12-14-2006, 04:50 PM
|
#5
|
- تاريخ التسجيل: Jun 2006
- رقم العضوية:3322
- الجنس:ذكـــر
- المشاركات:10,497
- التقييم:5948
-
مزاجي:
|
|
رد: أعلام من نـور ،، في سير حماس الطيبة
للشيخ القائد القسامي البطل
صلاح شحادة

الاسم : صلاح مصطفى محمد شحادة.
البلد الأصلي: يافا - من مواليد بيت حانون شمال قطاع غزة.
التعليم الابتدائي والإعدادي : في مدارس بيت حانون.
التعليم الثانوي : في مدرستي فلسطين و يافا الثانوية بمدينة غزة.
المؤهل الجامعي : بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية.
نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا بعد أن احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين .
* في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة .
لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .
* التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح .
* بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .
*عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء ، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش .
*بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الصهاينة في العام 1979 انتقل صلاح للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة .
*في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة .
*اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الصهيوني غير أنه لم يعترف بشيء ولم يستطع الصهاينة إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين .
* بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن الشيخ صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في آب/ أغسطس 1988 .
*في 18-8-1988م، واستمر التحقيق حتى 26-6-1989 في سجن السرايا، ثم انتقل من زنازين التحقيق إلى غرف الأسرى، وفي 14-5-1989م أعيد إلى زنازين التحقيق بعد أن تم الاعتراف عليه بمسؤولية الجهاز العسكري لحركة حماس، واستمر التحقيق لمدة 200 يوم، وبذلك بلغ مجمل التحقيق معه حوالي عام كامل، وكانت التهم الموجهة إليه المسئولية عن الجهاز العسكري لحماس، وإصدار أوامر باختطاف الجنديين (سبورتس، وسعدون)، ومسئولية حماس، والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات على تهمة مسئولية حماس والجهاز الإعلامي في المنطقة الشمالية، أضيفت إليها ستة أشهر بدل غرامة رفض الشيخ المجاهد أن يدفعها للاحتلال.
*وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرًا ليتم الإفراج عنه بحمد الله تعالى في 14-5-2000.
*الشيخ صلاح شحادة هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، ووجهت لهم تهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية .
*والمجاهد أبو مصطفى متزوج، وعندما دخل السجن كان لديه ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج وله ستة أحفاد.
*حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة .
استشهد بتاريخ 23 يوليو 2002 مع زوجته وإحدى بناته في مجزرة غزة
صلاح شحادة .. قائد القساميين يتكلم
إنه القائد الأعلى، رئيس هيئة الأركان، في كتائب الشهيد "عزّ الدِّين القسَّام"، المطلوب الأول لقوات الاحتلال الصهيوني إنه الشيخ الشهيد صلاح شحادة حيث تم تحديد الموعد؛ وفي المكان المحدد حضرت السيارة، وبكلمة السر التي بحوزتنا أقلتنا إلى مكان ما من قطاع غزة.
وفي غرفة صغيرة، جلسنا تحيط بنا قطع من الحديد أشبه بصواريخ القسَّام، وقطعة سلاح "إم – 16"، وتتوسط الغرفة طاولة عليها أوراق كثيرة، ثم دخل الرجل مرحبًا بابتسامة عريضة.. فجلس وجلسنا..بهذه الكلمات بدأ أحد الصحفيين الفلسطينيين تقريره حول لقاءه بالشيخ المجاهد صلاح شحادة وأضاف الصحفي ولأن الوقت محدد بدأنا اللقاء:
* كيف تختارون الاستشهادي؟
- يتم الاختيار وفقًا لأربعة معايير، أولها: الالتزام الديني .
- ثانيها: رضا الوالدين.
فنحن نتحرى أن يكون الشاب الاستشهادي مرضيا لوالديه، ومحبوبا من أسرته، كذلك لا يؤثر على حياة الأسرة عند استشهاده، بمعنى ألا يكون ربًّا للأسرة؛ وأيضا أن يكون له إخوة آخرون؛ أي لا نأخذ وحيد أبويه.
- والمعيار الثالث: القدرة على تنفيذ المهمة التي تُوكَل إليه، واستيعاب شدتها.
- المعيار الرابع والأخير: أن يكون استشهاده دعوة للآخرين للقيام بعمليات استشهادية، وتشجيعا للجهاد في نفوس الناس.
هذه القوالب ليست جامدة، وليست مفصولة عن بعضها، وإنما يرتبط كل واحد منها بالآخر، ونحن نفضل غير المتزوجين دائمًا. وقيادة المنطقة في الجهاز العسكري للحركة التابع لها هي التي تقوم بدورها في ترشيحه لنا؛ ثم يتخذ القرار بالموافقة عليه أو عدمه.
* ولكن كيف تفسِّر هذا الإقبال من الشباب على التدافع نحو الانضمام إلى قوائم الاستشهاديين؟ وهل هذا دليل صحة أم هو هروب من حالة الإحباط واليأس التي يعيشها الفلسطينيون؟
- إن إقبال الشباب على نيل الشهادة دليل على صحة ووعي المجتمع الفلسطيني، وليس خطأ أو هروبًا من حالة يأس أو إحباط، والأفراد الذين يقبلون على الجهاد كثيرون، ولديهم استعداد لتقديم أرواحهم، وهو أغلى ما يملك الإنسان. وشتان بين من يقدم المال والقربان ومن يقدم روحه في سبيل الله تعالى مقابل سعادة الأمة ليرفع عنها البؤس والشقاء.
رغم هذا فإننا لا نستطيع أن نوفِّر لكل إنسان عملية استشهادية يقوم بها؛ لأن الأهداف محدودة وأماكن العدو التي نريد أن نصل إليها محصنة جدًّا. وإن لم يلتزم بعض الشبان بقرار الجهاز العسكري، ولم يكن لهم ارتباط رسمي؛ فهذا دليل على أن الأمة أصبحت أمة جهادية؛ وهي على أعتاب التحرر، وترفض الهوان والذل.
* وكيف يحدد الجهاز العسكري الهدف؟
- لدينا مجموعات رصد (استخبارات عسكرية)، مهمتها ملاحقة الدوريات الصهيونية والمستوطنين، وملاحظة تحركات العدو على الحدود. ومن ثَم ننتهز أي ثغرة أمنية نجدها في الجدار الأمني للعدو، وبعدها نحدد الهدف، وكيفية الانقضاض عليه، سواء كان مستوطنة، أو موقعًا عسكريًّا أو سيارة عسكرية إلى غير ذلك.
ويتم تصوير هذا الهدف عبر كاميرات الفيديو، ثم يعرض على لجنة تحددها هيئة أركان العمل العسكري، وبعد إقرارها يتم تدريب الاستشهادي المنفِّذ على الهدف بعد معاينته، وبالتالي تكون العملية جاهزة للتنفيذ، بعد أن يقرر الخطة مجموعة من الخبراء، وتحدد عوامل النجاح والفشل.
* هل يمكن تقديم نماذج من هذه العمليات؟
- كتب لنا الشهيد إبراهيم الريَّان العديد من الرسائل يطالبنا فيها بضمه إلى قائمة الاستشهاديين، وهو يُعتبر أول استشهادي من الأشبال؛ فهو لم يُكمل بعدُ عامه السابع عشر.
وكنا قد رصدنا مستوطنة إيلي سيناي، وقمنا بتصويرها مباشرة عن طريق الشهيد جهاد المصري، وزميل له استشهد في مستوطنة دوغيت فيما بعد. واستطاعا تصوير الموقع العسكري من الداخل، ثم قاما بالتصوير بالفيديو – من داخل موقع عسكري مهجور - لسيارات المستوطنين، وأماكن دخول كل من الشهيد إبراهيم وعبد الله شعبان. وبعد أن تم التصوير، أُخبر إبراهيم بالهدف، وتم تدريبه على الهدف وطبيعة المهمة الملقاة على عاتقه.
ونحن في هذه المناسبة نودُّ أن نعرب عن فخرنا بجهاز الرصد الخاص بالكتائب، الذي حقَّق الكثير بفضل الله سبحانه وتعالى.
وفي عملية دوغيت المشابهة، بات أفراد جهاز الرصد في داخل الموقع حتى اقتربا تمامًا من طريق حركة السيارات الصهيونية؛ وكان معهما جهاز اتصال بقائد المجموعة، وأخبراه بطريقة حركة السيارات، وقالا له مثلاً: هذه سيارة مصفحة تمر أمامنا ولم نطلق النار.. وهذا جيب مصفح لم نطلق عليه النار.. وهذا جيب قادم.. سنطلق!! وفعلاً أطلقا النار على الجيب العسكري؛ وكان يحمل عالمًا نوويًّا صهيونيًّا، وأحد أكبر عشرة علماء في داخل الكيان الصهيوني، وقتلوه وأطلقوا النار من وسط الشارع الرئيسي لطريق المستوطنين؛ لأنهم باتوا في داخل المستوطنة. وكانت هذه فاتحة خير لعمليات أخرى نفذها الشهداء مازن بدوي، ومحمد عماد، وغيرهما.. وكانت العملية المشجعة لعملية الشهيد محمد فرحات.
* وما الضوابط التي تحكم اختياركم للأهداف؟ وماذا عن قتل المدنيين "الإسرائيليين" ؟
- نحن لا نستهدف الأطفال أو الشيوخ أو المعابد، رغم أن هذه المعابد تحرض على قتل المسلمين، ولم نستهدف المدارس؛ لأننا لا نأمر بقتل الأطفال، وكذلك المستشفيات، رغم أنها سهلة وأمامنا. فنحن نعمل وفق مبادئ جهادية نلتزم بها وشعارنا: إننا لا نقاتل اليهود لأنهم يهود، وإنما نقاتلهم لأنهم محتلون لأرضنا، ولا نقاتلهم لعقيدتهم، وإنما نقاتلهم لأنهم اغتصبوا أرضنا. ومن يسقط من الأطفال فذلك خارج عن إرادتنا.
* كم تتكلف العملية الاستشهادية؟
- تكاليف العملية تتفاوت حسب نوعها. فعملية هجوم بالسلاح الأتوماتيكي تكلفتها هي ثمن السلاح مع الذخيرة التي لا تقل عن 250 طلقة، بالإضافة إلى عشر قنابل يدوية تقريبًا. ولكن بعض العمليات تحتاج إلى تكاليف أكبر، تشمل عملية توصيل ودفع أموال وشراء سيارات وشراء ذمم من اليهود. وبعض العمليات تكلفنا ثمنًا باهظًا، بالإضافة إلى الأموال التي تترواح ما بين 3500 دولار إلى 50 ألف دولار أمريكي حسب المستهدف.
* الأسلحة التي اشتُهرت كتائب عزّ الدِّين القسَّام بصناعتها مثل القسَّام 1 و 2 والبَنَّا.. كيف طورتموها؟
- من الطبيعي أن حركة مثل "حماس" تطور سلاحها حسب المشكلات اليومية التي تواجهها من العدو الصهيوني من سياج أمني، وآخر واقٍ، فلا بد من اختراقها عبر الصواريخ و الهاونات. واستطاعت بفضل الله أن تتوصل إليها بالاستفادة من التجربة العملية والعلمية. فلدينا أناس متخصصون من الناحية العلمية لتطوير الأسلحة، تطالع وتقوم وتجرب اليوم صاروخ البنَّا الذي يجمع ما بين "الآر.بي.جي"، و"اللاو"، وهو يختلف عن القسَّام 2 بأنه مخصص كمضاد للدروع المتوسطة.
أما القنابل اليدوية فقد تمت صناعتها لتلبي حاجة الجهاز وأفراده. وبفضل الله أثبتت هذه القنابل مفعولها؛ وشهدت بذلك وزارة الدفاع الصهيونية بأن هذه القنابل قوية.. وجميع هذه القنابل والصواريخ يتم صناعتها محليًّا وبشكل سهل وبسيط. فالمادة المتفجرة في صواريخ قسَّام 1 و 2 والبَنَّا مصنعة من مواد أولية بسيطة، تستطيع النساء في البيت أن تحضرها؛ والله سبحانه يمنح هذا العلم لمن يستحقه "وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ الله".
الهيكل التنظيمي للكتائب
* وماذا عن الهيكل التنظيمي لكتائب القسام؟
- الكتائب بشكل عام عبارة عن جيش صغير محكوم بقرار سياسي – كأي جيش في العالم – تتواجد فيه كافة تصنيفات الجيش والهيكل. نحن جنود، والجهاز السياسي لا يقول لنا افعل كذا أو كذا، ونفِّذ هذه العملية أو تلك، إنما رؤية الجهاز السياسي رؤية سيادية بالنسبة للجهاز العسكري، والقرار السياسي سيادي على القرار العسكري، دون أن يتدخل بالعمل العسكري.
ونجاح العملية لا يُقيَّم بعدد القتلى في صفوف العدو، وإنما بإمكانية وصول مجاهدينا إلى الهدف، وآلية التنفيذ، والتخطيط الجيد مهم جدًّا لقياس نجاح العملية، أما عدد القتلى فهو بمشيئة الله وإرادته.
* وكيف تقيمون مشاركة كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في العمليات الاستشهادية؟
- لم تكن مشاركة "شهداء الأقصى" في العمليات الاستشهادية مفاجأة لنا، وسعدنا جدًّا لدخولهم هذا الميدان، وتخطي حاجز أراضي 1967 وأراضي 1948. وأذكر أنه في شهر يوليو من عام 2001 صدر أول بيان مشترك في غزة لكتائب عزّ الدِّين القسَّام وشهداء الأقصى؛ تبنت كلتاهما عمليات في العمق الصهيوني. وأحدث هذا البيان هزة كبيرة؛ لأنه عبَّر عن توحّد ما بين رؤى ووجهات نظر كلتيهما في غزة للمستقبل، في حال توغل العدو الصهيوني وارتكاب مزيد من الجرائم. وتوعد بأن يكون الرد في العمق الصهيوني، مستهدفًا حتى المنازل، رغم أن شهداء الأقصى لم تكن موجودة في غزة في هذا الوقت. وقد عبَّر البيان عن توحد لرؤى سياسية بين قادة كتائب القسَّام، وإخوة لنا في حركة فتح. والحمد لله جاء الوقت الذي يمكن أن نصبح نحن وهم على قلب رجل واحد.
* ما المعوقات التي تواجه كتائب القسام؟
- أهم هذه المعوقات ندرة السلاح النوعي كالصواريخ المضادة للطائرات، الصواريخ بعيدة المدى، وضبابية الرؤية السياسية للسلطة الوطنية التي تربك العمل العسكري، وعدم تحديد موقفها من العمل العسكري، أهي معه أم ضده؟ وهل هي سلطة تحرر وطني أم سلطة حكم ذاتي؟ وبالتالي هذا الأمر حيَّر الكثيرين من المجاهدين.
بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلاح من قبل مصاصي الدماء "تجار السلاح"، حيث بلغ ثمن قطعة السلاح (إم 16) خمسة آلاف دولار، وثمن الرصاصة الخاصة به 1.5 دولار، أما سلاح الكلاشنكوف 2000 دولار، والرصاصة الواحدة له بـ4 دولارات.
وقد استطاع الجهاز العسكري أن يتجاوز محنة ندرة السلاح، عبر التغلب نوعًا ما على مشكلة المال من جمعها لبعض التبرعات الشخصية، أو من خلال تبرع أناس تحب دعم مسيرة الجهاد في سبيل الله. كما استطاعت الحركة تصنيع جزء من الأسلحة المتوسطة؛ وبالتالي قلَّلت من قيمة التكلفة. فتكلفة الصاروخ مثلاً لا تتجاوز واحد في المائة مقارنة بسعره إذا كانت الحركة ستشتريه!
|
|
|
{فآـسطينَِ}
~~أَعشَقهــآ ♥
|
|
|
اقتباس المشاركة
|