مهجة قلبي اوتار عودي ضياء عيني ولدي جيفارا
لو خيروني بين اولادي وبينك لاختارك قلبي ليس لشئ
اتدري لماذا لانك انيسي في وحدتي ووهج شمعتي
تحنو علي تعوضني ما حرمته في دنياي حنان الأم وعطف
ابي فمنذ عامين لم اسمع هذه الكلمة الا منك فبعد ان
غاب عني مازن الذي يقضي ست سنوات من محكوميته
في سجن الرملة المركزي ودموعي لم تجف تسمرت في
الاحداق وتصور ان ادارة السجن منعتني من زيارتة لا لشئ
الا لكوني كنت سجينا امنيا قبل 40 عاما ولهذا اتعامل معك
بمثابة ولدي اشكرك على كلماتك ذات الحس الوطني واتمنى
ان افرح بك قبل ان تدركني المنون او الحق بولدي الى السجون