذي حرم العيش تحت ظلالها…الاكل من خيراتها…و النوم في احضان تربتها الغالية…هي دواء كل عليل…وهي امال الصبايا و الصبيان…الغرقى في بحر من الظلم و الالم…هي الفجر الذي طال انتظاره…و الذي سنصنعه بايدينا نحن…نحن الذين سنهدم السد الذي حال بيننا وبين شلال النور والحرية…نحن الذين سنرفع العلم في ربوع الاقصى…نحن من سنبني من جماجمنا سلما لاخوتنا كي يصعدوا عليه ليبلغوا الغاية السامية…ليبلغوا الحرية…ستكون دماؤنا هي من تروي اغصان الحرية التي ستطال عاليا…لترهب عدو الله.
ان تحب…يعني ان تبذل…ان تعطي دون حساب او انتظار الرد…ولا تحب فلسطين لان الفصيل هذا او ذاك ..تعلم كيف تخدم وطنك دون ان تسأله مقابلا… وحينما تصبح عاشقا…ستعرف حالا..لماذا احببت
انا فلسطيــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــن......
لا شك ان الاحتلا ل الاسرائيلي هو المتهم الاول والرئيس في كل المعاناة التي يعانيها شعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده ، ولا شك انه هو الدافع الاول والمستفيد الاوحد من حالة الفلتان الامني التي يشهدها قطاع غزة ، وهو المستفيد الاوحد من اي اقتتال فلسطيني - فلسطيني ، ولهذا تجده دائما يزغرد ( يحلي ويبشر ) لاي فتنة تطل براسها صغيرة كانت ام كبيرة ، ولكن مع ذلك فان هناك جزءا لا بأس به يتحمل مسؤوليته ابناء شعبنا الفلسطيني انفسهم ، فلا يعقل ان يستمر الالقاء باللائمة على الاحتلال الملام اصلا دونما الاخذ باسباب ووأد الفتنة الداخلية وهي في مهدها ، بل وأدها قبل ان تطل براسها ....
استهولنا ما نراه وما نسمعه من لبنان هذه الايام من تخوين واهانات، واتهامات بالعمالة لاميركا وفرنسا او لايران وسوريا.. لكننا رفضنا التحسر المريب الذي يقول: ان لبنان الجميل خسارة باللبنانيين!!
ونستهول اليوم كلاما مماثلا لما نرى ونسمع من فلسطين لكننا مع ذلك نقول: ان فلسطين تستحق الاافضل. فهذا البلد الذي قدم مئات الاف الشهداء والمشوهين والمقعدين في نضاله المسلح والاحتجاجي السلمي على السواء، وقدم كل هذه الاوجاع والالام والمعاناة، والبلد الذي تصدى ابناؤه لاخطر وابشع استعمار استيطاني شهده التاريخ البشري.. هذا البلد يستحق منا الافضل، ويستحق اكتمال نضاله بالدولة الفلسطينية العتيدة.....
|