رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اول شي هي مرحله من حياة الانسان بتكون حساسه جدا ومتل
ما قالوا من قبل انه الدلع الزايد غلط لانه ببساطه هو الي بخرب الانسان
وبهي المرحله ازا كان الدلع زايد خلص راحت عليه الولد او حتى البنت لانه الاهل بيعتقدوا
انه بما انها هي المرحله حساسه فلازم يعملوا لابنهم/ بنتهم كل الي بده يا بدون ما يسالوا عن شي
وازا غلط رح يقولوا مراهق لانهم كمان بيعتبروا انه الشدة عليه بتضيعه قال لانه بيكون متقلب في طبيعته وبده يفرض شخصيته لدرجه انه الاب بيمحي حاله كليا كرمال ابنه.
اما المراهقه فهي بالاصل تغير فيسيلوجي في الجسم وبسبب هاد التغير بيسير الشخص لا يستطيع السيطرة على مشاعرة فيمكن ازا كانت بنت والام ما وقفت جنبها او حتى حد يكون عارف بهي الامور ممكن انها اضيع بسبب كلمه تجربه او هي صديقتي فلانه، وهاد بده توجيه كبير من الاهل والتوجيه مو معناته دلع بالعكس هو شده وانه الاهل يمشوا كلمتهم على ابنهم مو ابنهم يمشي كلمته عليهم
والامتله الي انت قلتيها بعصر الرسول كان الي عمره 15 سنه هلا بعادل الي عمره 30 سنه تقريبا بعقله وافكاره،
والناس فعلا بتقول الله يجيرنا لما يسير ابنا/ بنتنا مراهق لانه بتحسي انه بيسير ببيتهم شي من الطوارئ او الام تقعد تشكي وتقول والله ما انا عارفه شو بدي اعمل بنتي مراهقه ومو مسيطرة عليها،
وهون الغلط لما تسير الام مو مسيطرة على بنتها او حتى على ابنها.
بس بنفس الوقت ممكن الاهل ما يحسوا بابنهم/ بنتهم بهي الفترة وتكون ولا كانها مرت حتى وهاد بيعتمد على الاهل والاولاد.
ورح احكيلكم عن بنت تعرفت عليها اصغر مني وهي بهي الفتره، كانت بنت غريبه ما مر علي متلها لانه كل اشي غلط كانت تعمله وحاولت اصلح منها بس عبث ولما اكلمها عن الشي الي هي بتسمى حب وطبعا كل ما كانت تشوف واحد تقول انا بحب هاد وكانت تحب واحد وصحابه الاربعه وما حد يسال كيف بس هيك صار وطبعا كانت الحجه انه المرهق بحب يجرب كل شي حتى لو كان حرام مو بس غلط
ولهلا وبعدين ما ممكن تقدر تقنع الي متلها بافكارك او الاشياء الي صح والاشياء الغلط بس بدنا نضل وراهمميرسي نور على موضوعك الحلو
|