في منتصف طريق الجرح
وقفت أتأمل إنتحار الأماني
ليتساقط رذاذ الحزن
مبللاً ساعات الأرق
ويعطي الفرصة للألم بإعتصار خاصرة الوقت
في منتصف ذلك الطريق
أنطلقت صرخات الأيام
متوسلة لبقاء الحب
لكن الحزن لايولّد خلفه سوى الحزن
لتتوالى وتتعالى الصرخات
معلنة رحيل الأمان والدفأ
ليحل محلها برودة المشاعر
وصقيع العواطف
ليعود رذاذ الحزن محلّقاً فوق سحابٍ كثيف من تلاطم المشاعر
وتأججها في لحظات الحب واللاّحب !!!
في تلك الأثناء تتمخطر
الدهشة لترتسم على شفاه الزمن
تلك الشفاه التي غادرتها البسمة
لينزف مكانها قطرات من رحيق العمر الضائع
في شوارع النهايات الحزينة !!