12-14-2006, 05:11 PM
|
#6
|
- تاريخ التسجيل: Jun 2006
- رقم العضوية:3322
- الجنس:ذكـــر
- المشاركات:10,497
- التقييم:5948
-
مزاجي:
|
|
رد: أعلام من نـور ،، في سير حماس الطيبة
دولة رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني
الشيخ / إسماعيل هنية

ظل اسماعيل هنية يعمل في ظل الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس، مديرا لمكتبه وكاتما لأسراره منذ عام 1994 أي اثناء وجود الشيخ ياسين في السجن وبعد خروجه من السجن عام 1997 في اطار صفقة عقدتها الاردن مع اسرائيل للخروج من ازمة محاول اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل. وظل هنية يحتل هذا المنصب وحتى اغتيال الشيخ ياسين في 21 مارس (اذار) 2004 بصاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية على الشيخ ياسين وهو في طريق عودته الى منزله بعد اداء صلاة الفجر في المسجد القريب في حي الصبرا الفقير في مدينة غزة.
وكان هنية يفضل العمل في السر، لكن اغتيال معلمه ومن بعده الدكتور عبد العزيز الرنتيسي (أسد حماس كما كانوا يلقبونه) خليفة المؤسس في قيادة الحركة، ومن قبله اسماعيل ابو شنب وابراهيم مقادمة وغيرهم من قيادات «حماس»، فرض عليه الخروج الى العلن ليسد فراغا في قيادة «حماس» في الداخل خاصة، اذ لم يبق من الوجوه المعروفة للعالم الخارجي سوى الدكتور محمود الزهار الذي تعرض هو الآخر لمحاولة اغتيال بقصف منزله فأصيب برجله وفقد ولده البكر خالد.
صعد نجمه بقوة وازدادت شعبيته في صفوف «حماس» بل وحتى في الشارع الفلسطيني وفي اوساط الفصائل الفلسطينية الاخرى، فاختير ليقود حملة «حماس» الانتخابية وتصدر قائمة مرشحيها (الاصلاح والتغيير). وبالففعل قاد حملة ناجحة نزيهة نظيفة حققت لـ«حماس» الى جانب عوامل اخرى، ما لم يحلم احد به وهو الفوز الساحق على حركة فتح في الانتخابات التشريعية في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، بالحصول على 74 مقعدا منى اصل 132 مجمل مقاعد المجلس، يضاف الى ذلك 4 مقاعد للمستقلين تدعمهم.
وينتمي اسماعيل عبد السلام أحمد هنية الى اسرة فلسطينية لاجئة من قرية الجورة في منطقة مدينة عسقلان شمال قطاع غزة. وينتمي الى هذه البلدة عدد من قادة «حماس» في مقدمتهم المؤسس الراحل الشيخ ياسين، وأحمد بحر وسعيد صيام (وكلاهما نائب في المجلس التشريعي الجديد)، ويطلق عليهم لقب «جماعة الجورة».
ولد هنية في عام 1963 في مخيّم الشاطئ في شمال مدينة غزة، وهو اكثر المخيمات فقرا واكتظاظا بالسكان في قطاع غزة، بعد مخيم جباليا الذي يقع الى الشمال منه، وترعرع في أزقته ودرس في مدارس وكالة غوث اللاجئين فيه، حيث انهى دراسته الابتدائية والاعدادية، بينما حصل على شهادة الثانوية العامة من معهد الأزهر الديني بغزة قبل ان يلتحق بكلية التربية قسم اللغة العربية في الجامعة الاسلامية ويتخرج منها. وإسماعيل هنية الملقب بـ«أبو العبد»، لا يزال يعيش مع أسرته المكونة من زوجته و13 طفلا في نفس المخيم وان يكن في منزل مريح تكون من 3 أدوار.
نشط اسماعيل هنية في الكتلة الاسلامية الذراع الطلابية للاخوان المسلمين، التي انبثقت عنه لاحقا حركة حماس، حيث اصبح عضوا في مجلس طلبة الجامعة الاسلامية في غزة المشكل من الكتلة بين عامي 1983 الى عام 1984. ثم تولى منصب رئيس مجلس الطلبة في الفترة الواقعة بين 1985 و1986 حيث شهدت الجامعة الاسلامية خلال هذه الفترة خلافات حادة بين الشبيبة الفتحاوية الذراع الطلابية لحركة فتح، التي كان يتزعمها محمد دحلان في الجامعة والكتلة الاسلامية. بعد تخرجه من الجامعة الاسلامية وحصوله على شهاد الماجستير، عمل هنية معيدا في الجامعة الاسلامية ثم مسؤولا عن الشؤون الادارية في الجامعة، لذلك فهو مشهود له بكفاءاته الادارية.
اعتقلت اسرائيل هنية 4 مرات، الأولى منها خلال الانتفاضة الاولى التي اندلعت في ديسمبر (كانون الاول) عام 1987 في مخيم جباليا، وهو نفس الشهر والعام الذي اعلن فيه انطلاقة «حماس»، ومكث بالسجن 18 يوما. وفي عام 1988 اعتقل مرة أخرى واستمر مسجونا ستة اشهر.
أما المرة الثالثة فكانت عام 1989 وهي الأطول واعتقل بتهمة ادارة الجناح الأمني لـ«حماس»، وامضى ثلاث سنوات في السجون الاسرائيلية، قبل ابعاده مع حوالي 400 من كوادر «حماس» والجهاد الاسلامي وقادتهما الى مرج الزهور في جنوب لبنان في 17 ديسمبر (كانون الاول) عام 1992 حيث استمر ابعاده سنة.
اصبح عضوا في القيادة الجماعية التي شكلتها «حماس» في قطاع غزة، بعد مقتل الشيخ ياسين وخليفته الرنتيسي عام 2004، وكذلك عضوا في المكتب السياسي للحركة برئاسة مشعل. يحظى هنية بشعبية كبيرة في أوساط «حماس»، حيث يشتهر بهدوئه ومواقفه المعتدلة، كما يحظى بعلاقات قوية مع قيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة، لتأكيده الدائم على الوحدة الفلسطينية. وشارك هنية في جميع جلسات الحوار بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية الأخرى.
تعرض هنية لمحاولة اغتيال، بينما كان برفقة الشيخ ياسين في 6 سبتمبر (ايلول) عام 2003، عندما القت طائرة حربية اسرائيلية قنبلة على منزل في غزة كان يفترض ان تكون قيادة «حماس» بأكملها مجتمعة فيه. غير أن هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل، نجوا من عملية القصف، لهروبه منه قبل قصفه بدقائق.
|
|
|
{فآـسطينَِ}
~~أَعشَقهــآ ♥
|
|
|
اقتباس المشاركة
|