حائرة
وتَرحَليْن..!!
فَيُطِلُّ عَارِضُ بُعدِكِ المُسْوَدِّ في أُفقِي
ويَرحَلُ وَدْقُ قُربِكِ نَازِفَاً دَمْعَ الحَنِيْن
يَنْهَلُّ في صَحْوي فُيوقِظُ مُقْلَتَيَّ
ليَطْرُدَ الحُلمَ الذي أَدمَنتُه عُمرَاً
فَكانَ خِلافَهُ زُورَاً..
وكان حَقيقَةً بَرَقَتْ كَـ نُورِ الصِدْقِ في عَيْنِ اليَقِينْ
وأُضِيْعُ دَرْبِي
تَائِهاً..
مُتَخَبِّطَاً في العَيْشِ
تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها
لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن
ويُضِيعُنِي خَطْوِيْ
فأَقصِدُ كُلَّ وَهْمٍ عَلَّنِي أَلقَاكِ فيهِ تَمِيْمَةً
أَو أَلتَقِيْكِ خَيَالَ سَوْسَنةٍ
تَأرجَحَ قَدُّها مَع عَاصِفِ التِذْكَارِ في بَوْحِ الأَنِيْن
|